سودانيات تنتقل إلى منصتها الجديدة فجر السبت ٧ نوفمبر !!! عكــود

عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 13-12-2010, 11:34 AM   #[1]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي ما قبل الهديل.. ما بعد الندي..!!

لاتطرق الباب كلَ هذا الطَرق.. فاني لم أعدْ أسكن هنا.
(مالك حدَاد)

هامش الرَحيل:
وأنت مازلت منكفئا علي القلم..حزيناً وبائسا..لاتدري أيَكما يمنح الآخر لونه..ءأنت أم الحزنُ هو من يصبغ القلب..
القلب الذي كان متاخماً للبؤس علي مرمي تنهيدتين من البكاء ثم انفتح فجأةً علي سمر الأصدقاء وعاطفة المدائن التي تحيا بدفء العلاقة..
العلاقة التي تجعلك قادراً علي قراءة آمال الحجارة علي الحوائط وشخبطة الليالي حلماً وصحواً دائمين.
و..
كنت بينهم أيَاما ولياليَ إنسربت كما طيوف الشتاء..
ها أنتذا تكتب أخيراً..وتعلنُ أنَك بدونهم تبدو كطبلٍ فارغ..
مجرَد أشلاء متناثرة علي تفاصيل الأمكنة..الساحات الفسيحة..
الغابات الخضراء ومقاعد المركبات العامة وفوضي الليالي الغريبة..
لماذا لا نستطيع المضي حتي نهاية المشاوير..؟؟!!
قال القلبُ:
إنهم أناسٌ نادرون.
قالها ثم مضي يرتب فوضي خفقانه الأخير.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 11:35 AM   #[2]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

وهذا الكتابُ مع طوله واتساعه وكثرة فصوله وأبوابه.. ما استوفينا
فيه خاطراً واحداً من خواطرنا في الطريق....(إبن عربي)

أحمد محمد زين..
أوَل ماتلاقيه يبدأ في أخذ مقاساتك للفرح..يخيطُ لك جلباب محنَة وطاقية إحترام ومركوباً تنتعله اتقاء شوك الأزمنة العابرة للقلوب بهمومها وكدر مواقيتها..
ثم..
تحسه هميماً.. زاهداً في كل شيء عداك.. ويخفي زهده عنك ..تراه كراهبٍ يقرع أجراس معابد الزمان..حضوره مفتوحٌ علي كل الأزمنة وتفاصيل المكان..
حاضراً.. بشوشاً.. ودوداً.. مبتسماً.. بديهياً كما خفقة قلب..منشرح الدواخل كأنَه داخل حديقة ممتلئة بالورود عن آخرها..
تلاقيه لا كملاقاة باحثٍ عن لقاء وإنَما ملاقاة من وجد ما يرضيه تماما..
معه أنت سعيدٌ بلاشك..السَعادة التي تشبه فكرة الإنتظار الذي يسبق حلول المناسبات السَعيدة..
من يري إلفته في أول لقاءه يعتقد جازماً بوجود تعارفٍ تمَ من وراءِ ظهر القلب
وينتابك إحساسٌ بالرضا لأن الحياة تكافئك بلقاءه..علي حسن صنيع الشَوق إليه..
رجل المهام..الذي يصر علي اعتبار نفسه جندياً مجهولاً وهو كبير..يصلح لقيادة أمَة..يختصل الخصال الباهظة ويبقيك في دوَامةٍ من الصَحو..
الصَحو الذي ينشأ بفعل مطرٍ خفيفٍ أتي في غير فصله.
قال عُقابٌ عتيق:
(لو أنَ لي قلبه لخبأتُ الشمس طيَ جناحي.)



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 11:35 AM   #[3]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

