المجر طلعت منها قبل 16 سنة، وعشت فيها سنوات طويلة، وهي وطني الثالث بعد السودان ومصر.
أفنيت فيها زهرة شبابي (واستلفت كم زهرة من شباب معانا وأفنيتها برضه

)، وما زال ارتباطي الثقافي والروحي معها لعوامل كثيرة ليس آخرها عملي في الترجمة، والغوص في الأدب والشعر المجري.
مودتي
ما بعد الختام: الكرة في ملعبك الآن.