اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ناصر يوسف
المكان : صالة المسرح العتيق
وأنا وقد حجزتُ مقعدي جالسٌ القرفصاء متأهباً للعرض المسرحي ...
كنت الأولُ في الحضور إلي صالة المسرح .. إبتاعني أمين المال تذكرتي بعد أن نقدته بعضاً من مالٍ كُتِبَ علي ظهرها شامل الضرائب ...
وما زلتُ أقبع علي مقعدي المُهترئ بفعل تقادم الأزمان عليه
بدأت الناسُ تصيح بأن إفتحوا الستار عن المشهد الأول ..
صِحتُ مع الصائحين ...
بيد أنني قد تمهلتُ نفسي وصمتُ وظللتُ قابعاً في بكاني في إنتظار بقية المشاهد لمسرحيةٍ بهية الحروف عميقةُ القول
قد تأتي ..
بَلَّة .. يا صديقي
سأظلُ في إنتظاري بحبلٍ متينٍ من الصبر وأنا متوسطٌ هذه القاعةُ تماماً
شكراً لإنهمارِ مدِ الحروف من لدن قلمك الذي أحترم
في منعطفٍ تقدم
ثمة مشهد قد جاء
ومشاهد ستليه
ذا لأني -بإذن الله- ليس ممن يمتشقون الهمود
وفي انتظارهم من يرغب ببضاعة يملكونها
لكني
ولأسفٍ جارِحٍ للروح
لا أقدر على الحضور وفق ما ينبغي باتجاهات ثانية
تمليها عليّ روح الأخوة والمحبة
لأن المِزاج الرمادي يستطيل حيناً
وحيناً آخر يفتقد التركيز
وثالثة (يطش) كلية
ورابعة يأتي (وهي المغنم)
بالمناسبة:
لا عليك ببعض ما دون أعلاه {أسفل لكني تحديداً}
إذ أظنها الثالثة في حالات المزاج
أو هو شيء في نفس صاحبك
ولك الإعزاز والمحبات