صديقي كانديك ..
في ليلة زفافك كنا نقرأ الأناشيد الجميلة .. كان أحمد العربي
هذا النشيد لأحمد المنسي بين فراشتين
مضت الغيوم وشردتني
ورمت معاطفها الجبال وخبأتني
نازلاً من نحلة الجرح القديم
إلى تفاصيل البلاد
وكانت السنة انقصال البحر
عن مدن الرماد
وهاهو اليوم يأتي أحمد ممتطياً صهوة الحرف والبطولة
مبارك قدومه .. ولأمه التهاني كما لك.
|