منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 03-10-2011, 11:26 AM   #[1]
عبدالأله زمراوي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالأله زمراوي
 
افتراضي مَا بَيْنَ مَسْرَايَ وَمَنْفَايَ رَهَنْتُ قَصيدتي^^

مَا بَيْنَ
عَاطِفَتي الْفَطيرَةِ
وَانْكِسَارِ الْعُمُرِ،
مِئْذَنَةُ الْبُكَاءْ!

أذِّنْ وَقُلْ
حَيُّوا عَلَى الصَّبْرِ
وَغَنُّوا أُغْنيَاتِ الْمَوْتِ
وَافْتَرِشُوا الْعَزَاءْ

لا تَسَلْني
أيُّهَا الْقِدِّيسُ
عَنْ أُمِّي الَّتي
قَدْ أوْدَعَتْني
عِنْدَ سَقْفٍ
ظَلَّ يَحْرُسُني
يطِلُّ عَلَى السَّمَاءْ

لاتَسَلْني
عَنْ بِلادٍ
كُنْتُ أُطْعِمُهَا
كَعُصْفُورٍ بِمِنْقَاري
فَعَافَتْني
وَنَامَتْ في الْعَرَاءْ!

لا تَسَلْني
عَنْ حَبيبٍ أوْ قَريبٍ،
كُلّهم يَبْكُونَ في شِعْري
وقدْ سكَتَ الغِناءْ!

مَا بَيْنَ مَسْرَايَ وَمَنْفَايَ
رَهَنْتُ قَصيدتي
وَنَقَشْتُ قَافيتي
عَلَى رَملِ البُكاءْ!

يَا أيُّها الْوَطَنُ الَّذي
نَاجَيْتُه وَبَكَيْتُ
مِثْلَ النَّوْرَسِ الْبَحْريِّ
عِنْدَ سَمَائِهِ الزَّرْقَاءْ!

وَنَشَرْتُ أجْنِحَتي
عَلَى شَفَقٍ
مِنْ الأحْلامِ وَالْبُشْرَى
وَأغْويتُ الرَجاءْ!

وَطَنٌ ، تَحَدَّيْتُ
الْمَجَرَّاتِ الْبعيدَةَ
وَارْتَقَيْتُ إلَى صَلاةِ الْعِشْقِ،
حَدَّثْتُ السَّمَاءْ!

وَرَسَمْتُ عِنْدَ سَمَائهِ
طُولِي وَعَرْضي
وَانْتِمَائي
وَاقْتَفَيْتُ خُطَى الصَّلاه!

وَحَمَلْتُ مَسْغَبَتي
عَلَى خَطْوِي
وَطُفْتُ عَلَى الْبسيطةِ
مِنْ أقَاصي الثَّلْجِ،
جَمَّلْتُ الْمَكَانَ،
عَزَفْتُ ألْحَاني
وأَشعلتُ الْبُكَاءْ!

يا مرقدي،
وطني
يئنُ من البُكاءْ!


حُزْنٌ رَمَادِيٌّ
تَمَدَّدَ في
ظَلامِ الْلَّيْلِ
حَتَّى نَامَتِ الأَفْلاكُ
وَاختبأتْ مَصَابيحُ الضِّيَاءْ!

يَوْمٌ شَقِيٌّ آخَرُ،
حُزنُ الْعَصَافِيرِ
عَلَى أعْشَاشِهَا،
وَالْهُدْهُدُ الْبَاكي،
وَأحْلامي الَّتي
أوْدَعْتُهَا وَطَنًا
رَهَنْتُ الْعُمْرَ
عِنْدَ طُلُولِهِ الْفَيْحَاءْ!


يَا طَيْفيَ الْوَثَّابَ
أحْلُلْ عُقْدَةً
مِنْ نَظْمِ شِعْري
عَلَّني أجْتَازُ
صَخْرَ الإنْكِفَاءْ!

يَا وَيْلَهُ الْقَلْبُ
الْمسَربَلُ فِي الْمُنَى
"كَافِ" التَّثَاؤبَ
وَانْفَلِقْ كَالذَّرَّةِ الصُّغْرَى
وَامْدُدْ سِكَّتي
قَدْ شَاخَ عُمرُ الإخْتِبَاءْ!

يَا وَيْلَهُ الْقَلْبُ الْمُعَذَّبُ
يَفْتَرِش زيفَ التَّرَقُّبِ
رَيْثَمَا تَأْتي خُيُولُ الْعَاشِقينَ
عَلَى حُشَاشَاتِ الْغِنَاءْ!

