منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 05-10-2011, 12:26 PM   #[16]
حسن سادة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سارة
حسن كيفنك

غايتو الجوعة الدخلتها فينى ما بتمرق بــ هين
ما عافية ليك كلو كلو

دا بوست شحمان وسيدو زاتو شحمان



شكراً يا ذات البهاء المتلألئ الشفيفة سارة
إذ لاقيتيني في الزمن السمح
وانا فيك بغلبني الكلام
كل المداخل ما بتفيك
لو أمطرت أحرف غناي
أسأل الله أن نتلاقى في رواكيبا وعوضنا
وفي الحواشات والجروف الكابة من شاطئ النهر
في ربوع وطننا الحبيب
وإن شاء الله في سفرة كاربة فرحة تلمنا
آمين



حسن سادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 05-10-2011, 01:30 PM   #[17]
حسن سادة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

أحبتي هل يناسبنا نظام البوفيه في تقديم الأكل في المناسبات والولائم العامة؟ وهل يشبه قيمنا السودانية التي تعودنا عليها أم أنها عادة غير سودانية ( So un-suanese) لقد دعيت إلى وليمة بمناسبة عيد زواج أحد معارفي السودانيين في المهجر وقد كان نظام بوفيه قد جلبت فيه أطايب الطعام من مطعم درجة أولى فاخر أو لربما جلبت من فندق فئة خمس نجوم وبما أن المائدة كانت حافلة بكل ما لذ وطاب من المحمر والمشمر جزاهم الله خيراً إلا أنني وبصفة شخصية كنت قد إفتقدت فيها شيئاً ما يدغدغ كياني ويبهرني حاجة فيها كانت ناقصة
(حاجة ذي نقر الأصابع) كما قال شاعرنا الهمام
وعلى ذكر البوفيه إليكم حلقة من حلقات أمونة الشمشارة:

