تهميش التاء المربوطة
أسعد/سودانيات
شهد المجتمع السايبري جدلا عظيما عن أسباب ازاحة حرف التاء المربوطة في عنوان بوست الباذخ/فيصل سعد، حيث قام المختصين باستبعاد سبب (خطأ مطبعي)، واستدلوا بان الكاتب يعتبر من زمرة المجيدين للكتابة ولا يمكن أن تحدث هذه الهنة البسيطة منه... وتسألوا عن سبب إزاحة حرف التاء المربوطة؟
اقتباس:
|
فيصل سعد،، عشر ة أعوام في سودانيات
|
وتمت اجراء عدة بحوثات ودراسات عميقة لهذه الظاهرة النادرة...
فنجد الصحفي (بيرتناند سيلر) وهو صحفي في جريدة الناشيونال بوست العريقة... حيث يقول أن شخصية الكاتب الحنينة تكون قد صنعت منطقة أمان للتاء المربوطة بأن قام بابعدها عن حرف الراء الحاد والذي قد يقطع التاء المربوطة ويجعلها (تاء على حل شعرها)...
بينما ذهب عالم النفس الأمريكي ذو الأصول السويدية، بأن سيكولوجية الكاتب الموغلة في الجمال قد اختلط عليها الأمر ولم تعرف هل هي (عشرة) الرقم للأعوام التي قضاها في سودانيات أم هي (عُشرة) الوصف للعلاقة التي استشعرها خلال هذه الأعوام.. وهذا الخلط سبب لديه كبكبة في أيقواناته العصبية التي عصرت على العصب الأبهامي وقام الأبهام ضغط على مفتاح SPACE وبالتالي نجمت هذه المسافة الفارغة بين عشر و التاء المربوطة...
من جهة أخرى تحدث الناقد البريطاني ذو الأصول الأمريكية

(نولان فيردي) وقال: يبدو أن نفسية الكاتب قد تماهت مع جمال هذه السنوات التي قضاها في سودانيات وعن جمالها وروعتها... ولكن هذا السنوات الجميلة لم يرد لها أن تحمل رقما أنثويا... حيث أن الأنثى من برة جميلة ومن جوة شيطان لعين... وأراد أن يتعفف بتلك الأعوام التي كان جمالها الداخلي أكثر من جمالها الخارجي... ولكن الاشكالية تكمن في أن الرقم عشرة لا يمكن تذكيره مع سياق الجملة، وهنا قامت نفسية الكاتب بالتلاعب وصنعت تلك الازاحة لكي يبريء الرقم من أن يكون أنثى وفي نفس الوقت وضع التاء المربوطة بعيد كأنها خروف ضحية تم ربطه يوم التاسوعة ووضع له قشه ومويته في طرف الحوش...
وفي النهاية قامت لجنة التحكيم بترجيح كفة تحليل (نولان فيردي) وأنه التحليل الأصدق والأنسب، وفاز نولان فيردي بالجائزة الأولى وهي كرتونة شعيرية وصفيحة طحنية....
كان معكم مراسلكم أسعد
من طرف بوست سودانيات
وعمتم مساءا