لقد كنا هناك
لنكسر هاجس البيت المعسكر
في ذلك اليوم ...طغى إحساس الفراغ على كل شي
وصدق أبي (رحمه الله) حين قال لي يوماً:
إحذري الفراغ..فإنه يجلب الرداءة
لذا كنا هناك نحارب ذاك الزمن الردئ
ثمة سؤال هنا:
هل نحن هناك لـمعاناتنا بؤساً عاطفياً؟
كنا نحمل جوانا كماً هائلاً من الغياب الحضور
وبعد معاناة مع صدق العاطفة...والحنين المُرتجل
وبقليل من الصمت ...يأتي الزول الإندهاش...ليقول في صمت ظاهر( ان الحياة لا تساوي شيئاً دونك ) ...وهي لاتجيب
وكان منتدى للمؤانسة
عن أنسنة الزول الجوانا
عن الحنين... الإستثنائي ذاك..والذي سيظل يبحث عن زولاية إستثنائية...
ووسط الطاولات ...تُزكي أُنوفنا برائحة تشبه البارود ....بعدها غيرنا الطاولة ...إستعداداً لجولة قادمة.
وللحديث تتمة
أميرة عرابي