إنهمكت أمونة في ريموت تشغيل جهاز الموسيقى الكائن في صالون الحريم وقد أمسكت بحزمة من سيديهات الأغنية السودانية بدءاً بأغاني الحقيبة ومروراً بالفن الحديث ووصولاً إلى أغاني الشباب السريعة الريتم (الإيقاع) أي أغاني الجبجبة والرَبَة ولكن مزاجها العام وهواها لم يكن ينصب في هذا الإتجاه فوضعت الجهاز جانباً وتلقفت حزمة من الصحف اليومية السيارة وأخذت تقلب فيها وتتصفحها ثم ألقت بهن جانباً وهي تقول :
" بلا سياسة بلا صداع ،،،
الواحدة فينا ما ناقصة هم ووجع... "
ثم وقفت أمام مرآة التسريحة وتأملت وجهها وهي تفرك على جبينها بأطراف أناملها وهي تقول في شرها:
" ووب عليكي يا أمونة وسجمك
التجاعيد الظهرت عليكي دي شنو؟
إنتي لسع صغيرونة يا أمونة الهناء والسرور !!!
ثم أطلقت ضحكة خافتة وهي تقول:
" الواحدة مننا حتآخذ زمنها وزمن غيرها "
ثم دخل عليها إبنها ميسرة وهو يمسك بموبايلها وهو يقول لها:
" دي خالتو نفيسة يا أمي
هاكي الموبايل كلميها"
فتناولت الموبايل من ميسرة وهي تقول:
" شنو يا زولة يا جافية إنتي
من ديك وعيك ؟
وين الحي بيكي؟
لا سلام منك وما منك تحية
للوراك خليتيهو عايشة في الأسية
يا سلام يا الفنجرية ما تسيبي وصية
المسافرة عينها قوية "
فضحكت نفيسة وقالت لها:
" وعرفتي كيفن بي سفرتي للشايقية؟
وبعدين تعالي هنا
أنا أمبارح طول النهار من صباح الرحمن
مسكلت ليكي وتسكت ليكي يجي عشرين مرة
لقيتك خاتة تلفونك في الصامت
كنت نايمة وللا شنو الحكاية؟
فقالت لها أمونة:
" آآآي معاكي حق !!!
" أنا أمبارح بالذات طول النهار كنت في العمارات شارع واحد
مشيت لي بيت ناس سوسن صحبتي الجعلية مسؤولة شئون المرأة السودانية
أكان عندنا ورشة عمل في بيتها بعنوان :
" هموم حواء السودانية
أكيد بتعرفيها يا نفيسة مش؟
فقالت نفيسة: " شفتها مرة مرتين في بيتكم
لكن بيني وبينك الزولة دي ما نزلت لي من زوري وما حبيتها كلو كلو
شايفة نفسها ومناخيرها في السماء
ونضمها نص عربي ونص إنجليزي
زولة بتاعة حركات ومظاهر "
ثم أعقبت تقول:
" خلينا من زولتك المقندفة دي
بتاعة البوبارات والمظاهر
وتعالي كلميني حسع!!!
ما كانت في شمارات وحكايات
في ورشة السجم دي؟
فقالت أمونة وهي مستغرقة في الضحك:
" سبحان الله يا نفيسة!!!
الغريبة أنا أول مرة أتفق معاكي في حاجة!!!
الزولة دي رغم إنها صحبتي إلا كلامك صاح!!
عندها الكبرياء والتعالي والدلع المسيخ بالكوم
أمبارح لمان جينا نتغدى في بيتهم وقفت قدام البوفيه وبقت تنضم مع الخدامة وتقول ليها :
" كلمي النساوين الضيوف ديل العندها كوليسترول تجي ناحية السشكن (القسم) المخصص للكولسترول فري (الخالي من الكوليسترول)
والعندها سكري ما تقرب من الحلويات (ديزيرت) الفيها كالوري زيادة
وتجي ناحية القسم المخصص للفركتوز والدايت سويت غايتو يا نفيسة بت أمي
أنا كنت مغيوظة منها جنس غيظ المخلوقة دي أسكتي خلي سااي ووقفت جنب واحدة من جاراتها العربيات وقالت ليها:
" تعالي ناحية الأكل بالبخار ده يا صافيناز حيعجبك خالص !!!
ده من المطبخ الصيني الأوثنتيك (الأصيل)
حاجة كدة هيلثي (صحية) ولايت (خفيفة)
وما بيعمل ليكي إندايجتسشن (سوء هضم)
فلم تستطع نفيسة كتم ضحكتها فاطعتها أمونة بقولها:
" ها يا المهجومة أصبري شوية وأسمعيني!!!الضحك التقيل جااي وراء لسع"
فسألتها نفيسة:
" أجي يا أخواتي!!!
أكتر من كدة شنو كمان عاد؟
فواصلت أمونة وهي تقول:
الزولة وقفت نص الحريم ونادت ليكي الخدامة ومسحت بيها الأرض لامن الغلبانة بقت تبكي
فقالت نفيسة وقد تملكتها مشاعر الفضول:
"وقالت ليها شنو المسيخة دي؟
فقالت أمونة:
بقت تقول ليها:
" أنا ما قلت ليكي مليون مرة ما تشغلي الكونتري مويزيك أثناء تناول البوفيه وشغلي الإسلو مويزيك عشان يكون تنشن فري بارتي "
فقاطعتها نفيسة بقولها:
" معلش يا حبيبتي أمونة على المقاطعة
" بس كنت عايزك تترجمي لي الدراب القلتيهو في الآخر ده،،، أصلك عارفة صاحبتك كانت ضعيفة في الكلام المعوج ده من أيام المدرسة"
فقالت لها أمونة متهكمة:
" غايتو البركة الما سقتك معاي يا نفيسة
كنتي إسطحتي ساكت وبقيتي ذي الأطرش في الزفة"
فمازحتها نفيسة بقولها:
" أجي يا كوندوليزا رايس
حسع اللي يسمعك يقول عليكي ما شاء الله
لبلبة في الإنجليزي
ما علينا واصلي يا إنتي "
فقالت أمونة:
" ما مشكلة إتريقي علي بعدين!!
يعني قالت للخدامة أنا عايزة البوفيه ما يكون فوقو توترات ونرفزة وكدة
ويكون جوهو هادي وشاعري ورومانسي "
فقالت نفيسة: " الغلط ما منها!!!
الغلط من الخدامة المسكينة دي
أنا لو كنت منها!!
قسماً عظماً كنت فلقتها بي مفراكة
ومشيت أهلي "

فقالت أمونة :

" والله إنتي أكان دايرة الجد
الدايرة فلق صحي إنتي دي
أقول ليكي أكلات وأطباق على البخار وهيلثي
تقولي لي مفراكة وبطيخ
حسع الجاب المفراكة في جو البهجة دي شنو؟

المفراكة دي يا شقية الحال في تُكلنا نحن !!!






حسن سادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 02:51 PM   #[18]
حسن سادة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

