المشكله يا ساده صوت وردى وفنه الراقى يذوبان حتى الحجر ناهيك عن قلب متجمد قاسى كقلب عمر البشير !!!
وردى بفنه السامى صار مثل النيل والشمس والقمر والهواء والمطر والعشب والماء النمير والنار كل الناس فيه شركاء....
فشلت كل الفعاليات السياسيه بما فيها الحركه الشعبيه فى الاطاحه بالنظام الفاسد للبشير فهل ان كان وردى معارضا باسلوب المعرضه الحزبيه الحاليه سينجح فى مافشلت فيه الاحزاب المتناقضه؟؟
وردى هدهد احلامنا ورق شعورنا ورقصت على الحانه الكبيره حبوباتنا وامهاتنا واخواتنا وبناتنا وحفيداتنا وسيظل فنه الاصيل الراقى عطرا اخاذا فى اهاب الوطن السودان حتى يرث الله الارض ...الان فى شيخوخته ومرضه الموجع ورحيل احبابه ومعظم ابناء جيله وعازفيه وانهيار الاحلام السياسيه الكبيره بوطنه رغم ان فنه كان مكرسا لتجميل ذاك الحلم له الحب والود والاحترام والتجله اما الفاعليات السياسه السودانيه ورموزها الحاكمه والمعارضه فلها القبح والسقوط والتدنى والانحطاط وابشع ما فى قاموس السوء من مفردات والعز والمجد لوردى وفنه الراقى وللشعب السودانى الصابر الذى ابدع فن وردى الراقى
|