منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 31-12-2024, 07:59 AM   #[1]
wageeda
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية wageeda
 
Thumbs down شبه دوله

شبه دوله ،،،، نصف دوله ،،،،دوله في خيال الوهم اقاموها علي أشلاء
الوطن وفوق جماجم الأبرياء
كل شئ عندنا مشوه حتي الانتماء
والتناقضات المؤلمه تعصف بذهنك من أين اتي هولاء!؟!
حكومة واعداء بل احسبهم جميعا أعداء
وقلوبهم شتي من الاستغلال الي الاستغلال الشعب عندهم كبش فداء
ومازلنا تتقافزنا السنون بابتلاء يتلوه،،،،، بلاء
سوقنا كثيرا لعظمة تاريخنا ،،،،ولكن هيهات فكل رجالات الساسه ليسوا بانبياء
هم رهط مشوه وخليطا من الجبناء السفهاء
يتضخم عندهم هرما مخيفا من الأنا
و يصيبها التخوم ولا تعرف الامتلاء ،،
افترشنا قارعة الضياع كلن هناك،،،، وهنا
يملؤنا خوف من ليلا عقيم
لا يتمخض صبحه عن رجالا شرفاء
كلن يبحث علي المتاجرة بالابتلاء
وهل نحن في سوق نخاستهم أبرياء؟؟؟؟!
باعوا نصف الوطن وشردوا الكبار والأطفال والنساء
والان تهترئ لهاهم ويملا الضجيج اروقة المأساة
ولا صبح يشق ليل بهيم يتوشح بلعنة عجفاء
ولا انتماء لقطيع من ليس له ولاء
استعمرونا بحزبية بغيضة تتقن الانحاء
وتبيع الوطن وتمزقه أشلاء
فرائحة الموت تعبئ الا نوف والمقل الحائرة تبحث ملاز آمنا
والتشرد والضياع والجوع والخوف عم كل القري والارجاء
انتزعنا الأمل من تكنوغراطهم ومن كل صفيق فكرا من الحمقاء
فلا يعنيني البراءون او كل فرق من السقطاء
او ماسحي الجوخ لدولا الخراب الا غبياء
بنيناهم بأيدينا ولكن اهدونا الخراب والدمار فنعم الجزاء
فانهضي يا عزة عزيزة واري الجبناء بادئ الرأي الحقراء
ان من بين الجموع رهط من الانقياء ورجالا أوفياء
يمسحون الدمع ويطيبون الجرح السخين ويبنون ريع من الأمل المرجوا في في أسفلت انتظار الشرفاء
يزيلون القيح والعفن القمئ من( ساحات الفداء )
وغيرهم
ينشرون الحب والسلام والامن لنا

كل عام وانتم بالف صحه وعافيه وسلامه يارب



التوقيع:
هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ،
معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)



(نسأل الله لك فراديس الخلود)
wageeda غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2024, 01:09 PM   #[2]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wageeda مشاهدة المشاركة
ان من بين الجموع رهط من الانقياء ورجالا أوفياء
يمسحون الدمع ويطيبون الجرح السخين ويبنون ريع من الأمل المرجوا في في أسفلت انتظار الشرفاء
يزيلون القيح والعفن القمئ من( ساحات الفداء )
وغيرهم
ينشرون الحب والسلام والامن لنا
ختمتي قولك بأمل نصبو اليه ورجاء نتمناه وعسى ولعل يكون هو القادم في العام 2025
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة wageeda مشاهدة المشاركة
كل عام وانتم بالف صحه وعافيه وسلامه يارب
وأنتي وأهلك وكل من تحب نفسك بالصحة والعافية والسلامة في الايام والسنين القادمات



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 31-12-2024, 07:22 PM   #[3]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

يا الله يا وجيدة و في خضم هذا البيع فإني أعلن عن نفسي كبضاعة تطرح للبيع إن كنت اساوي قلامة ظفر من بدن هذا الوطن الممزق



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2025, 04:10 PM   #[4]
wageeda
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية wageeda
 
افتراضي

هلا بالغاليين عمنا الغالي و اخي العزيز المخرج الكبير
سعيدة بمروركم البهي



التوقيع:
هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ،
معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)



(نسأل الله لك فراديس الخلود)
wageeda غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 02-01-2025, 05:04 PM   #[5]
wageeda
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية wageeda
 
