اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالله الشقليني
حبيبنا الأكرم عايد
تحياتي وشكري لكل ما تكتبه.
تذكرت بروفيسور علي المك
كان على رأس دار جامعة الخرطوم للطباعة والنشر. وكان الراحل من مؤسسي برنامج ( فرسان في الميدان) على تلفزيون السودان . وكان مؤسس القناة الثانية في الإذاعة السودانية ، وكانت ليلا مكنوزة بصفحات الشعر والأدب . وكان في سبعينات القرن الماضي مراسلا لمجلة الدوحة القطرية الثقافية الملونة ومعظم محرريها من السودانيين. فهو قاص وكاتب له العديد من الكتب والمقالات والندوات ومؤسس قسم الترجمة والتعريب بآداب جامعة الخرطوم وغيرهم كثر...
*
كتب الشاعر عبدالقادر الكتيابي قصيدة قال في مقدمتها
أحـار لكيف تنحسـر البحـار
وكيف تطامن القمــم الكبار
وكيف تطـيق أم درمان حزنا
عليك وحـزن أم درمان نار
مـنابرها ومـلعبهـا وحـتى
مقـابرها ســرى فيها الأوار
غداة رحلت يا بن المـك باتت
كواكبها يضـيق بها المـدار
مجلات واللقاءات .
*
رثاه الشاعر محجوب شريف بقصيدة لحنها وغناها دكتور حمزة سليمان
[rams]https://www.youtube.com/watch?v=aTcC2P13Rbw&list=RDaTcC2P13Rbw&start_radio =1[/rams]
|
شكراً أستاذنا الشقلينى على
هذه الإضاءات وعلى هذا الغناء
المكتمل الأركان شاعره محجوب
شريف وتؤديه فرقة عقد الجلاد
وقيل وغنى فى أجمل ناس أمدرمان
وأحبهم إليها على المك .