خاطب هيثم والدته زينب التي كانت منهمكة في غسل الأواني في المطبخ:
" يما عليكي الله أديني موبايلك ثواني أكلم نزار صحبي وأرجعه ليكي"
فقالت زينب وهي تنشف يديها بالفوطة بعد فرغت من غسل المواعين:
" وليه موبايلك إنت مالو ؟ كعب؟"
فقال هيثم: " أنا موبايلي قاعد يشحن"
فناولته زينب الموبايل على مضض وهو تقول له:
" بس ما تقعد تنضم لي بالساعات عشان عايزة أكلم خالتك حواء"
فتلقف هيثم الموبايل وأخذ يتصل بنزار:
هيثم: نزار إزيك صباح الخير أها الليلة المباراة قايمة والله إتلغت؟
وشكلتو الفورمة النهائية للفريق والله لسع قاعدين تعزلوا في اللعيبة؟
نزار: آي خلاص التشكيلة النهائية للفريق شبه جاهز لكين المشكلة إننا ما لا قين قواني
لأنو الكابتن جمعة مصاب وما عارفين نتصرف كيف،،،
إيه رأيك تكون إنت حارس المرمى ما زمان دي كانت خانتك!
هيثم : لا لا أوع تقترح ليهم كدة أنا حسع غير رأس الحربة ما يناسبني
فصاحت زينب غاضبة: يا هيثم دي الثواني الوعدتني بيها أنا شايفة الحكاية جرت
وقربت للساعة أديني الموبايل عليك الله وبلاش غلبة بلا رأس حربة بلا جناح أيمن"
فتناولت الموبايل وأخذت تتصل بصديقتها الصدوقة حواء:
زينب: إزيك يا حواء شديدة إن شاء الله أكيد يا دوب صحيتي من النوم أنا عارفك كسلانة وجنك نوم
حواء: نوم شنو يا بت امي النوم جافاني وقسمتو لي جيراني
نوم في عز الضحوية والله الراجل كان يقتلني عديل
وإنت أخبارك شنو ومالك متصلة بي؟ أكيد في شمار جديد لنج!!
عارفك شماراتك ما بتكمل وما ليها حد وما ليها قيف
زينب: شمار شنو إنتي كمان يا بت الحلال ده وقتو ده
الشمارات يا أختي في المغربية ساعة النسمة ترتاح
على هدب الدغش وتنوم
وساعة المساء يفرد جناح
ويلملم مصابيح النهار
والعتمة تنوم في الجروف
والليل يلبس أجمل وشاح

حواء: طيب مالك في شنو كان ما شمار؟
أصلك ما متعودة تتصلي بي في الصباح
زينب: أصلو الراجل صاحي الليلة من صباح الرحمن
وقبل ما يمشي الشغل طلب مني طلب غريب أتقول كان حلمان بيه
حواء: والله الرجال ديل قصتهم قصة طلب شنو أبو هيثم
زينب: ما حتصدقي قال لي زملانه كلهم في الشغل نساوينهم قاعدات
يطبخن ليهم طبخة ما سوادنية مرة في الأسبوع
حواء: أقيفي هنا وشوية شوية علي عشان فهمي تقيل
يعني كيفن طبخة ما سودانية يعني بيتزا والله باستا والله مسقعة
زينب: إنتي ما تصبري لي شوية،،،
أصلوا راجلي وزملانه في المكتب من المغتربين العائدين
من الخليج يعني بالواضح كدة عايزين أكلات خليجية بالتحديد
وأنا طلبتك إنتي مخصوص عشان إنتي زمان كنتي شهادة عربية
وعشت بالرياض نص عمرك بس عايزك توصفي لي البرياني دي بتتعمل كيف
حواء : والله طلب غريب وشاذ الله يكون في عونك يا أختي
وإن شاء الله بعيد عن سمع راجلي كمان ما يقوم يطلب ليه كسكس مغربي
والله كشري مصري أنحن ما ناقصات بلاوي
خلاص جيبي ورقة وقلم وأكتبي المقادير
زينب: يا هيثم إنت يا ولد عليك الله ناولني الورقة والقلم من الصالون
وبعد أن تناولتهما قالت لحواء:
يا الله أنا مستعدة قولي لي الحاجات اللي لازم أحضرها
حواء: أول حاجة رز باكستاني ماركة بسمتي أو تليدا
حتلقيهم في أي هايبر ماركت أو ميغامارت عندكم في السجانة
وليمون ناشف وحبات هيل أو حبحان وحبات قرنفل
وكام قطعة مكسرة من القرفة وزعفران أو كركم حسب الرغبة
وقطعة دجاج مزارع مع البهارات اللازمة ذي الكزبرة والكمون والفلفل الأسود
ومكعب من مرقة الدجاج وأول حاجة قطعي البصل والتوم دقاق وحمريهم في الزيت لغاية
ما يقلب لونهم بني أو ذهبي تقومي تقلبيهم مع قطع الدجاج وخليها شوية لغاية ما
تتجانس وبعدين تختي ليهم نص علبة من معجون الطماطم وحركيهم ووطي النار شوية
وخليها لمدة ربع ساعة تقريباً لامن الدجاج يكون شبه ناضج تقومي تزيدي ليه الموية
وتكبي الرز وبعدين البهارات ومرقة الدجاج والزعفران أو الكركم ووطي النار لآخر درجة
بعد ما تقفلي حلتك بإحكام شديد وخليه تلت ساعة
زينب: والله شغلة ما هينة ومعقدة غايتو الله يستر
حواء: بس أقول ليكي حاجة،،، وإحتياطي كدة أعملي ليك ملاح تاني
معاه إن شاء الله يكون بطاطس والله رجلة عشان لا قدر الله كبستك لو باظت
تكوني مجهزة ليه غداء إحتياطي
زينب: حواء ذي السمعتك قلتي إتفقنا ونحن مختلفات لا سمح الله
حواء : سلامة أذنك يا بت أمي،، اللي قالت إتفقنا دي ما أنا دي سوسن بتي قاعدة جنبي هنا بتكوي ليها في بلوزة وقاعدة تغني أغنية ندوية إتفقنا ما علينا ...
بنات آخر الزمن فايقات ورايقات
نعمل ليهن شنو عاد يا بت أمي
إستغفرتك يا مالك روحي!!!




