عرض مشاركة واحدة
قديم 31-03-2013, 07:08 AM   #[97]
أمير الأمين
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

الى :
وهـــاد إبراهيم ،
فى ملكوت حرفها العتيق ،،
سمـــاح محــمد ،
فى علياء حزنــها النبيل ،،

ـــــــــــــــ

عذراً ،،
أيها الوعد المطهر ،،
أهلاً ،،
أيها الحذر المشوب ،،
ويا بدايات السماء تبرجى ،،
أميلى كفك المعطاء ،،
صوب العواصف والبروق ،،
وانحسار الوشم عن جسد المدينة ،،
فالليلة ... عرس الأناث الماجدات ،،

يا محاريب النبى ، تمددى ،
يا معاريج القبول ، تجاوزى ،
هذا أوان الطلق ،،
الوهم الذى يقتات من روث الحروف ،،
الوسن الذى يجتاح أرصفة السطور ،،
الوصمة البلهاء عالقة بأطراف الحرائر ،،
الغصة الحمقاء تستفتى المحبين الحيارى ،
والساعد المهزوم يحتضن الرفات ،،،،،،،،،،،،

فلتنهضى ،
يا كل الترانيم الخفاف ،،
ويا سحب التراتيل الثقال ،،
من خلف أعمدة الودار ،،
من فوق أقبية الخشوع ،،
فالفجر ما عاد الضياء ،
ولا انبثاق النور من صخب الكؤوس المترعات ،،

الفجر يهتف ثائراً ،،
تباً لكل شرائع الود الهجاء ،،
بعداً لكل مذاهب الوصل اللعينة ،،
لا لأسراب القوافى الباكيات ،،
لا لدمع العشق تسكبه المحابر و الشموع ،،،
لا لصوت الحرف تُسكته الأيادى الراعشات ،،

فالعهد ،،
للدم المسكوب من بين المنابر ،،
لاحتباس النزف فى جرح الطفولة ،،
للزيف ... لنداوة الكف المجرتق باكراً ،،
للحرف تنقصه المهابة والوسامة والبطولة ..
لاغتيال الحسن فى مدن الأمانى الساهيات ،،

والمجد ،،
لأنسجة القصائد ،
لأضرحة المعابد والخلاوى العامرات ،،
لخدك المصفوع ،،
يبرق كالسنا الوضاح ،،
لصوت العشق والسمار والحلم المعطر ،
لاعتناق الصمت والآهة ،
للحزن ، للتاريخ .... لأروقة الحكاوى الزاكيات ...

لكاف الكون ،،
للشمس تغرب عنوةً
للنار تشعل جذوة الحب الإلهى المجيد
لكل من عرف الصبابة والتسكع والشرافة ،،
لكل من عزف البداية والنهاية والمسافة ،،
لكل من كتب الحواشى ،،، ولكل من فضح المتون الكاذبات ،،،،،


الرياض
مارس 2013 م
هل تجزى عن مصفوع "موشوم "؟
فهى اكثر لطفا و تبياناً للاثر

يا حبوب
فى انتظار موافقتك على افتراع بوست للقصيدة؟



أمير الأمين غير متصل   رد مع اقتباس