فى يوم من الأيام و فى قديم الزمان عندما يصدر ديوان تحتفى به الصحف و يجرى بسمعته الركبان و تجده معلقا فى كل مكتبة و دكان ..
فيا صاحب ..
المسألة مسألة
- إعلان صدور
- لا يأتي من ريع الكتاب إلا ما يخرج من هذه الاحتفالية
- معضلة التوزيع فلا توجد فى السودان غير 4 مراكز توزيع .. فدور النشر تمُن عليك حتى بوضع كتابك على رفوفها و شروطها أن تعطيك مائة او مائتين نسخة و تتنازل عن الباقى لتوزعه هي لصالحها.
المآخذ
- تقوم بالاحتفاليات هذه ( مؤسسات راعية) كل بأسبابها – سياسية – دعوية – عائلية –
- لا يسلم من هذه إلا من كانت المؤسسة الراعية تريد الاعلان عن نفسها برعايتها لأسماء أصلا ترفع أسهم ( الراعي) مثل( القدال و حميد و أزهرى و هاشم).
- يوزع فى ذلك اليوم نصيب المؤلف و لو لم توزع كلها فالبقية هدايا .
تدشين الأسماء غير المعروفة للعامة
- إعلان بروز نجم جديد فى عالم التأليف ذاك.
- يحضرها المقربون ( عائلة و أصدقاء و مدعوون من الطرفين – الراعي و الكاتب)
- دخل أو ريع اليوم يعود للكاتب
تكلفة تلك الاحتفالات
- قاعة ( سعر رمزى أو مجانية ) تقوم بها الشركة الراعية
- قوارير ماء (و بلح و فول مدمس) كراهيتى فى الدنيا ..
- مايكرفون – غالبا مثبت فى القاعة ( حافز للفنيين)
|