حسن سادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 06-10-2011, 06:15 PM   #[19]
بابكر مخير
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بابكر مخير
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سادة مشاهدة المشاركة
[/COLOR][/SIZE]
حتى أكون ناقضاً
"على النقيض منهم"
وأن أكون ناقداً
"سوداني أصيل يجيد التشنيف"
أنا آرى غير رؤياك..
أولن تبادي
الفول بث التقول بليلة (أوعك منه بالليل، حيرقانهو في اليد قبل البطن)، ما فيهو زيت "وما بتمها عمك فتحي يجي ناط"...
ثانياً
البامية في أقصى اليسار (لييييه ناس اليسار ديما مشاترين وفي الطرف الآخر ليتهم كانو من الآغر)، لست من سبب لتواجدها وسط هذه المجموعة المنتقاة ذات النقهة الفطورية (أغلبهم من الأسماء الذكورية، فول، زيتون، ملاح وحتى العصيدة عاصية كقلب الرجال)
ثالثا
الطعمية تحمل ذكرى إستعمار الوطن للمرة السابقة ولست الحالية، إبان الإستعمار، فهي مقدودة في الوسط (إحنا وناس عمك شوقي بدري بنتذكر التعريفة المقدودة) وهي ملطشة بين الأيادي كما تسمية هذه المسكينة (فلافل وطعمية وكفتة خضار مشكلة)
رابعا
هذه الصينية مستفذة للسوادنين ولكل الذين يعانون من عدم "الطمام" وغلبة "الطميمة" وذلك لأن "الزيتون" تبوء مكانة يبرز من خلالها عضلاته ككماليات لموائد أهل الإنقاص متوسطاً غذاء العامة "الطعمية والفول"
خامسا
لحمة الطوة الغير غذائية تظهر شحمها المكتنز متبرجة أما أعين (نخليها ساكت، خوفا من مقص الرقيب) لا تضع آي غطاء أو ستر "العياذ بالله من أمراض القلب وتصلب الشرايين"......

الحبيب أبو علي...
اليوم عملتا ليا عملية في ضرسي ومن الصباح ما أكلتا شئ وممنوع من الأكل حتى يوم الغد على أخف تقدير..
تقوم تعمل فينا كدآ..
مع مراعاة أنه فيني عرق "حلبا" وبطيني...
شكرن لك على بوست الذي ذخر بكل طيب وشهي..
محبة



التوقيع:
بابكر مخير غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2011, 12:17 PM   #[20]
مرتضى يوسف
:: كــاتب جديـــد ::
 
افتراضي

سلامات حسن سادة
صديقي المترف في كل شيء
أهكذا غادرتني ثم قلت لي ترجل
انت ياحكايات الصبا
اليس يعنيك ما الذي قد ضاع من عمري هباء
حقيقة لست ادري ما الذي يدفعني دفعا اليك
يا صديقي لا عليك ....
كم سعيد وممتن لسودانيات كونك هنا



مرتضى يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2011, 12:25 PM   #[21]
حسن سادة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بابكر مخير
الحبيب أبو علي...
اليوم عملتا ليا عملية في ضرسي ومن الصباح ما أكلتا شئ وممنوع من الأكل حتى يوم الغد على أخف تقدير..
تقوم تعمل فينا كدآ..




مهلاً ترفق قليلاً أيا صاحب الحضور المشرق بابكر
ودعني أهديك أقصى الود غير مقلل
ثم أرفع الأكف في ضراعة تمزق
وأدعو المولى أن يهبك موفور الصحة والعافية
وسلامة ضرسك يا غالي
وإليك هذه الوصفة التي أعددتها في شكل مقال
وهو أحسن علاج لأوجاع الضرس
وسلامتك من الآهة

