مَحضُ قَلقْ...
ينظُرُ
ما مِن ماءٍ يتأملُ الماءَ
ولا افتتنتْ بالإيماءِ
زُهورٌ..
أو شَرعَ في ضمِ جُثةٍ مُبعثرةٍ
-حذا توترٍ مبثوثٍ بالزوايا-
نورسٌ رسامُ..
غادرتْ فِتنةُ الإيابِ الحضورَ
يا
يا ليلُ
يا ليلللللللللل
يــــــــــــــــــــــــا ليل
غرِدْ على أغصانِكَ بفردِ الإعتامِ
وأنظُر..
يدٌ في دمِكَ تنسابُ
لسانٌ يتدلى بقلبِكَ
خفقاتُ وجدٍ ظامئ
وأنظُر..
نزقٌ يحلُّ ضفائرَهُ
يطيرُ إلى زهرةٍ تتسلى في الخباءِ
تتفتحُ بلذةٍ مُستترةٍ
وتنهضُ على أعقابِكَ
يا
يا ليل
غادِر زُرقةَ الكناياتِ
إلى شرنقةِ الجساراتِ
وإلى الأعالي
منفرداً
ومستنداً بقدميكَ على
قبضةِ الرِّيحِ
تفلتك من دُغلٍ لتيارٍ
يا
يا ليل....
13/1/2013م
|