حبيبنا بابكر
المقطع دا انا كتبتو للمشاء (اسامة الخواض) في مقام انتظاره للبرابرة الآدميين
ولك الآن في مقام انتظارك للحواريين البرابرة
هَذَا صَدَى صَرْخَاتِكَ التعبى يَعُودُ إِلَيْكَ،
مَحْمُولًا عَلَى وَجَعِ إرْتِدَادِ الصَّوْتِ،
مِنْ سَطْحِ الْمَرَايَا وَالظِّلَالْ
مَلَّتْ حَوَارِيكَ إنْتِظَارك ضِدَّ خَارِطَةِ التَّوَقُّعِ،
لِلْأَحِبَّةِ فِي أزِقَّتِهَا وَأَرْهَقُهَا السُّؤَالْ
تَعِبَتْ خُيُولُ الشَّعْرِ فِيكَ مِنَ الصَّهِيلِ ولَمْ يَشِخْ،
حَلَمُ إِلْتقَائِك بِالْحَوَارِيِّينَ فِي زَمَنِ الضَّلَال
ذَهَبَ اَلرُّعاةُ إِلَى الضَّبابِ وَأَنْتَ وَحْدَكَ لَا تَزَالْ
تحيات ومحبة