التعصب الايدولوجي،،،، وجمود الفكر
المتأمل في أحوال الحوار السياسي لابد له أن يكتشف أنه يمر بأزمة عميقة. وذلك لأن الحوار يفترض أول ما يفترض أن المتناظرين حول قضية سياسية ما، لابد لهم إذا ما انتهت جولات الحوار أن يغيروا بطريقة جزئية أو شاملة من بعض قناعاتهم، أو يعدلوا من اتجاهاتهم في ضوء تفاعلات الحوار.
والسؤال الآن؟، لماذا يمر الحوار السياسي بمرض العقم والجمود؟
نلحظ ذلك في عديد من البلاد العربية والافريقيه، وسواء كان الحوار بين المثقفين والسلطة، أو بين المثقفين من اتجاهات مختلفة. حزبية أو أي مكون سياسي اخر في سبب عقم الحوار، أدركت أن هناك سببين رئيسيين وهما التعصب الأيديولوجي من جانب، وأساليب المراوغة الفكرية من جانب آخر. والتعصب الأيديولوجي يعني - أن الطرف المحاور الذي يصدر عن أيديولوجية سياسية معينة، يعتقد وهماً أنه يمتلك الحقيقة المطلقة!
وبالتالي فإن خصمه السياسي لابد أن يكون على خطأ، مهما قدم من حجج، أو عرض من وقائع. وبالتالي حين يدور الحوار فإن أصحاب الحقائق المطلقة ليس لديهم أدنى استعداد لقبول فكرة أن الممارسة الأيديولوجية للتيار الذي يعتنقونه شابتها أخطاء في المنطلقات أو في التطبيقات، لأنها أصبحت في أذهانهم أشبه بالعقائد المقدسة التي لا يمكن أن تنطوي على أي نقيصة، سواء في النظر أو في العمل، حتى لو كان حكم التاريخ على سلبيات الممارسة واضحاً وضوح الشمس، ومنطلقاً من اعتبارات موضوعية لا تحيز فيها. أما المراوغة الفكرية فهي مرض آخر من أمراض الحوار السياسي المزمنة. لأن من يمارسونه من المثقفين يزيفون الوقائع عامدين متعمدين، ويتجاهلون إقامة علاقات السببية بين المقدمات والنتائج، ويهوّنون من أخطر الممارسات، في ظل صراعات تهدد بانهيار الدول ومغبة الاقتتال الفوضوي وتقويط مسارها السياسي في ظل التدخلات الطامعه في الاستفاده من هزاله وعي شعوبها والدخول بها لنفق مظلم يفضي لانهزاميه وضعف وتشرزم مكوناتها السياسيه
فسذاجة الحوار المتعصب يؤدي الي كارثه وشيكة الحدوث
فقدسيه الافكار والشخوص والمواقف سلوك عقيم . موغل في عدم الوعي بالمرحلة الحرجة التي تمر بها الدول
فالنتفق من أجل اوطاننا وشعوبها ونبحث عن مخرجات تنتج عن هم واحد الوطن ثم الوطن ثم الوطن
فالتسمؤ وطنيتنا معافا لخلق واقع نصبو اليه
(ن،ن) نص نص
|