اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله علي موسى
سلامات يا خالد،
قد يكن أصلح للتصوف إبعاد صلاح الدين عنه -- على غرابة هذا الكلام هو واقع. صلاح الدين رحمه الله كان عسكري، والمشكلة ليست في العسكرية ولكن في ما قد تصنعه العسكرية في الانسان. بعيداً عن البطولة المسرحية التي رسمها لنا من يرسم ابطال الخرافة - صلاح الدين كان جندياً عادياً يشبه كثيراً الجنود الذين وصفهم لنا أمل دنقل عندما قال "قلت لكم في ألسنة البعيدة", و لم يكن قاهراً للصليبين بالشكل الذي قد نتخيله.
المواجهات اليوم - والموجهات القادمة، صدام حضاري و فكري رهيب..لعلك تتفق معي أن تصوف "كيري" ساي بدون فكر و إعادة فهم لتاريخ و تطور الدين الاسلامي هو ضياع وقت.
صادق التحايا.
|
بالعكس يا اخ عبد الله
الاصلح للتصوف احياء فضيلة الجهاد والاقتداء بالقادة المتصوفين كصلاح الدين الايوبى والظاهر بيبرس والسلطان نور الدين زنكى وبالتالى ترك ما هم عليه الان من خمول وزهد فى فضيلة نصرة الدين وترك فضيلة الجهاد ..
فالصدام بين الحق والباطل باق ما بقيت الحياة ..
والبوست تامل فى خيبة التكفيريين (الوهابية ) الرافعين شعار الجهاد والمؤذين لجماعة المسلمين ..والمتوالين (بقصد او بغير قصد ) مع الكفار ..
البوست تامل فى لماذا لم يفتح الله على هؤلاء التكفيريين (اعداء الصوفية )فتحا كفتوحات من سبقهم من قواد المسلمين الصادقين ..
البوست دعوة فى التامل فى خلق اولئك السابقين الذين أيدهم الله بالنصر المبين ..
وسنخلص فى النهاية الى ان التصوف كان عنوانا لاى نصر اسلامى سابق على ملة الكفر ..
وان التنطع الوهابى كان عنوانا لاى نكسة اسلامية معاصرة ..
وبالتالى فى النصر القادم سيكون عنوانه صوفيا ولا ريب فى ذلك ..
مودتى