وهاد إبراهيم:
قالت شمسٌ عاطلة: (لو أنَ لي ضوء عينيها لما تقاعدتُ عن الضياء.)
عينان سوداوان واسعتان ووجهٌ يتَقِ الوجد بشِق سُمرة..
قالت وهي تحاول ترتيب ذكرياتها المتناثرة :
(لا أدري ماذا أقول..)..
قالتها ثم أغلقت اللغة برفقٍ وسال النيلُ باتَجاه غيمة .
تراها فتخال أنَ العالم اليوم إنَما يحتفل بك بإتقانٍ ودِرْبة..
في حضورها تكتشف أنَك تزداد عمقاً في التعرف علي الكون..الأشياء الصَغيرة..النيل..الخضرة وطعم القهوة العتيق..
وفكرة أن تتمشَي وبجوارك شمسٌ ونيل..تباركه ويباركها..والأسفلت أمامك كأنَه ينبض بالضَوء ويحتفي بالظلال..
تضحك بصورةٍ تخصُها وحدها.. مبتلة لآخرها بماء الشجن والذكريات..وضحكتها تلك إنَما هي محاولة جادَة للتخلص من البلل..
وهي علي ابتلالها ذاك..تكتبك قصَةً وقصيدةً ورواية.. ثم ترميك من علياء الكتابة مضرَجاَ بالعزلة والورق.
ضحكتها الحميمة.. تلك التي لا توصف..تملأ المكان بهاءً وطيوفاً تتسرَب الذَاكرة كما يفعل المطر في طرْفتهِ الباكية..
ضحكتها تصلح نشيداً وطنياً لممالك الليل وما جاورها من أمسيات..
إبتسامتها لا تترك شيئا للصدفة حال انَها منتظمة في إقلاعها ويصبح لزاماً عليك اتقان متابعة رحلتها منذ بزوغها وحتي انطفاءها علي أنقاض همسة أخيرة مزيَلةً بتوقيع الكلمة المعتادة (كويس)..
تلك التي يجب تسميتها بخاتم الإبتسام.
أنيقة بشكلٍ حارق..ودودةٌ كما دمعة..باهظٌ عطرُ كلامها..رقيقةٌ في كل مايخص العتاب ولوم الصداقة..طيَبةٌ كالأسلاف..تتمني لو أنَ بينك وبينها بحراً لتنعكس هي عليه قمراً ونجمة.
تجالسها فتحس أنَ كل أحزانك قد أضحت شيئا غير معترفٍ به من قِبل العالم..
أنثي الورق وعرَافة اللغة ..تفترض معرفتها مسبقا وحين تجلس اليها تدرك أنَ جوهر الحكاية لم تكن تعرفه..
لحظة واحدة معها يتغير سير الأشياء وشكل الأحلام داخل عيون ظلَت تحلم بحقها في النَعاس خوفاً من نهايات الليالي.
هل تستطيع امراةٌ أن تشيد لرجلٍ عالماً من فرح معوضةً له خسارة وطن..؟؟
أجابت نسمةٌ تزامن مرورها بالجوار حين إقلاع السؤال:
نعم..
قالتها ومضتْ في انسرابها تداعب خدَ النيلِ علَه يتورَد.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 11:36 AM   #[4]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

آمنة عمر:
إبتسامتها المليئة بالخرافات والأساطير..تتكوَن بين شفتين بلون التفَاح المُحرَم..ووجهٍ يحاكي الأقمار المشرَدة..
صوتُها كآخر المطر حين يداعب أسطح المنازل الزنكيَة..
ودودةٌ كما يشتهي الود في نسخته ماقبل الزيف..أليفةٌ كما شروق الشمس وغروبها..لها عينان نضَاحتان بالجمال..
أنيقةٌ حتَي في صرَة عينيها حين يُشكل عليها الإستبيان..
تضحك هي فيمتليءُ المكان بسربٍ من فراشات ملوَنة.. ذلك أنَ ضحكتها راحقٌ طعمها وموغلٌ في تفاصيل الفرح.
وعلي وجهها يبينُ للنَاظر غمامٌ علي وشك الإنثيال..ما أن تبتسم إلا ويهطل ليزيل عن مفاصلك كلَ العياء..
تستمع إليك بكل تفاصيلها..بجديَة الطفل الذي يلهو..وصوتٍ يمكن اقتراحه رسالةً غرامية أو لحناً مسائيَاً تطلقه الكمنجاتُ ثم تبكي مرَتين..
مرَة لمغادرته أوتارها والثانية بفعل رقته الجارحة للروح..معها ينتابك إحساسٌ بأنَك عاطلٌ عن كل العالم متعالياً عن التأويل..
متماهيةٌ خطوطُك بإمتياز..فارغٌ إلا من بلاهةٍ تنتابك فجأةً وتداريها بلا جدوي..
تأتيها مرتَباً..وتغادرها مدركاً أنَ بالعالم مازالت حكاياتٌ أخري ..في حضورها تكون أنت موزعاً بديناميكية نادرة الحدوث..
تدير مقبض الروح لليمين..تمتطي صهواتِ قوس قزح ..تصافح الغيماتِ النَاتئة وترتدي القمر قميصاً يواري دهشةً عتيقةً نبتت بداخلك.
قالت حمامة:
لو حُزتُ ابتسامتها لامتلأ العالمُ بالسلام.
قالتها ثم رفرفتْ بجناحيها باتجاه الافق.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 11:36 AM   #[5]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