وزائرتي كأن بها حياء
رغم أن زائرتي كانت قد أتحفتني بزيارتها غير المرغوبة وقد تسللت خلسة في ظلام الليل
غير أني لا أحسب أنها كانت بها حياءُ ولا يحزنون...
وبما أنها كانت قد طرَقت بابي بأناملها الناعمة حتى كل متنها لتلج شقتي وتناجيني ملياَ
وتبث لي أسرار الهوى وتصوغ الصبح ذوباً بابلياً وتهمس لي حديث العشاق الحيارى،
إلا أنني "لم أفرش لها المطارف والحشايا"
"ولم أراقب وقتها من غير شوق، مراقبة المشوق المستهام"
ولا أدري كيف وصلت هذه الزائرة من الزحام في ليلة خميس منامية ضوت بها
ضي القمر كما في أغنية فنان العرب محمد عبده!
ألم يكفها الأمرين الذين عانيت منهما جراء دوي أبواق السيارات التي تراصت كأعواد الثقاب في شارع المعارض في قلب المنامة - (أنا لي في المنامة غزال دائماً يغني عليهو) - من كل حدب وصوب وقد تباينت لوحاتها وتشكلت ما بين سعودية وقطرية وكويتية وإماراتية وهلم جرا ،،، ناهيك عن مواكب الدراجات النارية الفاخرة التي أخذت تجوب الشارع جيئة وذهاباً في كرنفال إستعراضي مهيب وجلس على متونها صبية في ريعان شبابهم من العجم أي من البحرينيين من ذوي الأصول الإيرانية أو الفارسية ولا هدف لهم في الحياة سوى التسكع والإستعراض ومغازلة الحسان وهكذا حال شباب اليوم من جيل الفاست فوود والنت والأنكى من ذلك أن الحسان يقفن متسمرات عند رؤية هؤلاء الحناكيش مرددات عبارات الإنبهار والإعجاب:
" WOW!!! that is cool
!!! hip!! in." يا لبجاحتهن!!!

يا إلهي ماذا دهاني!!! لقد نسيت أن أفتح باب الشقة لزائرتي البغيضة التي لم تكن على شاكلة زائرة الشاعر المتنبي بل كانت أشد فتكاً وإثماً وضراوة فتباً لوجع الضرس المبرح الذي قض مضجعي في منتصف الليل وأنا أغط في سبات عميق غير آبه بالضجيج الذي كان يسود أركان المدينة فأخذت أبحث عابثاً عن أقراص البنادول في أدراج خزانتي وفوق الطاولة الكائنة في ركن قصي من الصالون وأصرت الآلام المبرحة أن لا تبرحني وأنا أهيم من غرفة إلى أخرى وأبدل أعواد القرنفل الواحدة تلو الأخرى عشان يمكن يكون أوفى ولكن هيهات أن تفارقني الآلام فهرولت إلى الصيدلية التي تقع على ناصية الطريق ولكنها لسوء حظي العاثر كانت قد أوصدت أبوابها وبينما كنت أقف متسمراً في مكاني قبالة الصيدلية والحيرة والآلام تتناوبان في إيذائي دون ذنب جنيته، وقفت سيارة كريسيدا بيضاء اللون أمامي وأخذ من بداخله يناديني من وراء الزجاج بصوت عال
:" يا أبوعلي ! يا حلفاوي تعال أركب" وتفرست في وجهه ملياً فإذا هو البلولة العربي صديقي السوداني من شرق السودان وقد إرتدى سديرياً غامق اللون ونسي أنه في الخليج ورميت جسمي المتعب بداخل السيارة وتبادلنا طقوس السلام بالطريقة السودانية التي تثير الأعصاب وقادته مشاعر الفضول ليسألني قائلاً:" ما الذي أتى بك إلى هنا في هذه الساعة المتأخرة من الليل"؟ فقلت له وأنا أمسك بفكي ": إنه ألم الضرس اللعين فأتيت إلى هذه الصيدلية أبتغى بلسماً شافياً ولكنني وجدتها مقفلة بالضرفتين كما ترى!! لكنني لما رأيتك واقفاً ألفيت أن أروي لك ما جرى" هكذا قفيت كلامي كما في رائعة اليزيد بن معاوية "العامرية" وحينما إنتهيت من سردي أخذ يضحك بصوت عال ويقول :" والله صدق حلفاوي" فقلت له غاضباً :" وما بهم الحلفاويين ألا يعجبونك فقال لي مبتسماً": بل هم أحسن ناس ولكن علاجك الفوري عندي أنا" فقلت له كيف ألا تخبرني به؟ فقال:" إليك بهذه السفة الكاربة" فقلت له:" ولكنني لا أسف السعوط البتة وإن كنت أدخن المارلبو بشراهة" فقال لي وهو يناولني الحقة :" ولكن هذا ظرف علاجي طارئ" فأخذت منه السفة ووضعتها أسفل شفتي السفلي وشممتها بأنففي وألفتها أذكى من القرنفل وكانت هذه السفة هي زائرتي الأخري
ذات الخفر ودل العذارى التي طردت الزائرة الأولي دون رجعة فأخذت أغني لها جذلاً
"زمان الغربة والتبريح بسيبه عشان تشيلو الريح
عشان يمكن صحيح الغربة بتوه عمرنا صحيح
إنت معاي لا بندم ولا بقضي العمر تبريح
" أصلو السن ناباً كان وضرساً كان كريه وكريه
أصلو السن كان وهماً لبستو طقم وقبضت الريح.......

