شوف عمك Austin Ruse
اللي هو رئيس ال C-FAM
بيشرح لينا كيف الامم المتحدة قدرت تضمن الSOGI واللهي بتعني حرية التوجه
الجنسي والهوية الجندرية(التعريفات ذكرتها سابقا) ضمن قائمة حقوق الانسان
مع انها من الاشياء البتقابل بمعارضة شديدة خصوصا انها بتدعو للشذوذ الجنسي
وتعتبر لا اخلاقية ولا دينية في كثير من البلدان
وكان ردو
First, the terms “sexual orientation” and “gender identity” are vague and ill-defined, and have come to encompass a whole range of morally problematic ideas, including same-sex marriage, adoption by gay and lesbian couples, and presenting the homosexual lifestyle positively to schoolchildren.
ان التعبيرين التوجة الجنسي والهوية الجندرية غامضة وغير معرفة ويمكن ان تتضمن
او تشتمل على نطاق واسع من المشاكل الاخلاقية مثل الزواج المثلي التبني بواسطة
الشواذ والسحاقيات وتظهر مسالة الشذوذ كنمط حياه ايجابي لاطفال المدارس
ويتابع ويوضح كيف ان اللغة المكتوب بها قوانين حقوق الانسان هي لغة ملتوية
وعادة تعني اكثر من معنى
ويضرب مثل بجملة حق الحياة “right to life” وكيف تم التلاعب بها
لتمرير حق الاجهاض الذي كان معارض من قبل اعضاء الامم المتحدة
Once a phrase gets into any UN document, even a non-binding one, it becomes what is called “agreed upon language.” And “agreed upon language” is almost impossible to resist in future documents. Here it may refer only to violence, but eventually, at the hands of UN committees and lawyers, its meaning vastly expands. Even this tiny concession in a document about violence rapidly becomes an argument that the international community now agrees that SOGI is a part of international law.
وهنا بوضح انو اي عبارة وردت في مستند يخص الامم المتحدة حتى لوكان ماملزم
كيف ممكن يتطور معناها على ايدي محامي الامم المتحدة لتصبح تستوعب اكثر من
معنى
ووضح في اخر المقال كيف حكومة اوباما هرشت الاعضاء وامتنعوا عن التصويت
ومر العفن دا كلو واصبح من ضمن حقوق الانسان
اذا كان اهل اللغة الانجليزية بقولوا اللغة مبهمة ماعارف الناس بتغالت في شنو
عموما دا كامل المقال هنا
http://www.thepublicdiscourse.com/2012/11/7213/
انا مشغول لكن برجع تاني