اقتباس:
|
إن جمال السعادة كامن في وجدان جمّاعنا لا تنفكُّ عنه سلوكا وشعرا وحتى علائق اجتماعية!
|
هنا مهوى قرط المعاني والمباني لدى جمّاع
لكن...
كيف ل(وجدانٍ) أن يتصالح ذاك التصالح مع ذاك ...ثم ينداح للناس بكلّ هذا الأسى والحُزن الدفّاق؟َ!!!
كم كنت ولم أزل يحير عقلي ونقلي بين يدي أبياته التي تحكي عن حظه العاثر في هذه الدنيا:
ان حظى كدقيق فوق شوك نثروه
ثم قالوا لحفاة يوم ريح اجمعوه
صعب الأمر عليهم ثم قالوا اتركوه
ان من أشقاه ربى كيف أنتم تسعدوه