مع الإعتذار لشاعر أغنية وردي



حسن سادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-10-2011, 12:36 PM   #[22]
حسن سادة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مرتضى يوسف
سلامات حسن سادة
صديقي المترف في كل شيء
أهكذا غادرتني ثم قلت لي ترجل
انت ياحكايات الصبا
اليس يعنيك ما الذي قد ضاع من عمري هباء
حقيقة لست ادري ما الذي يدفعني دفعا اليك
يا صديقي لا عليك ....
كم سعيد وممتن لسودانيات كونك هنا



لقد حسبت واهماً أن زخات المطر التي جادت بها السماء إيذاناً بقدوم موسم الخريف في غير أوانه فقلت له:
" طريت المطر الرذاذ"
ولكن هذا الرذاذ لم يكن سوى أنسام ندية مبللة بقطر الندى إصطحبت إطلالة
نديد النسيم والدعاش جنابو الأديب الأريب مرتضى يوسف
فقلت له متسائلاً:
من أيِ أنسام الربيعِ أتيتِ؟
من أيِ الحدائقِ فاح عطرُكِ..
فاستردّ القْلبُ بعْضَ شجونِهِ ..وهفا؟

لقد كنت أفتش عنك في مكان آخر في هذا المنتدى الأغر وأنا أردد تارة:
" مالو بدر السماء ما شروق
مين حماهو ومنعو المروق؟
وتارة أخرى:
" ليه غبتي يا قمرة
جية العصافير قربت "
شكراً لرذاذ الفرح الخلّى الجية
يا أيها الذي فرهدت فرح جوايا




حسن سادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 11-10-2011, 02:49 PM   #[23]
حسن سادة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

كيف الجَبَنَة

إستغرقت عوضية في ونسة جانبية دقاقة مع السرة بنبرة أشبه بالهمس ولكن أمونة التي

كانت تجلس على مقربة منهن تحاول جاهدة أن تسترق السمع لما يدور بينهن من حديث
رغم أنها كانت تتظاهر بالإنشغال في مشاهدة التلفزيون كما فعلت بقية النسوة اللائي إجتمعن
في مجلس صيوان الحريم في بيت أمونة ولكنها كانت ترخي السمع خلسة بين الفينة والأخرى
وما أن سمعت عوضية تقول للسرة:
" أريتها عرس الهناء والسرور يا بت أمي
إنتي لو شفتي جنس الأكل الجايبنو ناس العريس حاجة فنانة خلاص موبالغة..... الأكل يا بت أمي كفى ووفى لامن فضل ودخلوا البواقي لي جوة
أها وقت العصائر دي لامن مرقت أشكال وأشكال لامن الناس إتوهمت تشرب شنو وتخلي شنو
لكين أقول ليكي يا السرة يا أختي جيب لي أضانك
عشان أنا شايفة أمونة دي راخية أضانها وعاملة مشغولة بالشاشة البلورية
ووجدانها كلو معانا هنا في عرس خديجة بنت التومة فقالت لها السرة: " أجي يا أخواتي إن شاء الله يا يابا يسمعوكي ناس الإذاعة والتلفزيونات ووكالات الأنباء كلها إلا أمونة دي
بري يا يما دي شيالة حال والفولة ما بتتبل في خشمها "
فقالت لهن أمونة:
" ها يالسرة يا المهجومة إنتي
وعوضية الكلامها نصه كضب
هيا يا وهم إنتو هيي!
أنا معاكم من العصائر المشكلة الجابوها في نص الحفلة ووهمت الناس وكان أكون ما كضابة يمكن وربما ضقت منها حبة إنتي يا السرة صوتك ده ما بتقدري توطيهو
والشقيانة اللي القاعدة جنبك دي براها إذاعة
عليكم الله إنتو حسع قايلات روحكن بتقولن في سر؟
بي صوتكن الجهوري ذي صوت الرجال ده
قومي لفي عليكي الله
فقالت عوضية لها عوضية: أنحن كلامنا كلو كان بالهمسة قدرتي تسمعيهو كيفن يا الشقية؟
فقالت أمونة وهي مستغرقة في الضحك:
" ووب علي وسجم خشمي
ذي طفلين كلامهم كلو بالهمسة
أحسن ياعوضية أقولي حاجة
لو بي همسة حتى عابرة قول أحبك "
ثم إستطردت وهي تخاطب كل النسوة اللي في الصالون:
" آي سمح ذكّرتوني العرس حسع!!!
والِسيرة جابت الِسيرة يا جماعة الخير أنا القبضية بتاعي حقة الصندوق كان المفروض في شهر عشرة الجايي ده على حسب القرعة لكين دايرة آخذها حسع قبل رمضان عشان مسافرة البلد لي عرس بنت المرحومة أختي التومة الله يرحمها البت يا كاف البلاء وحيدة ويتيمة وأنا أبقى ليها أمها وأبوها أها موافقات يا حريم هووووي
فساد الهرج والمرج بين النسوة وقالت لها نعمات:
" إنتي يا أمونة الصندوق ده ما ليهو أهداف ورسالة واستراتيجية وأغراض ودوافع وكدة "
فقاطعتها أمونة وهي تقول:
" عليكي الله أقفلي لي خشمك ده يا نعمات الفقر
صندوق شنو ده؟
يكون صندوق النقد الدولي اللي قالوا مسكوها لي مَرَة (إنتاية) ولا صندوق تاني؟
فقالت السرة:
" مالك يا أمونة ما كلامها صاح ومنطقي
الصندوق ده للأغراض الضرورية الملحة
والحالات الطارئة القاهرة "
فقالت أمونة: قومي بلا قاهرة بلا إسكندرية
طارئ أكتر مما بنت أختي اليتيمة ما يكون جنبها
واحد في ليلة العمر؟
فقالت آمنة :
" يا جماعة الخير مالكن علامات شمطة ووجع رأس خلينا نخلي الحكاية استفتاء وتصويت بطريقة ديمقراطية بحتة:
فقالت لها أمونة:
" خلاص يا فاطمة عبد المحمود
مالك إنتي ومال المواضيع دي
إنتي خليكي في التسالي الكنت بتقرضي فوقها ذي الكًكو،،، مالك يا بت أمي ومال الديمقراطية والملكية الدستورية
غايتو القروش أنا شايلاها شايلاها
لكين تعالن هنا
شهر عشرة الجاية ده الصندوق حيكون قبضسة منو فيكن؟
فقالت السرة وهي ترمقها بمكر:
" يعني إنتي ما عارفة يا أمون شهر عشرة حقتي ومستعدة أتنازل ليكي منو لكين قدام الحريم ديل بشرط واحد والأولو شرط آخرو نور

