اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة زين العابدين حسن
قرأت كل كلمة في هذا البوست منذ مدة و اعدت قراءته و كل مرة لا يطاوعني القلم للكتابة .. وقفت عنده طويلا .. بعض الكتابات تملأك بمشاعر لا يمكن وصفها و تبعث فيك ذكريات شديدة الإيلام ، لكن شجاعة كتاب هذا البوست و احداثه تخفف تلك الآلام خاصة و هي تنتهي بنهايات تملأك بالتفاؤل و الأمل و تجعلك تحس بمدى اهمية الحب الإنساني الذي ينزع الأنانية و يدفعك و من تحب للصمود أمام كل المقادير ، هذ الحب و الصداقة و الترابط الإنساني هو أقيم ما في الدنيا ... تحية و تقدير للإنسان عايد و تمنيات و ابتهال بدوام الصحة و العافية لشريكة حياته و و التمنيات بسعادة تظلل أسرته ..
|
تحياتى أستاذ زين العابدين حسن
سعيدبلقاءنا هنا وأيضاً هناك وأتمنى أن
نلتقى فى بلدنا الطيب المنكوب . .
أشكرك على مرورك الجميل الآسر
وعلى كلامك الرقيق وتفاعلك مع
البوست . .
رحلتنا مع مرض السرطان بدأت منذ
أكثر من خمسة سنوات . . كيف تلقيت
الخبر . . كيف تلقته زوجتى وكيف تلقاه
أبناؤنا . . كيف تلقاه أهلها . . جيراننا وأصدقائى وزملائى . .
الباشمهندس عمر العبيد حكى لها قصة
إبنه الفاروق . . وكيف أنه كان يجلس
بجانبه ويتأكد من أنفاسه . . قال لها
هذا ونحن فى مستشفى شرق النيل
وكان يطمئنها ولكنه عندما تحدث معها
ونحن فى المنصورة بكى . . تعاطفا
معنا ولتذكره دون شك تلك الأيام
العصيبة الصعبة وهو يمارض إبنه
الصغير الجميل الفاروق . .
منذ ذلك الوقت تغيرت حياتنا تماما
لا زلنا نحتفظ بعلاقاتنا مع مجتمعنا
ولا زلنا نؤدى عملنا . . ولا زلنا نحاول
أن نسدد من دين بلدنا وأهلها علينا
وأن نرد لها جزء من جمائلها . .
لكن حياتنا تغيرت تماما . .
سأعود لك أستاذ زين العابدين
وممنون لك للمرور وللكلام المشجع
والمحفز .
مودتى ومحبتى