هَاهُوَ الْعُمرُ أمَامَكْ
وَالرُّؤى تَنْسَابُ
رَقْرَاقٌ خَيْالُكْ،
أيُّهَا الْمَخْبُوءُ
فِي جُحْرِ الْخِبَاءْ!

قَدْ حَسِبْتَ الْلَّيْلَ
أحلامَ الْمُنَى
وَارْتَهَنْتَ الْعُمرَ
ممدوداً على
بَحْرِ الرَّجَاءْ!

أيُّهَا السَّاقي كَظِلِّي
أيْنَ كَأْسي؟
لا أرَى كَأسي
وَرَاحِلَتي تَدُبُّ
دَبيبَهَا خَبٌ،
وَهَذَا الْعِشْقُ يُسْكِرُني
إلَى حَدِّ الْبُكَاءْ!

عَاشِقٌ أنْتَ
فَلا تَشْقَى،
وَإنْ رَانَ
عَلَى الدَّرْبِ شَقَاءْ!

رَاهِبٌ أنْتَ
عَلَى الْغَارِ
فَلا تَأْسَ،
صَنَعْتَ الْمَجْدَ
أدْمَنْتَ الْبَقَاءْ!


الدوحة -قطر



التوقيع:
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بِشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُـبارْ !
عبدالأله زمراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2011, 11:31 AM   #[2]
عبدالأله زمراوي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالأله زمراوي
 
افتراضي

إثنان وعشرون عاما في صحراء المنفى، إن لم أقل، صحراء التيه وما زلت...

(1)

يا بلادي..
أنتِ في قلبي
وفي القلبِ دموعٌ
والتياعٌ وحنينْ

يا بلادي
أنتِ ليلٌ ونجومٌ وأنينْ
يا بلادي
أنتِ نيلٌ
و ورودٌ وحنينْ

مَالَ قلبي مرةً
ذاتَ اليمينْ
وتهاوى الشَّكُّ
يَذْروهُ اليقينْ

كم تحمَّلتُ
الليالي ذارفًـا
وصرفتُ العمرَ
في الأسفارِ
والمنفى اللَّعينْ

غيرَ أنِّي لستُ
هيَّابَ الوَغى
طالما سرتُ
وأحبابي
على الدَّربِ الرَّصينْ

ليتَني صرتُ
رسولًا للمَنافي
ريثما أرسمُ للعالمِ
أحلامَ الجنينْ

(2)

عَجَبًـا لِهذا الشوْقِ
يأتيني ولا أقوى
على هجرِ السِّنينْ

عَجَبًـا لهذا الحُبِّ
يشجيني بأنغامٍ
كأجراسِ الرَّنينْ

مثلما عاهدتُّ نفسي
أن أُوَارَى في ثَـرَاكِ ،
لم أبالي بالطغاةِ الحاكمينْ

غيرَ أنِّي قد نُفِيتُ
بأمرِ والٍ،
قاسي القلبِ ضنينْ

رغمَ أنِّي قدْ وهبتُ
العمرَ والأبناءَ حتَّى
يصدَحُ الحقُّ المبينْ

وتناسيْتُ جراحي
ريثما أحفرُ
في الصَّخْرِ قُبُورًا
للولاةِ الظَّـالمينْ

وتأسَّيْتُ بنخلٍ
منْ بلادي
ريثما أعزفُ
للغيدِ وللصبية
ألْحانًا
على الوترِ الحزينْ




التوقيع:
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بِشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُـبارْ !
عبدالأله زمراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 03-10-2011, 05:04 PM   #[3]
azzam_farah
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية azzam_farah
 
افتراضي

مَولانا/ زمراوي
كيف حالك؟ علك طَيِب


إنت عارِف يا مَولانا مرات لامِن أقنِب أقرا ديوان مِن دواوينك، بشْتهي الغُربة والتِرحال وبسرحه فوقِن.. يمين بِكلِماتك بشِم ريحه الغُربة وعنت الرُحول.. وفجعه.. أسمع ليك صوت بِت إبراهيم:
- عزام.. عزااام.. عزاااام
صوتا لامِن يِجيني تكنو قلعني مِن برزخ.. صوتا بِلْقاني مِسهي وزي مخلوع

