خلينا نبدأ من هنا نص كتبته منذ مايقارب أربع أو خمس سنوات و تم تلحينه من قبل الموسيقار الفاتح ياسين
أتسم بالعذوبة ورومانسية مفرطة وشئ من الجرأة في المطلع ، له مكانة في القلب كونه رمز للبداية ، والبداية عندي فكرة تولد مع صباح كل يوم جديد مقترنة تماماً مع الامل في أن القادم أفضل فتجدها دائماً معي رمزا للتصالح مع النفس ومع دنياي بمختلف أوجه الحياة اليومية
ولمساحة الامل والتسامح الموجودة في النص هذا والتسمية (خلينا نبدأ من هنا ) أحببت قصيدتي جداً وجعلتها نقطة بداية لم تخطر ببالي عند اجازة لجنة المصنفات لديواني والمطالبة بتسميته ، كانت تشغلني وقتها فكرة التجريد والرمزية للنصوص ،ولان الديوان تغلب عليه صبغة الرومانسية والعاطفة أهديته للطيف ، ومن هنا جاءت تسمية الديوان (ياطيف )
ومر زهاء العامين بعد الاجازة والتسجيل بهذه التسمية لم أطبع فيهم الديوان قمت فيهم بتجميع المجموعة الثانية من قصائدي في ديوان ثاني قدمته للمصنفات وتمت إجازته بالفعل بأسم (باب الروح )وأصدرت أذونات نشر وأرقام متسلسلة عالمية لدواويني ، ثم ذهبت بديواني )ياطيف ) لدار النشروكل تفيري في النطاق الواسع من القراء الين ألتقيهم للمرة الأولى ، ومن هنا برزت فكرة البداية تتوكأ علي محاور ثلاثة :الاطلالة الأولى لي ، - نقطة التعارف وتكوين علاقة ببداية طيبة مع القارئ السوداني ، - وجود ديوان أخر ..... ونواصل
التعديل الأخير تم بواسطة هند محمد ; 12-09-2012 الساعة 08:15 PM.
|