رسوب حقوقى سودانى شهير فى حقوق الأنسان بدرجة ممتاز
تابعتُ فى أحد اشهر المنتديات السودانية أحد بوستات "الصفوف" ، وهى من البوستات التى عاده لا أتابعها .
وبقصد بكلمة صفوف انو الناس تجى تقيف صف عشان تبارك ، تهنئ ، تعزى ، تتحمدل السلامة ، أو تلعن سنسفيل الأنقاذ .
وعادة زى البوستات دى (رغم صبغتها الأجتماعية فى ظاهرها) الا أنها شيئا فشيئا بدات تُرسّخ لظاهرة فى الخفاء لقياس الرأى العام ،سواء تضامنا مع هذا العضو/ه او ذاك .
وايضا ترسخ لتفشى الأمية المعرفية عندما نضع اكليشها جاهزا ، من شاكلة أغسله بالماء والبرد والثلج ونقه من الخطايا ، او نضع اليد موطن الداء ونقول اللهم رب البأس ..وما عارف شنو داك . للدرجة الأنو مريض لوكيميا جا واحد "عضو" وبدلا من جلسات الكيماوى قال ليهو خت يدك موضع الداء وقول ... الصيغة اياها .
وما عارف يخت يدو وين الزول المريض بسرطان الدم ..(!!) .
ده باختصار رأيي فى هذه الشاكلة من البوستات والتى أرى ان بدلا من وضع الأكليشيه ان نعرف بالمرحوم / نؤبنه/ نُعرف بالمرض ومشاكله / ندى معلومة عن تخصص الماجستير الذى نجحت فيه فلانه وياحبذا لونشرت هى او من ينوبون عنها (من الهتيفة) الرسالة كاملة أو مختصرها للفايدة العامة ..الخ ..الخ .
اما كتبة الأكليشيه فدونهم الخاص للكتابة او الدعوة بظهر الغيب سرا وعلانية .
الشغلانة ماها دايره شوفونية .
كمان الباند ودز بيجيهو ارهاق فى الفاضى ساكت كده .
اذن دى وجهة نظرى فى الموضوع ده وبأختصار ، أو دى الحاجات المنعتنى من تصفح البوستات بتاعت الصفوف .
لكن البوست الذى أقصده قمت بمتابعته بصورة دورية كل يومين تلاتة ، وحتى بعد ان تم حذفه من التداول ، قمت بمتابعة البوست المواز له .
[align=left]للحديث صلة .[/align]
|