- بسسسسم الله يا راجِل مشيت وين؟

لامِن أرجع مِن البرزخ.. ألقاني فوق غُربة وتِرحال.. أقوم أسعل روحي:
- سمِح الإشْتهيتو ده أكان شنو؟


تخَيل بكون إشْتهيت السودان.. السودان الغُربة والتِرحال.. وا أسفاي لامِن الغُربة تصبِح وطن والوطن دولة مهجر وإغْتِراب

أسمع.. إنت يا مَولانا أنا قُلت ليك بريدك؟
والله ما متذكِر.. لكِن إحْتِياطي كِده ياخ، أنا بريدك



التعديل الأخير تم بواسطة azzam_farah ; 03-10-2011 الساعة 05:06 PM.
azzam_farah غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 07:31 AM   #[4]
فيصل سعد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية فيصل سعد
 
افتراضي

استاذنا عبد الاله لك وافر التحايا و الاشواق ..
و قطع شك جميلة اطلالتك في هذا الصباح
المشرق شعرا و قوافي ..



التوقيع: اللهم اغفر لعبدك خالد الحاج و
تغمده بواسع رحمتك..

سيبقى رغم سجن الموت
غير محدود الاقامة
فيصل سعد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 08:07 AM   #[5]
عبدالأله زمراوي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالأله زمراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة azzam_farah
مَولانا/ زمراوي
كيف حالك؟ علك طَيِب


إنت عارِف يا مَولانا مرات لامِن أقنِب أقرا ديوان مِن دواوينك، بشْتهي الغُربة والتِرحال وبسرحه فوقِن.. يمين بِكلِماتك بشِم ريحه الغُربة وعنت الرُحول.. وفجعه.. أسمع ليك صوت بِت إبراهيم:
- عزام.. عزااام.. عزاااام
صوتا لامِن يِجيني تكنو قلعني مِن برزخ.. صوتا بِلْقاني مِسهي وزي مخلوع

- بسسسسم الله يا راجِل مشيت وين؟

لامِن أرجع مِن البرزخ.. ألقاني فوق غُربة وتِرحال.. أقوم أسعل روحي:
- سمِح الإشْتهيتو ده أكان شنو؟


تخَيل بكون إشْتهيت السودان.. السودان الغُربة والتِرحال.. وا أسفاي لامِن الغُربة تصبِح وطن والوطن دولة مهجر وإغْتِراب

أسمع.. إنت يا مَولانا أنا قُلت ليك بريدك؟
والله ما متذكِر.. لكِن إحْتِياطي كِده ياخ، أنا بريدك



عزّامُ عزّامٌ والله القلوب شواهد وما دريتُ إلا في هذه اللحظة بأن بنت إبراهيم ما زالت تتفقدك. أما أنا فبنت إبراهيمي تكاد أن تنساني من هول غيابي عن المشهد (روحٌ محلّقة في الغياب وجسدٌ مسجي يحاول التحليق)!

يااخي والله تحتاج لقصيدة بعد زوال هذا الغم الكبير عن الكون يا عزام يا صاحبي الكبير...



التوقيع:
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بِشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُـبارْ !
عبدالأله زمراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 08:09 AM   #[6]
عبدالأله زمراوي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالأله زمراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فيصل سعد
استاذنا عبد الاله لك وافر التحايا و الاشواق ..
و قطع شك جميلة اطلالتك في هذا الصباح
المشرق شعرا و قوافي ..



يا صاحبي الغائب الحاضر فيصل، كم أشتاق اليكم شوقاً
لا يمكن وصفه. لتلكم الأيام الزاهيات بروابي نياجارا التي
كنا نضجر منها ونحن لا نعلم بأن المستقبل يخبىء لنا هذا
الشتات والتيه. تشتتنا يا فيصل في صحراء التيه. تحياتي
لك وللأسرة الكريمة..



