اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة علاءالدين عبدالله الاحمر
يناديني
وأعرفه حين
يشق الصمت أستاري
صفيرٌ في أوردتي
الخواء
كل ماكنا ألفناه
انتهى
أو تماهى في الظلال الشاحبة
يقتلني
إحساسٌ خفته دوماً
واليوم جاء
فاسترق بشاشتي
احتملني
لا تقل ثقل على
الأوراق الندى
احتمي بالدمع
ويحي
من وحدتي
ضمني أيها العائد
بالغمام
يغسلني حضورك
فأسترد ألحاني
أداعب أوتار فكرتي
فيخرج ما نحسه معا
وننتهي
ننصهر
نتدلى من ثنايا
العشق
فانتظرني
لا ترهق فسحة الأشواق
تجمل
تزين
تودد
تسلل إليّ بالدفء
ليس يقتلني الحزن
يرديني صقيع الانتظار
أحملني
على لا شيء
فأنا يطفو الوجد
بي
فأبدوا بازخا
فادحا
استحلب خلاصة الأسحار
الطعم لا مزاق
لقبلة ذكريات
وما في الروح
في ريشتي
يتدرج بلون يفنى
في خطوط الاعتمال
يسقط بزاوية
ارتدادي
نحوك
يومض
يفتتن به العمر
يشيح عن جمر المفردات
فالمشاعر
تنتبذ أطلال الماضي
تنزوي
بين خيوط الفجر
لا تراقص العصافير
هي تنسج
من حرير الفقد
أثوابا
ينكرني خطوي
حين روحي
تنأى
توغل يائسة
يسترعيها انتباه
النبض
للوجد انفعالا
ليس يكفيه
انفعال
ثم احترقنا
لسنا عابئن
فالنيل حين فاض
فاض فينا
ماكنا حسبناه
مات
ودفناه
عميقا بالعذاب
|
سلمت وحروفك اللألأة صاحبي...
جرى بعض الإعمال