اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أسامة معاوية الطيب
أميري
الأبوة التي تفرض على أبنها ان يتخرج طبيب لأنو ولد ناس فلان طبيب ... فيمضي الولد مجرورا برغبة أبيه وممنوعا من الصرف في آن ... وحين ظهور النتيجة يختفي هو (قادي كيمياء ... قادي فيزياء ... قادي مستقبل ) ويدقش السوق بلا راس ولا رأس مال ولا رأس خيط ولا حتى رأس واقود !!!
الأبوة التي تتحسس إطار صورتها على حائط الابن العريض ... وتمسح ما علق من غبارٍ عليها بظهره المقطوع !!!
الأبوة التي تحاول أن تمسح ملامح خذلان شبابها في ابنٍ لا تعرف عن خذلاناته شيئا !!!
هذي أبوة فاسدة أيضا !!!
تقديري للنور يوسف الأب والأستاذ المعلم ليست في معرض مزايدة
ولكن !!!
سأجاهر بعلو بنوَّتي كلها في وجه ما يشذّ من أبوته باتجاه برواز صورته وحده على حائط ظهري المقطوع
حتى لا يفسد التلميذ والابن بداخلي
تلميذٌ يرمق الاستاذ بآخر لحظٍ من تجلياته وهو يخطو صوب القدوة ، ولكن بصوته هو لا المتوقع من صوت أستاذه
وابنٌ يضع يده على قلبه فيشعر بنبض أبيه يأمل في غده النضر ولكنه يثق في قدراته على تحقيق شيئا من ذلك ولا يركن لطينة الأماني
فلا تدعوهما يفسدا !!!
كل المحبة ، والأشواق
|
قال حكيم مره يا أسامة
طالما الكلمات مرقت مكندشة من جوانا فلا خوف من شمس حارقة و نهار صائف...
...
ما قصدت منع كلماتك من العبور إلي الميس ولكني طائعا أديت دورب المطب ..منها تهدينة ومنها جر نفس..
فآخر ما كنت أرغب فيه بالأمس إستدعاء الطوارئ...
...
والحكمة حين تخرج منك أسامة نتبعها آمنين..
فشكرا للحصة و القصة..
...
بالنسبه لي اني بقيت حيطة تمرري من فوقها الملاح والبهار لجارتك نورا يا سماسم فمالوا برضو عافي ليك
..
جبره والجرح يبرا و كدا