التوقيع:
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بِشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُـبارْ !
عبدالأله زمراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 01:14 PM   #[7]
حسن سادة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

(إن كنت نسيت أنا ما نسيت)
أتذكر يا نديد الألق وصنو الجمال شاعرنا الأغر زمراوي
ذاك الصباح المنامي العنيد الذي تمرد على نواميس الكون
ورفض أن يحقب أمتعته ويتوارى خلف الأفق ليدع الظهيرة أن تليه
كان لقاؤنا صباحاً وكان رمزاً عبقرياً وكانت النافذة الزجاجية لكافييه الفندق
أكثر تعلقاً وهياماً بشعاع الصباح وهي تعكس لحشود المارة من الآسيويين
وهم يهبونا إبتساماتهم الباهتة ويمضون في تراخ كما الدواب الضالة
وأرتال السيارات التي كانت تجوب الشارع المحاذي للفندق قد أيقنت سر الصباح
الذي لبث طويلاً وأكواب الشاي التي تراصت أمامنا كانت شاهدة على ألق الصباح
ولكن جليسنا البدوي لم يكن يؤمن بالصباح ولا يراه جاثماً أمامنا وقد كان لا يزال يعبث في دياجي الليل البارح التي كانت لا تزال تسكنه وتعشعش في دواخله
وبقايا من نشوة الليل قد علقت في محياه الباهي فكان سخياً وهم بأن يشتري الوطن منا بلا ثمن ولسان حاله يردد رائعة شاعرنا:
" وطن يباع ويشتري وهلم جرا"
ولكن الوطن يسري في مجاري الدم وليس رقعة من الأرض
أتذكر حينما دنا من ديوانك الأغر وكتب في حاشيته
كلمات أشبه بالطلاسم
ولا أدري إن كان الفنلندي الذي إنزوي كالزهاد في ركن قصي من الكافتيريا
من عشاق الصباح ام المساء ولكنه وحسب نظرية البدوي كان قد إنتهي
أي Finish

لله درك يا من ألهمتنا معنى الجمال
ومعذرة يا حادينا إذا كنت
في زمن الغربة والإرتحال
تأخذني منك وتعدو الظلال
وإن كنت أنت من يريده عزام
فأنت عشقي كما الوطن الهمام



التعديل الأخير تم بواسطة حسن سادة ; 04-10-2011 الساعة 01:16 PM.
حسن سادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 04-10-2011, 02:29 PM   #[8]
طارق صديق كانديك
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية طارق صديق كانديك
 
افتراضي

اقتباس:
أيُّهَا السَّاقي كَظِلِّي
أيْنَ كَأْسي؟
لا أرَى كَأسي
وَرَاحِلَتي تَدُبُّ
دَبيبَهَا خَبٌ،
وَهَذَا الْعِشْقُ يُسْكِرُني
إلَى حَدِّ الْبُكَاءْ!

عبدالاله زمراوي

هكذا تجري ألسنتنا فتكتبنا أنت بحرفك الوضئ .. !!

متعك الله بالجمال

احترامي



التوقيع: الشمس زهرتنا التي انسكبت على جسد الجنوب
وأنت زهرتنا التي انسكبت على أرواحنا
فادفع شراعك صوبنا
كي لا تضيع .. !
وافرد جناحك في قوافلنا
اذا اشتد الصقيع
واحذر بكاء الراكعين الساجدين لديك
إن الله في فرح الجموع



الفيتوري .. !!
طارق صديق كانديك غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 07:36 AM   #[9]
عبدالأله زمراوي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالأله زمراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سادة
(إن كنت نسيت أنا ما نسيت)
أتذكر يا نديد الألق وصنو الجمال شاعرنا الأغر زمراوي
ذاك الصباح المنامي العنيد الذي تمرد على نواميس الكون
ورفض أن يحقب أمتعته ويتوارى خلف الأفق ليدع الظهيرة أن تليه
كان لقاؤنا صباحاً وكان رمزاً عبقرياً وكانت النافذة الزجاجية لكافييه الفندق
أكثر تعلقاً وهياماً بشعاع الصباح وهي تعكس لحشود المارة من الآسيويين
وهم يهبونا إبتساماتهم الباهتة ويمضون في تراخ كما الدواب الضالة
وأرتال السيارات التي كانت تجوب الشارع المحاذي للفندق قد أيقنت سر الصباح
الذي لبث طويلاً وأكواب الشاي التي تراصت أمامنا كانت شاهدة على ألق الصباح
ولكن جليسنا البدوي لم يكن يؤمن بالصباح ولا يراه جاثماً أمامنا وقد كان لا يزال يعبث في دياجي الليل البارح التي كانت لا تزال تسكنه وتعشعش في دواخله
وبقايا من نشوة الليل قد علقت في محياه الباهي فكان سخياً وهم بأن يشتري الوطن منا بلا ثمن ولسان حاله يردد رائعة شاعرنا:
" وطن يباع ويشتري وهلم جرا"
ولكن الوطن يسري في مجاري الدم وليس رقعة من الأرض
أتذكر حينما دنا من ديوانك الأغر وكتب في حاشيته
كلمات أشبه بالطلاسم
ولا أدري إن كان الفنلندي الذي إنزوي كالزهاد في ركن قصي من الكافتيريا
من عشاق الصباح ام المساء ولكنه وحسب نظرية البدوي كان قد إنتهي
أي Finish

