بسم الله الرحمن الرحيم
صديقنا حافظ .. تحياتى
وأنا أقرأء هذا النص الهجين تذكرت ( هكذا يا سادتى ) ( إذا جاءت )
وتلك القصص التى ألحقها أديبنا الصالح طيب الله ثراه فى نهاية كتابه دومة ودحامد ..
كثير من النقاد إعتبروها محاولة من الطيب صالح لكتابة القصة القصيرة بينما يرى الدكتور يوسف نور عوض فى كتابه القّيم (الطيب صالح فى منظور النقد البنيوى ) أنها مشاريع لروايات لم تكتمل ..
وفضاء النص يمتد أيضاً الى رائعتك ( الكندور متوالية اللعنات ) ..
إشكالية التشابه بين النصين ..
(العاقب ) فى هذا النص و( الرواج ) فى قصة الكندور
وسر إرتباط نزول المطر بدموعهما فى كلا النصين
اقتباس:
|
سر ارتباط نزول المطر بدموع العاقب, في البدء عندما كان صغيراً يضربونه و بالتالي ينزل المطر المربوط بالدموع
|
اقتباس:
|
كان بإمكان الرواج أن يترعرع طفلاً عادياً لولا اكتشاف ارتباط نزول دموعه بنزول المطر,
|
وحيث أن هذه (الحبكة ) تمثل بداية الصعود فى خيالات النص فلا أعتقد أن القارئ سيفاجأ فى أعلى الدرج بالدهشة والمتعة والخدر اللذيد الى تذوقه من قبل ..
وملاحظة أن كلا النصين من إلهامات الصديق ناصر يوسف تعزز فرضية وحدة الرؤية االفنية للعمل ,
أعتقد أن النص فى فى مرحلة ( تكونه) ربما كان من الأفضل أن يسير نحو البحث عن مساحات له داخل فضاء ( الكندور ومتوالية اللعنات ) لينعم القارئ برواية كاملة الدسم ..
لك شكرى .. ممنونك