افتراضي

عندما تتؤاط الدوله مع مؤسسات وشخوص تمنحهم سلطة مطلقه لتلاعب والتساهل في المال العام دون رقيب ولاحسيب فيصبحوا فوق القانون فاول علامه لشبه الدوله تدخل هذه
الشرزمة الوضيعه في الصراع السياسي ونشر الفساد والافساد و. منح قروض بنكيه هائله فالدوله هنا دولة لصوص يسطون علي المال العام بتيسير ممنهج ومع ( المتاسلمين) وسن قوانين فقه التحلل والتعسر وحبوبتي شلخوها يترك الباب علي مصرعيه يخرج ويدخل الخونة اللاوطنيين من كل حدب وصوب
ولا عزاء للمواطن المنهوب
فللاسف مشكلة جمهوريه السوووووودان المحابه والانانيه والتؤاطو الجبان وهضم الحقوق
وقد ورثنا اسؤ ماعند آلاتر اك الرشوي والتكبر والعنجهيه والعنصرية والتعصب هم سادوا وحكموا العالم،،، انتو فوق شنو
نحن ونحن وكنا ووووووو شديدين ولضيضين تبنوا وتعمروا العالم وتبرزوا أثمن خبراتكم ولكن في وطنكم فاشلين ضعاف ماف موقف بطووولي يتصدا لمصلحه الوطن والمواطن مافي كلمة حق تقال فعندما يجبن الرجال عن مواجهه الحقيقه ويصمتون او يخوضوا مع الخائضين
هنا بخرصكم تدعون الغول ليكبر وتمدد ويفرض سيطرته
وللأسف عندما تصرخ معارضة اللحس والمحاصصه واقتسام مخصصات الدوله وتستخدم ورقة ضغط رخيصه
لا تبحثون عن العدل وانتم ظالمين
وحتي احزابكم مسخ مشوه لتمثيلنا وكلهم مشاركين في الانتهازيه البغيضه فالاوطان تبني بسواعد أهلها وليس باعداءها
فالمشكله فيكم ومنكم وبكم
فكل الممارسات السالفه تقرها أشباه الدول فالتساهل في المال العام الي حد تبديدة واكتنازه والتصرف السلطوي بغير مراجعه وردع المتسلقين علي جماجم المواطنين ساهم في تضخم الاقتصاد وانهيار العمله والخصخصه الممنهجه بخبث
فاي قرارات موغلة في اللاوعي يتمخض عنها انهيار كامل لدوله
فالدول الكبري فطنت بعد قرون. من الثورات لقدسية المال العام والثروة القوميه فهي اهم أركان الدوله وغير ذلك فهي من سمات شبه الدوله



التوقيع:
هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ،
معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)



(نسأل الله لك فراديس الخلود)
wageeda غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2025, 02:05 PM   #[6]
wageeda
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية wageeda
 