لله درك يا من ألهمتنا معنى الجمال
ومعذرة يا حادينا إذا كنت
في زمن الغربة والإرتحال
تأخذني منك وتعدو الظلال
وإن كنت أنت من يريده عزام
فأنت عشقي كما الوطن الهمام



كعادتك تأخذنا بالدهشة عندما تسرد يا سادة!

ما زلتُ أتذكر تلك الأيام الرائعة بالمنامة وذاك البدوي صاحب الطلاسم الذي خالنا من رعايا آل سعود، لله دره من بدويٍ قح أكثر من الجعة في ذاك الصباح الأغر!

شكرا ليك يا صديقي الأثير ولك من مودتي ما ينوء بحملها الجبال وطبت مُقاما في تلك الجزيرة الساحرة وتحياتي لكل الرائعين بطرفكم...



التوقيع:
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بِشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُـبارْ !
عبدالأله زمراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 07:50 AM   #[10]
سمراء
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية سمراء
 
افتراضي

اقتباس:
هَاهُوَ الْعُمرُ أمَامَكْ
وَالرُّؤى تَنْسَابُ
رَقْرَاقٌ خَيْالُكْ،
أيُّهَا الْمَخْبُوءُ
فِي جُحْرِ الْخِبَاءْ!
ما اقسى الحياة عندما يتسرب العمر ويتبخر فى الخباء!
حينها ...لايجدى التمنى ..
ولا تنفع كل كلمات الرجاء ..

سيدى زمراوى ، اقتفى اثر خطاك وارتشف ماشئيت من حروفك ، ولا تأتينى
الشجاعة الكافية لاخط حرف وراك ...ربما لا اود ان اخدش حروفك بنشاز حرفى.. ولكن كتبت فقط من اجل ان تعلم ، بأنى من الحوار المجيدين ..

شكرا نبيلا ان اهديتنا الصباحات الندية




التوقيع:
غيرنا التوقيع عشان النور قال طويل 
اها كدة كيف ؟
<img src=images/smilies/biggrin.gif border=0 alt= title=Big Grin class=inlineimg />
سمراء غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 08:32 AM   #[11]
عبدالأله زمراوي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالأله زمراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق صديق كانديك

هكذا تجري ألسنتنا فتكتبنا أنت بحرفك الوضئ .. !!

متعك الله بالجمال

احترامي



أستاذ كانديك يا صديق، طالت الغيبة منذ أن كنا نتحدث بالشعر على هذا السفح الجميل. تحياتي لك وشكري بلا حدود ...

متعك الله بالصحة وأسبغ عليك نعمته...



التوقيع:
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بِشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُـبارْ !
عبدالأله زمراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 12:24 PM   #[12]
عبدالأله زمراوي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالأله زمراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سمراء


ما اقسى الحياة عندما يتسرب العمر ويتبخر فى الخباء!
حينها ...لايجدى التمنى ..
ولا تنفع كل كلمات الرجاء ..

سيدى زمراوى ، اقتفى اثر خطاك وارتشف ماشئيت من حروفك ، ولا تأتينى
الشجاعة الكافية لاخط حرف وراك ...ربما لا اود ان اخدش حروفك بنشاز حرفى.. ولكن كتبت فقط من اجل ان تعلم ، بأنى من الحوار المجيدين ..

شكرا نبيلا ان اهديتنا الصباحات الندية




تحياتي وامتناني أستاذة سمراء ...

شكرا لك من القلب وجميلٌ أن نلتقيكِ بعد غياب طويل لنرتشف من عبق كلماتك الجميلات الرائعات. حفظكم الله...



