منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 28-01-2025, 10:13 PM   #[2]
النور يوسف محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية النور يوسف محمد
 
افتراضي

بسم الله الرحمن الرحيم

فى قمة شعورى
ــــــــــــــــــــــــــ

لا تسل ،
عنى ليالي حبيبي ، لا تسلنى ،

***

لا تسلنى ،
كيف تسنى لى ذلك ،
كيف نفذت الى ما وراء تلك الخبايا ،
كيف سافرت بعيداً بين طيات الظنون ، وغصت عميقاً خلف جدران الحقيقة ،

لمَ دلفت الى تلك الرفوف المنسية ،
أعيد ترتتيب أفكارى وأنفاسي وشجونى
أنفض عنها ما بهت من سطور وأزيح منها ما تساقط من أوراق ،
أستبعد ما أشاء وأستدعى ما أريد !!
وأردد ـ غير آبه بصوتى الأجش ـ رائعة أبوعفان

( لا تسلها ،
فهى حلم عابر طاف بذهنى
لا تسلها ، كم تعانقنا على رقة لحن
وقضينا الليلة الاولى ، حديثا وتمنى ، )

فى تلك الليلة ،
غادرت الثنايا مواطئ وأقدام ،
وفارقتها ـ على بسط المحبة ـ أحاديث وتباريح وطيوف

وجاءت هى ،
( في نبل وجلال وحياء
واثق الخطوة يمشي ملكاً ، ظالم الحسن شهي الكبرياء
عبق السحر كأنفاس الربى ، ساهم الطرف كأحلام المساء )
جاءت على وقع الحروف وصهيل الكلام ، جاءت كميلاد القوافى ،

فى ميمها زنجبيل
وفى ميسها موج ونيل وعنفوان
فى حديثها خشوع وفى صمتها مدائن
فى مشيها ترتيل ، وفى عينيها سهول وتلال وقلاع !!!

وفى هزيعها الأخير
عند انكسار الضوء فى ثغر الإجابةِ ، لا تسل !!
( لا تسل عنى ليالي فقد بتنا حطاما
كم حرقناها شعوراً وامانٍ وغراما
وسل الشاطئ لما كنت ألقاك دواما
ونذيب الليل ،، همساً وعناقاً وملاما )

حينها بدت لى نداوة الأشياء ،
وأدركت أن للعين ذائقة وأنها تمحو وتثبت ،
وأنها ـ كما القلوب ـ مسرح التجلى ومهبط التنزيل ،
فيها تختلج المشاعر وتحتدم المعانى ، فيها بعض شوق وقليل من عناد !!!!

كان يدندن
( هيامي بيك يا فاتن مصدره الانصاف
انصفت حسنك حب وانصفت حبي عفاف )

ثم لا يدرى ،
من أين تناهى له ذلك الصوت الزلال
يشدو مع شقشقة الخواطر ويترنم مع هديل السطور
( ذوبت روحي معاني ، دقيقة في الاوصاف
هومت نفسي خيال ، في معبدك طواف !!!!!! )

عندها ،
تسائلت ( فى قمة شعورى )
هل حط حرفى رحله ليلاً على مداخل لروح ،
هل سال ورداً فى بوادى العشق أم صاغ درراً على جيد المقال !!!
هل يا ترى هو طيفها الذى سرى ،
أم يا تراه ( حلم عابر طاف بذهنى ) !!!
ــــــــــــــــــــــ
النور يوسف
الرياض / 28 يناير 2025 م



النور يوسف محمد غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:07 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.