شوف يا سيدي، الرشوة سحبناها، ولكن طالبك كباية شاي في القاهرة قريبا إن شاء الله، تمام؟!
بكري ومأمون أصدقاء أعزاء، وعلاقتي معهم كانت ممتازة، خاصة وأننا جميعا بحراويين، والمنزل الذي تربيت فيه صغيرا لا يبعد كثيرا عن جامع محمود بكري.
صدفة جميلة جدا والله أنك طلعت خالهم.
أما البقية فما عرفت منهم غير مأمون الحلفاوي، وده رغم أني كنت بأعرف كل السودانيين العايشين في المجر، ولكن يبدو أنهم طفشوا قبل ما أصل أنا هناك! ما عارف ليه طلعوا منها، مع العلم المجر -كما تعلم- كانت جنة أيام الاشتراكية.
مأمون الحلفاوي شخصية خرافية طبعا، وصديق عزيز جدا. للأسف سنين طويلة ما قابلته، وآخر معلومة لي عنه أنه استقر في مدني، وفتح معمل للتحاليل، وتزوج! مين كان يصدق أنه المناضل مأمون يستسلم، ولكن ده حال الدنيا!
حكاية البُنية الأديتها لبوليس دي أنا سمعت عنها، ودي مصادفة سعيدة أني اكتشف بطل القصة بنفسه.
سأعود لموضوع مأمون الحلفاوي في مشاركة مستقلة، فهو شخصية تستحق دراسة خاصة.
مودتي