فقالت لها أمونة : بلا نور بلا مهند،،،
أشرطي يا أختي عافك إنتهازية من صغرك "
فقالت السرة: " تديني توبك الجديد الخطير ده
الإسمو توب الربيع العربي "
فقالت أمونة:
" بس كدة غالية يا بت أمي والطلب الرخيص
وأكان دايرة توب بو عزيزي الجابو لي أبو هيثم أمبارح القريب ده برضو موافقة "
فقالت السرة:بري يا يمة،،،
لا لا بلاش توب بو عزيزي ده عشان كمان ما يعمل لينا حريقة "
ها يا أمونة سهيتي ولهيتي مالك؟؟
جبنتك بردت تب،،،
أشربيها ولامن يجي شهر عشرة ربنا كريم




حسن سادة غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-10-2011, 02:42 PM   #[24]
حسن سادة
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

المشهد الأول في البيت
إنهمكت أمونة في تقطيع نبات الرجلة في المطبخ لإعداد وجبة الغداء وهي تخاطب نفسها:
" أنا الرجلة دي بحبها موت،،،
بس لو ما شغلها الكتير والمقرف ده،
أحي أنا،،، ووب علي
ضهري قرب يتقطع حتة حتة وأنا شغالة في التقطيع من صباح الرحمن ولسع قدامي عواسة الكسرة"
وفجأة رن موبايلها الموضوع فوق الطاولة في الصالة فأخذت تنادي ميسرة بصوت عال:
" ميسرة حبيب قساي ،،
عليك الله أجري جيب لي الموبايل الما داير يسكت ده قوام،،،
دي أكيد رقية صحبتي عارفها جنها نضم في التلفون"
ولكن المتصلة لم تكن صديقتها رقية كما توقعت
بل كانت جارتها نفيسة بت الحاج التي قالت لها:
" بختك يا إنتي عارفاك كنتي في سابع نوم،،
أريتو كان حالي"
فقالت أمونة وهي تلم الرجلة في صحن كبير:
" نوم شنو يا مجنونة إنتي عاد النوم ما عندكم،،
وأعقبت تقول:
" نوم عيني البقى لي سهر،،،
يا أختي النوم جافاني وقسمتو لي جارني،،،
أنا شقية الحال،،، شغالة قطيع في الرجلة لامن إيديني ورمن ورم"
ثم أردفت تقول:
" يا ولية يا فاضية إنتي متصلة بي مالك؟
الشوق شاقاكي ولا شنو،،،
ما شايفاكي أمبارح بالليل،،
فقالت نفيسة وهي ميتة من الضحك:
المفروض تحمدي ربك لمان يشتاقوا ليكي
يا مرة يا سليطة اللسان،،،،
أنا بس كنت عايزة أسوقك الليلة في المغربية
عشان نمشي نزور ست النساء في المستشفى
قالوا بعيد عنك وعن السامعين
عملت عملية مرارة ربنا يشفيها المسكينة الغلبانة دي"
فقالت أمونة:
الزولة دي يا كاف البلاء أتقول من آكلة اللحوم
يومي على الله تقعد تسفسف في اللحوم ذي الوحوش البرية،،،
آخر مرة أنا حذرتها عشان تخفف من الدهون واللحوم
وقلت ليها أنا خايفة يجيكي مرض الملوك"
فقالت نفيسة وهي مستغرقة في الضحك:
" إنتي يا أختي الملوك ديل كمان عندهم مرض براهم؟
حتى المرض بقى فوقه خيار وفقوس"
فقالت أمونة:
" يا مرة يا جاهلة خيار شنو وبطيخ شنو؟
ده مرض النقرس سموه كدة عشان الملوك
زمان ما كانوا يأكلوا إلا الزفر"
