العزيز غاندي
سلام
حرّي بنا أن نوجه هذه الأسئله لبقية القوي السياسيه أيضاَ ,
لماذا نحمل علي الحركه وحدها ، هل لأن البعض رأي في ( ضعفها ) الخوف من تبخر ( أن لم يكن قد تبخر )
حلم بحسم سريع ونهائي يحققه تنظيم قوي سوبر .!؟
تنظيم مثل هذا لم يوجد بعد علي الساحه السياسيه وحلم كهذا لن يبرح مخيلة الحالمين به ،
فالحركه مثلها مثل الاحزاب الاخري تحمل في تكوينها من واقعنا ما فيه من تخلف . .
إضافة إلي عبُ المواجهة العسكريه المباشرة طيلة تلك الفتره وتبعاته .
المخرج الحقيقي في تقديري هو خروج القوي السياسيه الاخري من مرحلة التكتيك الدفاعي تلك ,
إلي مشاركة أكثر إيجابيه في الساحه السياسيه ,
وهذا يتوقف علي قدر مساحة النصرالذي تحرزه القوي التقدميه في تلك الأحزاب عبر صراعها الداخلي ,
مما يعني تعدد أوجه الصراع , علي ألا تغفل( القوي التقدميه ) في خضم هذا الصراع ،
الواجب الوطني المقدم وهو العمل مع بقية القوي الأخري لأزالة النظام البغيض .
وضروري ان يتم الإنتباه بأن لا نجعل من( إرتباك) الحركه
مبررات لعجز القوي السياسيه الأخري فالمعركه مستمره ومتواصله في حالتي الوحده والأنفصال ,
ففي حالة الأنفصال هل تتفرق الأحزاب السياسيه أيدي سبأ ؟؟؟
أم هل سيتواصل النضال من أجل أستعادة الديمقراطيه ؟؟؟
ودي
دي مابيور
|