منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 26-10-2022, 12:51 PM   #[1]
حسن النضيف
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي طفل التبني متى يخبر بالحقيقة وهل يصح

جمعتنا مساحة الوصول لبيوتنا في العربة التي تقلنا نحوها، تجاذبت أطراف الحديث معها متبسطاً وفاجأتني أنها أم لطفلين بالتبني أحدهما أحرز نسبة تفوق الثمانين في المائة في إمتحان الشهادة الثانوية السودانية لهذا العام.
باركت لها النجاح وسألتها عن فكرة التبني وماحولها ووجدت منها إجابات سلسة وبسيطة تؤكد رضاها عما قامت وتقوم به حتى الآن علماً بأن لها أبناء وبنات من رحمها.
وبالسؤال عن ولدها الناجح أخبرتني أنها تبنته منذ كان عمره شهرين حتى بلغ الآن السابعة عشر من العمر وأنها بصدد إخباره عن حقيقته .......
سألتني مباشرةً رأيك شنو؟
عندها وقف حمار الشيخ في العقبة ....
لم أدري بماذا أرد وسرحت لبرهة حول الأمر وفكرة أن يفاجأ الصبي بعد 17 عام من الرضاعة والطفولة البريئة والنوم في أحضان الأم وبين ذراعي الوالد والدلع واللبس وحلاوة العيد والدق والشتم والفرح ومحبة الجيران... كل ذلك يصبح أكذوبة، هكذا فكرت بعقلية الصبي.
ومن ناحية أخرى وما بين أن من حق الإنسان أن يملك الحقيقة كيفما كانت فذلك حق اصيل وأخلاقي لكل فرد.
تهت مابين الفكرتين مرة أقول لنفسي مافي داعي توريو ... حاولت أن أتخيل رد فعل الصبي ومايعتريه من مشاعرإلى ماذا ستقوده الحقيقة هل تقويه أم تحطمه وتقتل جذوة الفرح بالنجاح والحلم بمستقبل واعد.
أم أن تخبره بالحقيقة المرة، وهل سيتفهم وسيقدر كل الذي قامت به من أجله، وهل سيحترم الناس والمجتمع.
الفكرة الأخطر التي خطرت لي أن أبثكم ماجال في خاطري وأشرككم مستأنساً بآراءكم وأنها فرصة للعودة للمنتدى بعد غياب وبموضوع حقيقي بعيداً عن ساس يسوس.



التوقيع: حسن
حسن النضيف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-11-2022, 11:57 AM   #[2]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن النضيف مشاهدة المشاركة
جمعتنا مساحة الوصول لبيوتنا في العربة التي تقلنا نحوها، تجاذبت أطراف الحديث معها متبسطاً وفاجأتني أنها أم لطفلين بالتبني أحدهما أحرز نسبة تفوق الثمانين في المائة في إمتحان الشهادة الثانوية السودانية لهذا العام.
باركت لها النجاح وسألتها عن فكرة التبني وماحولها ووجدت منها إجابات سلسة وبسيطة تؤكد رضاها عما قامت وتقوم به حتى الآن علماً بأن لها أبناء وبنات من رحمها.
وبالسؤال عن ولدها الناجح أخبرتني أنها تبنته منذ كان عمره شهرين حتى بلغ الآن السابعة عشر من العمر وأنها بصدد إخباره عن حقيقته .......
سألتني مباشرةً رأيك شنو؟
عندها وقف حمار الشيخ في العقبة ....
لم أدري بماذا أرد وسرحت لبرهة حول الأمر وفكرة أن يفاجأ الصبي بعد 17 عام من الرضاعة والطفولة البريئة والنوم في أحضان الأم وبين ذراعي الوالد والدلع واللبس وحلاوة العيد والدق والشتم والفرح ومحبة الجيران... كل ذلك يصبح أكذوبة، هكذا فكرت بعقلية الصبي.
ومن ناحية أخرى وما بين أن من حق الإنسان أن يملك الحقيقة كيفما كانت فذلك حق اصيل وأخلاقي لكل فرد.
تهت مابين الفكرتين مرة أقول لنفسي مافي داعي توريو ... حاولت أن أتخيل رد فعل الصبي ومايعتريه من مشاعرإلى ماذا ستقوده الحقيقة هل تقويه أم تحطمه وتقتل جذوة الفرح بالنجاح والحلم بمستقبل واعد.
أم أن تخبره بالحقيقة المرة، وهل سيتفهم وسيقدر كل الذي قامت به من أجله، وهل سيحترم الناس والمجتمع.
الفكرة الأخطر التي خطرت لي أن أبثكم ماجال في خاطري وأشرككم مستأنساً بآراءكم وأنها فرصة للعودة للمنتدى بعد غياب وبموضوع حقيقي بعيداً عن ساس يسوس.



حسن النضيف مرحب بعودة قلمك مرة أخري لبيتك سودانيات



الأمر حقيقي شائك جداً و مغلق حد الغلق ،، و لأنه همي الشاغل منذ سنوات عديدة فأنا أُعدُ الآن العدة لتنفيذ فلم بعنوان ( مجهولة ) و الفلم يتناول أمر اللقطاء من زاوية أخري



الإخبار عن الهوية و عن الأصل مدلولاته و كيفية الإخبار


نعم بأن تمليك الحقيقة للإنسان حق أصيل و لكن ....


كيفية الإخبار

مرحلة ما قبل الإخبار ( التهيئة ) تهيئة هذا الشاب تهيئة نفسية إجتماعية علمية و التحوط الكامل لتقبل أي ردود أفعال قد تحدث بعد عملية الإخبار عن الحقيقة



فإذا لم تتم هذه التهيئة الإستباقية ، أري أنَّ الإخبار المُفاجئي قد يُحدث شرخاً نفسياً و إجتماعياً و جرحاً عميقاً قد لا تشفيه ما تبقي له من سنوات في الحياة



هذه وجهة نظري فقط



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:30 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.