ثم واصلت في الحديث:
" إنتي ما شفتيها عملت ليها كريشة
أنا قلت ليها مرة يا ست النساء
إنتي ما قاعدة تمشي الجم عشان تخففي ووزنك ؟
قامت خففت دمها بدل ما تخفف وزنها وقالت لي:
" بري ،،، جم منو يا إنتي؟
جم كارتر؟
قمت قلت ليها:
جم كارتر اللي يكسر رأسك إن شاء الله"
فقاطعتها نفيسة بقولها:
" أجي"
فقالت أمونة:
" لا ما تجي إنتي
بجي أنا المصاحبة جنس الحريم ديل"
ثم أعقبت قائلة:
غايتو الله يكون في عونها ويشفيها يا رب،،
إنتي يا نفيسة دي يودوا ليها شنو كمان
والله أنا ما عارفة ومتحيرة
أنا بستلتي لسع عند بخيتة جارتي
شالتها وما رجعتها"
فقالت نفيسة:
" شفتي الرجلة اللي شاغلك دي
من صباح الرحمن؟ بس أغرف ليها حتة،،
حتجيها جيهة وهي ذاتها بتحب الرجلة"
ثم أنهت أمونة المكالمة قائلة:
" يا الله ودعتك الله نتلاقى في المستشفى في المغرب
عشان الرجلة دي قربت تنشف
مع السلامة"
المشهد الثاني في عنبر المستشفى
دخلت أمونة المستشفى وأخذت تصافح ست النساء قائلة:
" سلامتك يا بت أمي وكلنا كرامتك
ألف ألف لا بأس
عاملة كيف بقيتي كويسة إنشاء الله"
فقالت ست النساء وهي تحاول الإستعدال في جلستها بصعوبة بالغة:
" إن شاء الله يسلمك يا أمونة حبيبتي
يا أختى المؤمن مصاب
حسع قبل شوية الدكتورة جات شالت السلك"
فقالت أمونة مخاطبة نفيسة:
" ووب علي يا نفيسة سلك شنو؟
يعني العملية دي ليها يومين تلاتة
مالك ما كلمتيني من أول يوم"
فقالت نفيسة:
يعني حيكون سلك شنو؟
السلك الدبلوماسي؟
أنا ذاتي كلمتني حياة أمبارح بالليل"
ثم أخذت أمونة تتفحص السرير في العنبر
وما حول السرير ثم قالت:
" إنتو يا جماعة الخير
المستشفى ده ما فوقه فراشات
العنبر مالو وسخ كدة؟
ثم أقبلت إحدى الفراشات
فنادتها أمونة وقالت لها زاجرة:
إنتي يا فراشة هييي،،،
تعالي هنا ،،،
مالك ما شايفة شغلك؟
فقالت لها الفراشة:
" أول حاجة كلميني ذي الناس
أنا ما شغالة عندك،،
تاني حاجة منو القالت ليكي أنا إسمي فراشة؟
وقبل أن ترد أمونة قالت لها نفيسة:
" أجي يا أخواتي،،،
طيب ينادوكي شنو يا إنتي؟
أخصائية؟
ثم قالت أمونة وهي تخاطب الفراشة:
لا صحي ينادوكي شنو يا متفلهمة إنتي؟
وزيرة الصحة؟
فقالت الفراشة:
أنا هنا موظفة تنظيف وترتيب الغرف
يعني هاوس كييبر
فهمتن يا هوانم؟
فقالت أمونة متهكمة:
" لا بالله والله عجبتيني يا إنتي"
ثم أخذت نفيسة تردد:
" البنسلين يا تمرجي
نادوا الحكيم يا تمرجي
سيب الهظار يا تمرجي البنج حار يا تمرجي
دكتور لؤي يا تمرجي ما حاسي بي يا تمرجي
دكتور صلاح يا تمرجي ضرب السلاح يا تمرجي
تاح تاح ترح يا تمرجي



حسن سادة غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 02:32 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.