الجيلي أحمد:
الكبارُ دائماً هكذا.. لا نعرف قيمتهم إلا حينما يغادرون مخلفين
وراءهم ظلمةً كبيرةً وحيرةً وخسارةً لاتُعوَض وأسئلةً تجرح الحلق والذاكرة.
يمنحك إحساساً دائما بأنَه مقصِر في حق من يحبونه ويطلبون ودَه..
رجلٌ تماماً كالبحر..والبحار تبدو متشابهة علي مستوي النظر..ولكن إذا أراد المرء إدراك كنهها وأسرارها يلزمه الغوص عميقاً عميقا..
ليري بقلبه عبقرية جزيئات الماء في تآلف الذرَات..
يأتيك فارغ اليدين ممتليء القلب..
يتعامل معك برقة ولطفٍ كأنه يخشي تلاشيك فجأة..يستبقيك بصوته العاطر..
مانحاً إيَاك شهوة التنفس عميقا..يودُ لو يحترق ليوزع رماده علي كل الناس علَه يُطفيء النار المشتعلة فيهم..
وجهٌ وحيد وابتسامةٌ تزيد الوجه نصاعة ..بل هو كتلة من الصفاء لا تدري أيَ نقطة فيه يُفترض أنَها الأكثر صفاءً..
تجالسه فيستمع إليك بشغفٍ حقيقي..وانت بانشغالك بمتابعة شغفه ذاك تضطَر للخروج من حصاره الشغوف
لتبحث عن جملةٍ كانت علي رأس الذَاكرة قبل أن تذوب داخل فيض الكلمات المتزاحمة.
تجالسه في عديد الأمكنة..فتظن أنَ النَاس يعرفونه.. ليس من كثرة تردده علي المكان وإنَما لانطباع المكان علي زوايا عينيه.
من يتونَس معه سيكتشف حتما أنَه قد أضاف خبرات إنسانية جديدة الي حياته..الإنسانية التي هي إستحقاق وليست إرثاً سهل المنال..
رجلٌ له وجهه الخاص وملامحه الخاصة وعشقه الخاص.
قالت الأرض:
(كلما لامستني اقدامه شممتُ رائحتي فيه).



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 11:37 AM   #[6]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

سمراء:
وجهُها لا يزال محتفظا مع جماله بإسقاطات حزنٍ يبدو متطاولاً حتي حواف القلب..
بصفاء سماءٍ صيفية خالية من الغيم..تصافحك بعينيها المتألقتين الضَاجتين بالأحاسيس المبهمة.
حين تداهمها بالسؤالات المفاجئة تلوحُ علي شاشة وجهها كل
التذكارات والآلام الغافية علي استتارها وتدرك انَ قلبها حينها يتحرَك بضوضاء لا حدَ لها علي الإطلاق..
شيءٌ ما يبكي بداخلها..
ومع ذلك حين تضحك هي بانشراح اللحظة تخال أنَ مفرداتٍ مثل الحزن والخيبة قد تم إقحامها عنوةً في قواميس الكلام.
حين تحكي لك عن بعض الأشياء يتأكَد لك تماماً أنَ الإنسان علي الدوام بارعٌ حدَ الإدهاش في إخفاء النصال التي ينمو تحتها عجزه وإخفاقه ومآسيه السَرمدية..
ولكن مثلما تمضي الحياة..ويمضي النيلُ والرياحُ تمضي حياتُها وهي تحاول نشر وشاحات النسيان علي جسد أزمنتها الحزينة المعتكرة..كأنَها تريد قول أنَها غريبة..
والغربةُ هي عودتك بلا وطن..ولكنَها الحياة في مواسمها المتعاقبة..فالأوراق التي تسقط في خريف القلب سترمي ثمارها في رحم الأيام لتنبت البذور ثانيةً مع أوَل هطولٍ للفرح.
قالت كمنجة:
(لو أنَ لي حزنها لبُحَ صوتي من البكاء).



