ندى القلوب...
عندما يورق الحزن في منتهانا ...
يشذب آمالنا..مثل غيم تمر نسائمه في خراب شتآءات قارصة البرد ...
شحيحة الزاد والاصدقاء ..شتاءات الغربة والوحدة ...وزمهرير صيفها الحار ..شديد الرطوبة ..
يطاردني ..في مداي جنون الغربة والمسافات ...وشحوب الليالي الكالحات ..
تتوه شجوني ..سكارى ..
يشردها هاجس الملتقى ..يبحث عن فجر يزف اسارير احلامنا لابتهاج المنى في المنافي ...
هي الاحزان ..ياقلبي ..
يأس وقلة حيلة ..عجز يبعثر ما اورقته اماني من حنين ..
اني اسرجت ناجية الحلم ..في ذاكرتي ..وبت ..
لحظة ..
(تتدلى من الوقت في غسقي ..
شبه نصفي ..
يغادر نصفي ..
ونصفي بخيط ابتسامك طيرا ذبيحا ..
كما يورق الحزن )..
يورق الحزن في منتهانا ..
يشذب امالنا ...
اليه ....
(احبك حتى البكاء )...
فانت الوحيد الذي ابكاني ..من شدة الوجد وحرقة الشوق ..ولوعة البعد والعناد ..ليس لحبك في حياتي حد ..لانك الخبز والماء والورد ..ولانك السعد والوعد ..ومنبع الود ..
يا نسمة الفجر ..وتعويذة السحر واسطورة زماني ...
احبك ..
فلاتخشى من الغبار والرياح ...ولا من البرق والرعد ..
فانت لي سندي ...وراحة ي..د..ي...
وانت ايفايي (ايفا تعني الحياة )
احبك ...
نعمات حمود
|