عفوا....( لا)
ونظل نكتب ...لانفسنا ذات الحكايات القديمة...قصة الحياة عبر الرسم بالكلمات
لا نكتب بالحروف ..لاننا شخوص الحكاية..لذلك يصعب ان نكتب انفسنا ولكن قد يكون الرسم
افضل ويعطينا مساحة بان نطمس بعض المواقف بالالون الداكنة لانها مؤلمة .
...
عفوا...
حدتث المعجزة .
عفوا....( لا)
نعم وجربنا الفراق.....
لعل رسم هذا المشهد من حكايتنا قاسى ولكن لابد منه
عفوا....( لا)
لأنك لا تعلم كيف كانت الليالى تمر
لم تكُ تعلم!!
مهما وكيف كانت لياليك لم تكن بذات قسوة مساء واحد
لقد واجهت الليل ...بكل جبروته وقسوته...بقلب مكسور
لقد (هرسنى) الليل كيفما شاء وبما اراد من ادوات القهر
مؤلم جداً ...ان تحاور نفسك بمنطق (ان لك عذر)
انا..قد اجد ملايين الأعذار للناس ..الا انت...الا انت
عفواً...
تجرعت كل ذلك......
علمت حينها ماذا يعنى ان تكون لك لغة بديلة ..عرفت يعنى شنو..(رصيد ثقافى)
يعنى شنو (انك تودع شخص مغادر دون عودة)
يعنى شنو احساس والم مريض السكر حين يفقد اطرافه(حمانا الله)
...
عفوا..
حاولت ان اكرهك ..بكل السبل ...
ولكن ...صدقنى لم استطع...
نعم ..حقدت عليك فى تلك اللحظات...شوهت صورتك بأظافرى...
ولكن لم استطيع ان اكرهك....
لاتحاول ان تفعل ذلك مرة اخرى....
ها نحن نعود
ليس كما كنا ...بل بشكل اعمق..لقد اكسبتنى التجربة قدرة على تحمل كل شى الا ان افقدك
عدنا..
ايا أبنوسى (الطعم والنكهة)
يامن تحمل معك رائحة الاعشاب الاستوائية المعتقة بفعل شمس ملايين السنين التى ظلت تحرق غاباتنا الافريقية
عدنا لاننا لا نستطيع الا ان نعود مثل اى تعويذة افريقية ..لا تحتمل فِراق أرض الاجداد
لأنها فى اى أرضٍ أُخرى تصبح شرسه وخطرة وتحمل ( اللعنة)
عدنا لأن ما يجمع بيننا اكثر مما يفرق
نعم
كنا اول مدونين قبل ان يخترع الفيس بوك هذا البائس
وغير ذلك الكثير ...
فى اللغة الانجليزية تعابير كثيرة..رشيقة ..ومدهشة ..وملهمة للأحاسيس
ولكن...
معرفتى باللغة الانجليزية..(خلتنى) اعرف (قدر شنو) روعة ورشاقة وإلهام تعابيرك الفريدة
...
اشتقت الى المصطلحات...
الى من يحسب نقطة سقطت سهواً فى وسط كلمات كتبتها على عجالة....
ونظل نكتب يا أنيس الروح ...
عبر الرسم بالكلمات...حكاوى..وقصص...وأحاجى...
نكتب ..كى نُلهِم دواخلنا ما يضيف الى قصتنا ..عطر الامسيات التى حبسنا فيها الهواء الساخن..اضافة كى تُعطى للقصة نهايات وليس نهاية واحدة ..معروفة..مثل كل الحكاوى المملة
قصتنا لن تكون مملة...لأنها لن تكون تقليدية النهاية..
...
ونعود اكثر صلابة..نتساجل..
نرهق المساحات الفارغة بحكاوينا..امالنا...وانعطف العمر ...وتواكد الزمان
..
ايها الابنوسى...يا من اشعلت فى دمى النارَ ..ووسمتنى بالتعذاب ...ومكيجتنى بهالات السهر
انتظرنى..على مشارف القمر
عفواً....
انتظرنى لان ايقاع الحياة هنا تدفعنى كى انتصر عليك برقصة
...
الكتابة اليك مربكة..وصعبة...وخطيرة
ولاجلك...
استسهل الخطير..واراوغ الصعب...وتعجبنى ارتباكاتى لأجلك...
واكتبك ..لانك قضيتى الكبرى...
وقصتى الاروع على الاطلاق
ارسمك..وجها...مُشعاً بالضياء
ارسمك..ضوءاً كى ينير لى
وانا فى ظل اللوحة....
ارى وجهى فى ميناء عيناك....
عفوا....( لا)
لا تفعل ذلك مرة اخرى