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 11:37 AM   #[7]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

نبراس السيد:
أوَل مايلفتك إليها حزنها..وليس أكثر أنوثة من الحزن سوي البنيَات الحزينات..كبيرة القلب واسعة المودَة..
تسبقك بابتسامة فتتأخر أنت عنها بدهشة..
تشاغلك بالكلام..فيتشاغل الكلام بها عنك..تعشقها هكذا بلا مقدمات ولا تواشيح..
تدخلك بعالمها المفتوح عليك بلا مواربة..
تتحدَث إليك فتخال العالم مهرجاناً يقامُ كلَ لحظة..وآن تصمت هي تدركْ تماما أنَها تقاومُ شجناً كثيفاً يخترق القلب تماماً في موضع الخفقان..
كوصيَة عالقة بالذمة..أو ذمةٍ لا تُفلت وصيَتها..وتلك هي الحياة الصَامتة للأشياء..
أو الأشياء التي تحيا بصمتها..أو صمت الأشياء الحيَة..كيفما اتفق الصَمت حال تعلقه بالحياة…
تمشي ولا تلتفت وراء قلبها مخافة أن تموت أمنياتها بالشهقة المفاجئة..وهي في مشيتها تلك..تبذر حبوب طيبتها في الفضاء لتنبت ذكري وإشارةً ووداد..
واضحة مثل كتابٍ مفتوح..تكتم بصعوبةٍ فرحتها بالأشياء..بل ليس بوسعها فعل ذلك..
فهي طفلة العالم الحقيقي..ونرجسةُ الحدائق البكر.. مريضة بحُب الناس..
ولا عجب في ذلك..فعندما ندافع عن قضية ما فإننا نصبحُ مرضي بها..فالحُبُ له بداية.. ونهايته لا يعرفها أحد.
قالت نرجسة:
(لو أنَ لي بعضاً من وضوحها لامتلكتُ الحدائق.)



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 11:38 AM   #[8]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

منال:
الجميلة بلا حدود..تمنح الجميع جمالها ولكنها لا تتيح لأحدٍ أن يمتلكه..
لذلك فجمالها شيءٌ موازٍ للحريَة..تشبه الأميرات التي ينتظرهن الجميع..
والمفاجئآت التي لا يمكن القبض عليها..إذا رغب المرءُ في وصف جمال حضورها لأحسَ بغباء الكلمات وفقر اللغة..
لطيفة بصورة تدعو للتأمل..عيناها تشع بكبرياء الملوك.. حين تصوبهما نحوك لكأنَها تتفقَد الطريق الذي ستسلكه نظراتُها إليك أو دهشتك عبره إليها..
وهي تتحدَث إليك..تستطيع الإعتقاد جازماً بأنَك مركز الكون كله..
صوتُها يأتيك منساباً هيَناً ويستلقي عليك كما الغيمات المستلقية علي صدر السَماء..
في حضورها ليس بوسعك أن تحكي عن الأشياء العاديَة..
تلاحقك بالسؤالات المرتَبة ومهارة الإستماع وتركيز النظرات كأنها تقرأ في وجهك الطالع وغيوم السماء ..
أخاديد الأرض..وتكسُرات موج الحقيقة علي صخور شاطيء عينيك الذي هجرته الأمنيات..
تقرأك بشكلٍ خاص..تحيطك بفائق العناية والإنتباه فيملئك إحساسٌ صادقٌ بأنَ كل همومك في تلك اللحظة قد تمزَقت مثل لُعب الأطفال الجميلة.
تأتيها صغيراً لا يتجاوز عمْرُ الفرح في قلبك عشرة أعوام..وتخرج منها وقد بلغت من الفرح عِتيَا..
وتتمنَي حينها لو أنَك كاتب مشهور لتقضي ماتبقي لك من عمر في تدويناتٍ نادرة عمَا فعلته ابتسامتها الزاهية.. تلك التي تفتح مسرباً للتاريخ داخل اللغة..
اللغة اللامعة وأبجديات الجمال وبداهة الإندهاش البكر...
تتمنَي لو أنَك رسَام ماهر للحظةٍ واحدة فقط..لترسم آخر لوحاتك البليغة ولتأتِ القيامةُ بعد ذلك..
طيَبة الوجه..مزدحمٌ داخلُها بالحب..رائقٌ محيَاها المُشرق..مهذَبٌ ابتسامها كطفلٍ وديع ..
تأتيها فارغاً فتملئك جمالاً..
وحين تغادرها يُكثر قلبك من الإلتفات تجاهها.. ذلك أنَ القلب حينها يري عصافير الجنَة تقتفي خطاه خطوةً خطوة.
قالت غيمة:
(لو أنَ لي بعضاً من جمالها لاقترحت نفسي نجمة مضيئة.)



