•لا تعليق
-( فنظر شجرة تين على الطريق وجاء اليها فلم يجد فيها شيئا الا ورقا فقط.فقال
لها لا يكون منك ثمر بعد الى الابد.فيبست التينة في الحال ).
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القس أنطونيوس فكري
من هذين السؤالين نفهم أنه لا يمكن تفسير هذه القصة إلاّ رمزيًا. فشجرة التين تشير لإسرائيل (لو6:13-9+ هو10:9+ يؤ7:1+ يه12). فالمسيح لا يشبع من التين بل من الثمار الروحية المباركة التي يراها في المؤمنين (يو31:14-35). ومنها نفهم أن المسيح يفرح بإيمان البشر، هذا ما يشبعه + أش11:53). وكان المسيح يتمنى أن يؤمن به اليهود فيشبع ولكنه كان يعلم أنهم لن يؤمنوا، فهذا ليس وقت إثمار شجرة التين اليهودية. والمسيح لعنها إشارة لهدم القديم لتقوم شجرة التين المسيحية أي الكنيسة، ينتهي عهد قديم ليبدأ عهد جديد.
|
* لا تعليق
-(وكان يسوع يتردد بعد هذا في الجليل.لانه لم يرد ان
يتردد في اليهودية لان اليهود كانوا يطلبون ان يقتلوه ).
-( وجعل يسوع يسير بعد ذلك في الجليل، ولم يشأ أن
يسير في اليهودية، لأن اليهود كانوا يريدون قتله ).
* لا تعليق
- (المسيح افتدانا من لعنة الناموس اذ صار لعنة لاجلنا
لانه مكتوب ملعون كل من علّق على خشبة).
-(فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك اليوم.لان المعلّق ملعون من الله.فلا
تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا )
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القس أنطونيوس فكري
في (غل10:3 + تث26:27) نرى أن من لا يلتزم بكل الناموس يكون تحت اللعنة. وفي (غل12:3+لا5:18) من يفعلها يحيا بها. وهذا ثبت استحالته. لذا صار الكل تحت اللعنة. وهذا ما اعترف به الرسل في أع 10:15. والمسيح افتدانا من هذه اللعنة لما حمل خطايانا في جسده ومات تحت اللعنة على الخشبة (تث22:21و23) وبنفس المفهوم قيل إنه صار خطية لأجلنا (2كو21:5). فالكهنة اليهود حكموا على المسيح بأنه مخالف للناموس أي خاطئ وأوقعوا عليه لعنة الناموس وحكموا بموته معلقًا على خشبة رمزًا للعنة والعار. والمسيح رضى بالحكم ولم يعترض، فهو الحكم الصادر على البشرية التي يحملها في جسده معتبرًا جسده ذبيحة خطية. واللعنة هي لعنة الله نفسه التي تأكل بنار متقدة المضادين ولقد قبلها المسيح في نفسه إذ صار هو لعنة وقبل أن تشتعل فيه نار الغيرة الإلهية لتحمل لعنتنا.
|
* لا تعليق
-( اما انا فدودة لا انسان.عار عند البشر ومحتقر الشعب ).
-( حاسبا عار المسيح غنى اعظم من
خزائن مصر لانه كان ينظر الى المجازاة )
زاغ انطونيوس فكري وفسر بلسان المرنم
* لا تعليق
- (فلا تبت جثته على الخشبة بل تدفنه في ذلك
اليوم.لان المعلّق ملعون من الله.فلا تنجس ارضك التي يعطيك الرب الهك نصيبا )
*اسد نمر دبه مثكل و لبوة
-(اصدمهم كدبة مثكل واشق شغاف قلبهم وآكلهم
هناك كلبوة يمزقهم وحش البرية )
لا تفسير ل لبوة ودبة مثكل
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القس أنطونيوس فكري
الله القدوس يقف أمام الخطية في حزم وفي مرارة نفس فكم يشق على الله أن يكون كأسد ضد أولاده وكنمر يرصد على الطريق ليفترسهم والمعنى أن الله سيعاقبهم على كل خطية. ولأن الخطايا ازدادت جدًا فهو أخذ يرصد عليهم كل خطية لهم وسيصدمهم كدبة مثكل = وبذلك تزداد نكباتهم وحشية وقسوة وسيشعرهم الله بالغيظ الذي أغاظوه به = أشق شغاف قلوبهم ولقد ارتفعت قلوبهم لكن الله سوف يتخذ معهم طريقة فعالة = أشق شغاف قلوبهم. ولقد ارتفعت قلوبهم لكن الله سوف يتخذ طريقة فعالة ليذلها = يمزقهم وحش البرية فمن يسئ إلى الله ويزداد في فجوره يتحول له الله من راعٍ محب لوحش مفترس.
|
* لا تعليق
-(فعروه والبسوه رداء قرمزيا ).
* لاتعليق
-(فانا لافرايم كالعث ولبيت يهوذا كالسوس )
اقتباس:
|
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة القس أنطونيوس فكري
أنا لأفرايم كالعث = أي حتى ينقرض وينتهي
|
والسوس ماورانا خبرو شنو
* لا تعليق
-(ينزع عقول رؤساء شعب الارض ويضلهم في تيه بلا طريق ).
* لا تعليق
-(حتى متى يا رب تختبئ كل الاختباء.حتى متى يتقد كالنار غضبك )
* لاتعليق
-(لان الرب الهك هو نار آكلة اله غيور )
-(لان الهنا نار آكلة )
*لا تعليق
- فقال له الله يا غبي هذه الليلة تطلب نفسك منك.فهذه التي اعددتها لمن تكون.
* لا تعليق
- من اجل ذلك انوح وأولول.امشي حافيا وعريانا.اصنع نحيبا كبنات آوى ونوحا
كرعال النعام.
* لا تعليق
-فقلت آه يا سيد الرب حقا انك خداعا خادعت هذا الشعب وأورشليم قائلا يكون لكم
سلام وقد بلغ السيف النفس.
*لا تعليق
- تفرغ الارض افراغا وتنهب نهبا لان الرب قد تكلم بهذا القول.
*لا تعليق
- هكذا قال الرب هانذا اقيم عليك الشر من بيتك وآخذ نساءك امام عينيك
واعطيهنّ لقريبك فيضطجع مع نسائك في عين هذه الشمس .
طبعا زاغ من التفسير بعد ان قرر ان داود خاطئ
يتبع