وما صدّقت ... جري ... وانا الماعندي موضوع أسوي شنو؟ والغريبة دا المنتدى الوحيد الما عندي فيو موضوع واكتر منتدى حبيتو ... شفتو المغسة دي كيف !!! تشق !!! لا بتشق ولا حاجة ... انت قول الناس دي ما فضّلت شي وابني على هذا الأساس حاجاتك ... لقيت نفسي مكشّح في كم حتة حاصل فارغ ... كلو مرة أطير جوز أو اهبط اضطراريا في حتة كدا القاهم يغردو خارج السرب ... وكأني مررت بسرب أعجمي ... فقلت يا زول لِم عفشك عليك واشتغل قشّاش ... قشّاش أي حاجة بما فيهم قشّاش دموع بس ما أكون غشّاش ... اها لقيت القرصات كترت والسندات ما تديك الدرب .... جريت فرملة اليد ... ثم عملت نايم بكل بساطة ... ركيت في زمن ميّل... غير الفرع الراكّي فيو وبغرد ... أغنية الغيم والخريف ... والراس كان يستوجب على الذي أحب أن يجُر شخيت ولا يجرجر أذيال الخيبة والهزيمة والخزي ... فقلت للمحطات إستقيمي فإني على صراط ... صبأت روحي كما ولدتني الإنسانة التي أحب ... اها تاني حاجة البوست زي شدرة كلام تسقيها بحروفك والتزامك بالمبدأ والغاية والهدف ... وأنا من الذين يكشّحون مويتهم على الرهاب بغير قصد ... أو الرهاب ينكشح فيني ... حيث الحظ العاثر والخطى الملككة في موية رهاب تاني جواي حيث الريق النِّشِف والبلاوي التي تبِيض كما يحلو لها متى ما تكاكي ... وكان مشيت حلّقت وأكيد خارج السرب ح أكون خارج التغطية ... فقررت ألِم المشتتت واعاين بالضبانة وتااااح بارتياح ... في قلب التارقت ... ويا تموت نضيف أو زول حريف ...
وكثيرا ما أخش على نفسي وهي التي تهمني في المقام الأول حتى أعكس الكورة صح ... وعشان ما أجليها فلابد من قنطرتها ريثما أقد الشبكة أو أصِب الحارس في مقتل والجمهور كذلك ...
ثم آتي أُكلي كل حين ... ألملم ما تبقى من خطاوي الشوق ... والجسد المدوزن بالتسفار ... أصنقر ... ليس بالضرورة أن تعني استراحة مقاتل بقدر ماهي دخول على روحك تفليها ...
وتصبر يوم تقوليها ...
وحاتك كوني زي شمعة ...
بتبزق في وشوش الريح ...
وتمرق يوم أناديها ...
البوست دا صاح باسم فيصل لكن (اسم على اسم) زي ما قال شبارقة



وكان مشيتو عملتوها شينة انا زاتي بفرز عيشتي التي لم تطير لغاية الآن ...
والكلام الفوق دا بداية بوستإاندياحي في المقام الأول ... إمكن أترك أثر ... لأنو الموت من الحياة ما معروف ...
فاحسن أعمل معروف واخلي الموت يقول كلمتو ... ويا ريتو لو أبكم ...
شبارقة اخدت فرصتك وانفردت بالعرفي ...
منال أهي خشت لينا في اعلام ومعالم ...
فيصل سعد ما تعدش ...
اها يا جماعة ادوني فرصة معاكم اشتعل بقدر الزيت العندي ... لعلي آتيكم بقبس ... أو تجدوا على النار هدى ...