التوقيع:
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بِشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُـبارْ !
عبدالأله زمراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-10-2011, 06:31 PM   #[13]
مرتضى يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

مولاي عبد الله زمراوي
صدقني وانا اتامل ما خطه يراعكم المسكون
حبست انفاسي لأقصي ما يكون
حيث تراءت لي التفاصيل
الزمان نهاية ثمانينات القرن الماضي عام 1988م
المكان محكمة مدني الجنائية
يحضرني شخصكم المهيب وأنتم تعتلون منصة محكمة الجنايات أوانها فقد كنت ملازم شرطة يتحسس طريقه لتوه كضابط الجنايات بالقسم الأوسط مدني في دهاليز المحاكم أسعى إلى جلساتكم متحريا شاهدا أو لأمر تفتيش أو حتى لأمر قبض أو لتدوين إعتراف قضائي في زمن كان للأمر قدسيته طالما يتعلق بحقوق وكرامة الإنسان .. او حتى بلا مهام ولمجرد فقط إعجابي بشخصكم الكريم متعلما ومستفيدا من تجربتكم الثرة و التي كنت تتكرم بها بلا من او اذى
صدقني سيدي كنت ولوقت قريب أحتفظ بصورة من ما خطيتموه over sentense (حول العقوبة )في حكم سابق لكم ضد شرطي أرفقته في تحقيق إداري ضد نفس الشرطي لاستند عليه في فصله من القوة ...فقد كان مرهقا لسمعتها بحق

لكم أنا سعيد بملامستكم هاتفي 00966501464578سيدي لكم اجزل السلام



التعديل الأخير تم بواسطة مرتضى يوسف ; 08-10-2011 الساعة 06:34 PM.
مرتضى يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2011, 12:02 PM   #[14]
عبدالأله زمراوي
:: كــاتب جديـــد ::
الصورة الرمزية عبدالأله زمراوي
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرتضى يوسف
مولاي عبد الله زمراوي
صدقني وانا اتامل ما خطه يراعكم المسكون
حبست انفاسي لأقصي ما يكون
حيث تراءت لي التفاصيل
الزمان نهاية ثمانينات القرن الماضي عام 1988م
المكان محكمة مدني الجنائية
يحضرني شخصكم المهيب وأنتم تعتلون منصة محكمة الجنايات أوانها فقد كنت ملازم شرطة يتحسس طريقه لتوه كضابط الجنايات بالقسم الأوسط مدني في دهاليز المحاكم أسعى إلى جلساتكم متحريا شاهدا أو لأمر تفتيش أو حتى لأمر قبض أو لتدوين إعتراف قضائي في زمن كان للأمر قدسيته طالما يتعلق بحقوق وكرامة الإنسان .. او حتى بلا مهام ولمجرد فقط إعجابي بشخصكم الكريم متعلما ومستفيدا من تجربتكم الثرة و التي كنت تتكرم بها بلا من او اذى
صدقني سيدي كنت ولوقت قريب أحتفظ بصورة من ما خطيتموه over sentense (حول العقوبة )في حكم سابق لكم ضد شرطي أرفقته في تحقيق إداري ضد نفس الشرطي لاستند عليه في فصله من القوة ...فقد كان مرهقا لسمعتها بحق

لكم أنا سعيد بملامستكم هاتفي 00966501464578سيدي لكم اجزل السلام



حيّاك الغمام جناب الأخ مرتضى يوسف، تذكرتك وكأنني فارقتك بالأمس. يااخي والله أشكرك من سويداء الفؤاد وكم أعتز بأمثالكم من ظباط الشرطة الهميمين الذين زانوا ردهات العدالة وزينوها بكريم خصالهم ومهنيتهم العالية، وأشهد الله بأنكم كنتم من خيار من عملنا معهم. طبعا تذكر عمك ميرغني الضو وبقية الجنود والظباط..

أكرر لكم شكري الكثير وأتمنى أن نلتقي وسوف إتصل إنشاء الله للسلام والسؤال عن أحوالكم..

أخوكم عبد الإله



التوقيع:
لوْ أنَّني مَلَّكْتُ
كلَّ العاشقينَ
بِشارتي،
لَسكنتُ كالأحلامِ
في مدنِ الغُـبارْ !
عبدالأله زمراوي غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2011, 07:31 PM   #[15]
نصار الحاج
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية نصار الحاج
 
افتراضي

غيرَ أنِّي لستُ
هيَّابَ الوَغى
طالما سرتُ
وأحبابي
على الدَّربِ الرَّصينْ

هكذا قصائدك
وهكذا أنت
وهكذا الشعر يهبط منك مشروع حياة ومشروع نضال وخلاص



نصار الحاج غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:54 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.