افتراضي نبؤة ابن خلدون بسقوط وانهيار الدول

ولاحظ ابن خلدون أن الدول تمر بعدة تطورات من ناحيتين هما: الأحوال العامة من السياسية والاقتصاد والعمران والأخلاق، والتطورات التي تحدث من ناحية العظمة والقوة والاتساع. ويقرر أن كل دولة تنتقل بين خمسة أطوار هي: الظفر، والانفراد بالمجد، ثم الفراغ والدعة، ثم طور القنوع والمسالمة، ثم الإسراف والتبذير.
ويربط ابن خلدون أطوار الدولة الخمسة بثلاثة أجيال فقط، فالجيل الأول يقوم بعملية البناء والعناية، والجيل الثاني يسير على خطا الجيل الأول من التقليد وعدم الحيد، أما الجيل الأخير فيمكن تسميته بالجيل الهادم، "فالدولة لها أعمار طبيعية كما للأشخاص"،
فبعد البناء والعرق في زمن الجيل الأول، تتحول الدولة إلى الاستقرار والهدوء على يد الجيل الثاني، وتبدأ المنشآت الحضارية والعمرانية بالبزوغ، لكن في هذه المرحلة تنزلق الدولة إلى الاستبداد وحكم الفرد.
فبعدما كان الجميع يشترك في الحكم بشكل أو بآخر في الجيل الأول المؤسس للدول والحضارات، تنتقل إلى "انفراد الواحد وكسل الباقين عن السعي فيه، ومن عزّ الاستطالة إلى ذل الاستكانة، فتنكسر سورة العصبية بعض الشيء، وتؤنس منهم المهانة والخضوع".
وكما تكون "العصبية" مسؤولة عن القيام والديمومة، فإنها أيضا السبب الأبرز للسقوط والانحدار، ويعزو ابن خلدون الضعف والسقوط إلى عدة عوامل أهمها الترف والانغماس في الملذات.
الترف أول علامات السقوط
بحسب ابن خلدون فإن الجيل الأخير أو الثالث الذي تسقط في عهده الدول وتنهار الحضارات، هو الجيل/النخبة الحاكمة التي تحرص في سلوكها السياسي والأخلاقي على الطمع والترف، وينتقل الشعور بالمسؤولية الاجتماعية والسياسية والعسكرية والاقتصادية التي تقلّدوها منذ زمن التأسيس إلى شعور آخر، إلى "نخبة" تدوس الجميع من أجل مصالحها الخاصة وترفها الزائد ورفاهيتها وحدها دون غيرها.
ويقول عن هؤلاء: "ينسون عهد البداوة والخشونة كأن لم تكن، ويفقدون حلاوة العز والعصبية بما هم فيه من ملكة القهر، ويبلغ فيهم الترف غايته بما تبنقوه (تقلبوا فيه) من النعيم وغضارة العيش، فيصيرون عالة على الدولة، ويفقدون العصبية بالجملة، وينسون الحماية والمدافعة والمطالبة".
ويضيف مؤسس علم الاجتماع "بل إنهم مع هذا يحاولون إظهار القوة من خلال احتكار السلاح والجيش، وذلك لقمع الناس إذا أرادوا الثورة ومواجهة استئثار هذه النخبة الحاكمة للسلطة والثروة"، ويتابع: "يلبسون على الناس في الشارة والزي وركوب الخيل وحُسن الثقافة، يموهون بها، وهم في الأكثر أجبن من النساء على ظهورها".
ولا تجد هذه النخبة المترفة، المثقلة بالمال والدعة والقوة المسلحة، أمام الجماهير المطالبة بحقوقها إذا خرجوا ناقمين على هذا الظلم والاستئثار، إلا طلب الدعم من القوى الخارجية التي بدورها تجد في مثل هذه الأنظمة مصلحة سياسية في استمرارها وبقائها وقهرها لشعوبها، ويقول ابن خلدون "فإذا جاء المطالب لهم (أي إذا قامت الثورة عليهم)، لم يُقاوموا مدافعته، فيحتاج صاحب الدولة حينئذ إلى الاستظهار بسواهم من أهل النجدة، ويستكثر من الموالي (القوى الخارجية)، ويصطنع من يُغني عن أهل الدولة بعض الغناء، حتى يتأذن الله بانقراضها، فتذهب الدولة بما حملت".
منقول



التوقيع:
هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ،
معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)



(نسأل الله لك فراديس الخلود)
wageeda غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-01-2025, 02:15 PM   #[7]
wageeda
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية wageeda
 
Cool

أما الجماهير أو عامة الشعب فإنهم ينقسمون إلى نوعين أثناء الصراعات التي يتخلص فيها الحاكم من أعوانه المقاسمين له في الحكم، ليبقى وحده مستبدا بالأمر دون غيره، وهذان النوعان كما يرى ابن خلدون هما شعب يستطيع أن يتدخل ويتجاسر للقضاء على هذه الفئة بالكلية، مكونا "عصبية جديدة" تستلم زمام الحكم وتملأ فراغ المتصارعين وتستغل اللحظة الحاسمة.
أو نوع آخر طال عليه الأمد في الانقياد والتسليم، لا يعبأ بما يحدث، ولا يهتم بما يدور، وهذا النوع لا يتطلب حكمه سوى حامية من الجند والعسكر "فيستغني بذلك (الحاكم) عن قوة العصائب… ويعضّد ذلك ما وقع في النفوس عامة من التسليم … ثم لا يزالُ أمر الدولة كذلك، وهي تتلاشى في ذاتها إلى أن تنتهي إلى وقتها المقدور".
فالانهيار في الحالة الثانية هذه لا يستلزم صراعا وإنما سقوطا حرا لأسبابه الطبيعية، كالتخلف والفقر والضعف وأهمها "الظلم"!
منقول



التوقيع:
هلاّ ابتكَرْتَ لنا كدأبِك عند بأْسِ اليأْسِ،
معجزةً تطهّرُنا بها،
وبها تُخَلِّصُ أرضَنا من رجْسِها،
حتى تصالحَنا السماءُ، وتزدَهِي الأرضُ المواتْ ؟
علّمتنا يا أيها الوطنُ الصباحْ
فنّ النّهوضِ من الجراحْ.

(عالم عباس)



(نسأل الله لك فراديس الخلود)
wageeda غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 04:31 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.