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 11:39 AM   #[9]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

ثم..
الضَـــــال حافظ حسين..
الصَفصافة بت حليمة..
الحبَوب ناصر يوسف..
الجميل جعفر بدري..
الطَيبة أروي حامـــــد.
القرنفلة جانيـــــــــــت..
النعناعة دانيــــــــــــــة
كان لقاءً خاطفاً..تمنيتُ لو أنَه طال..لأقول لكم وعنكم.. أو لأزهو بحضوركم
وتزدهي اللغة الصقيلة بملامستها هفهفات الشَوق وكيمياء عناصر الجمال الذي تحوزون..
بيني وبينكم جسورٌ ستمتد وتمتد وصولاً حتي تخوم التآلف وسدرة منتهي الكلام.
أم التيمان:
سعدتُ بإقتراح اللقاء ذلك الذي كان سيؤسس لفكرة دخولي موسم الرَبيع في غير ما أوانه..
ولكن يبدو أنَ المواقيت أحيانا ليست بكامل التصالح..تقف ضدَ تحقيق اللقاء وامتثاله.
سنلتقي لو واصلت الأنفاسُ رحلتها صعوداً وهبوطا.
كامل ودادي لك..لهن..لهم..لكم وللجميع هنا وهنـــــــــــاك.

تــــــــــــــــوقيع:
رجلٌ غنَت العصافيرُ علي ضفَة روحه..حين اراد أن يعرف كيف تسيل الورود.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 11:46 AM   #[10]
جانيت
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

انت برضو



التوقيع: عشان القاك
جانيت غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 12:01 PM   #[11]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

تنزوى الأحرف .. خجلى ففي حضرت حروفك يغيب الكلام .. !!

كتبت فكان الحرف فجراً ... أبلجاً .. ولمسنا من معانيه الكثير .. !!

التحية لك ولهم ... هكذا فليكن الحرف وإلا فلا ... !!!

تقديري ومودتي



التعديل الأخير تم بواسطة طارق صديق كانديك ; 14-12-2010 الساعة 06:05 AM. سبب آخر: تصحيح كلمة ( فليكن ) .. شكرا العمدة عكود .. !!
التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 12:03 PM   #[12]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة جانيت
انت برضو
تخيَلي..؟!!



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 12:04 PM   #[13]
وهاد ابراهيم محمد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية وهاد ابراهيم محمد
 
افتراضي

يااااااا بلد...





أشهد أني أحب هذا الرجل...
بيد أني عاشقة..!

ثم اني لست ما قبل... لست مابعد...
انا في كل المآذن التلتمع مع تقسيم قانون المؤذن..!

ثم...
وجبت فيك صلاة التراويح يا رشيد.



وهاد ابراهيم محمد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 12:08 PM   #[14]
أسعد
:: كــاتب نشــط::
 
Talking

قال وجدي:
(لو أن لي قلمه لكسرت الجكس كلو)

فرددت الآلهة بإجابة:
(ها العوقة دا ... الجكس ما داير كلام سمح ... الجكس عاوز كضب يعني تكضب ليها وتكضب ليك)



أسعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 13-12-2010, 12:16 PM   #[15]
الرشيد اسماعيل محمود
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية الرشيد اسماعيل محمود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك
تنزوى الأحرف .. خجلى ففي حضرت حروفك يغيب الكلام .. !!

كتبت فكان الحرف فجراً ... أبلجاً .. ولمسنا من معانيه الكثير .. !!

التحية لك ولهم ... هكذا فليكن الحرف وإلا فلا ... !!!

تقديري ومودتي

نعم..
التحية لهم..
لكم..
ولي ايضاً لاحتمالي كل مراسيم الاحتفاء..
تحبهم هكذا..
يعرفونك منذ قديم الشوق وانت لاتدري..ولا تدري بأنك لاتدري..
إذاً فأنت جاهل بشئون العاطفة عابرة الإبتسام..
و..
تحياتي طارق كانديك حتي حين لقاء.



الرشيد اسماعيل محمود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 08:44 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.