سودانيات تنتقل إلى منصتها الجديدة فجر السبت ٧ نوفمبر !!! عكــود

عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 07-01-2013, 04:54 PM   #[1]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي (السم في الدسم) الجندرة

الجندرة: مطية الشذوذ الجنسي



نزار محمد عثمان


شاع استعمال مصطلح الجندر أو الجندرة في أدبيات العديد من الأقلام - خاصة النسائية – وتم تداوله على نطاق كبير بمعنى مخالف لمعناه الحقيقي، والغريب في الأمر أن غالب هذه الأقلام لا يعوزها سعة الإطلاع ولا حسن الفهم، الشيء الذي يجعل تغليب حسن الظن أمراً متكلفاً!! فما الدافع ترى لهذا التزييف؟ أ هو تمرير أجندة مشبوهة تحت ستار تقدُّمي مقبول؟ أم هو استجابة لشهوة حب الظهور في المقاعد الأمامية لقطار النظام العالمي الجديد، والانشغال بالتلويح باليدين - للجمهور المتفرج - عن النظر لما بداخل القطار؟ مهما يكن من سبب فإن دعاة الجندرة يعملون على تقويض أساس المجتمع "الأسرة" أدركوا ذلك أم جهلوه، فالله الله في لبنة بناء المجتمع.

المصطلح والمعنى:
أصل المصطلح هو الكلمة الانجليزية "Gender"، وتعرف الموسوعة البريطانية الهوية الجندرية "Gender Identity" بأنها: شعور الإنسان بنفسه كذكر أو أنثى وفي الأعم الأغلب فإن الهوية الجندرية تطابق الخصائص العضوية، لكن هناك حالات لا يرتبط فيها شعور الإنسان بخصائصه العضوية، ولا يكون هناك توافق بين الصفات العضوية وهويته الجندرية (أي شعوره الشخصي بالذكورة أو الأنوثة)… وتواصل التعريف بقولها: "إن الهوية الجندرية ليست ثابتة بالولادة - ذكر أو أنثى -بل تؤثر فيها العوامل النفسية والاجتماعية بتشكيل نواة الهوية الجندرية وهي تتغير وتتوسع بتأثير العوامل الاجتماعية كُلّما نما الطفل.
هذا يعني أن الفرد من الذكور إذا تأثر في نشأته بأحد الشواذ جنسياً فإنه قد يميل إلى جنس الذكور لتكوين أسرة بعيداً عن الإناث ليس على أساس عضوي فسيولوجي، وإنما على أساس التطور الاجتماعي لدوره الجنسي والاجتماعي. وكذلك الأمر بالنسبة للفرد من الإناث.
وتواصل الموسوعة البريطانية تعريفها للجندر "كما أنه من الممكن أن تتكون هوية جندرية لاحقة أو ثانوية لتتطور وتطغى على الهوية الجندرية الأساسية - الذكورة أو الأنوثة - حيث يتم إكتساب أنماط من السلوك الجنسي في وقت لاحق من الحياة، إذ أن أنماط السلوك الجنسي والغير نمطية منها أيضاً تتطور لاحقاً حتى بين الجنسين..."!! [1].
أما منظمة "الصحة العالمية" فتعرفه بأنه: "المصطلح الذي يفيد استعماله وصف الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات مركبة اجتماعية، لا علاقة لها بالاختلافات العضوية" بمعنى أن كونك ذكراً أو أنثى عضوياً ليس له علاقة باختيارك لأي نشاط جنسي قد تمارسه فالمرأة ليست إمرأة إلا لأن المجتمع أعطاها ذلك الدور، ويمكن حسب هذا التعريف أن يكون الرجل امرأة.. وأن تكون المرأة زوجاً تتزوج امرأة من نفس جنسها وبهذا تكون قد غيرت صفاتها الاجتماعية وهذا الأمر ينطبق على الرجل أيضاً. [2]

تحريف التعريف:
أين هذا التعريف مما يقدمه لنا دعاة الجندرة... إنهم يقدمون المصطلح بمعنى تحرير المرأة وترقية دورها في التنمية وبمعنى السعي لأجل إدخال إصلاحات لزيادة مساهمة المرأة في العمل وزيادة دخلها ونحو ذلك، وإن زادوا في الإنصاف عرفوا المصطلح تعريفاً غامضاً مبتسراً وذلك بقولهم: مصطلح الجندر يعني: الفروقات بين الجنسين على أسس ثقافية واجتماعية وليس على أساس بيولوجي فسيولوجي [3]، وترجمة المصطلح للعربية تختلف من مكان لآخر، فبعضهم يترجمه بـ "النوع الاجتماعي" والبعض الآخر يجعله مرادفاً لكلمة Sex، والأغلب الأعم يكتفي من ترجمة الكلمة بتحويل الأحرف الإنجليزية إلى مقابلاتها في العربية!!
هذا الغموض المتعمد لترجمة مصطلح الجندر للغة العربية كان واضحاً في كل وثائق مؤتمرات الأمم المتحدة والمنظمات التابعة لها، بل إن النسخة الأنجليزية لمؤتمر بكين الدولي ذكرت المصطلح 254 مرّة دون أن تعرفه!! وتحت ضغظ الدول المحافظة تم تشكيل فريق عمل لتعريفه و خرجت لجنة التعريف بعدم تعريف المصطلح!!!
أما في مؤتمر روما لإنشاء المحكمة الدولية عام 1998 فقد وردت عبارة "كل تفرقة أو عقاب على أساس "الجندر" تشكل جريمة ضد الإنسانية"، وبعد اعتراض الدول العربية تم تغير كلمةGender لكلمة Sex في النسخة العربية وبقي الأصل الإنجليزي كما هو. [4] والدعوة بعد مطروحةٌ لدعاةِ الجندرة أن يُعرِّفوها لنا إن كان لهم تعريف يخالف ما ذكرته الموسوعات اللغوية والمنظمات الصحية.

الجندرة الخطر الماثل:
إن دعاة الجندرة في عالمنا الإسلامي - أدركوا أم لم يدركوا - يروجون لأفكار خـطيرة أهما:
أولاً: رفض أن اختلاف الذكر والأنثى مِن صنع الله (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمني) [سورة النجم: 45-46].
ثانياً: فرض فكرة حق الإنسان في تغيير هويته الجنسية وأدواره المترتبة عليها.
ثالثاً: الإعتراف بالشذوذ الجنسي وفتح الباب لإدراج حقوق الشواذ من زواج المثليين وتكوين أسر غير نمطية "Non Stereotyped families"!! والحصول على أبناء بالتبني ضمن حقوق الإنسان.
رابعاً: العمل على إضعاف الأسرة الشرعية التي هي لبنة بناء المجتمع السليم المترابط ومحضن التربية الصالحة ومركز القوة الروحية ومفخرة الشعوب المسلمة في عصر الانحطاط المادي.
خامساً: إذكاء روح العداء بين الجنسين وكأنهما متناقضان متنافران، ويكفي لتأييد هذا الاتجاه مراجعة أوراق المؤتمر الدولي لتحديات الدراسات النسوية في القرن الحادي والعشرين الذي نظمه مركز البحوث التطبيقية والدراسات النسوية في جامعة صنعاء - اليمن، فقد كان مما جاء فيه الاعتراض على كثرة وجود اسم الإشارة للمذكر في اللغة العربية أكثر من المؤنث وكذلك ضمائر المخاطبة للمذكر أكثر منها للمؤنث، ومما يدعو إلى الضحك اعتراض إحدى الباحثات في هذا المؤتمر الدولي على تصويب أبي الأسود الدؤلي لابنته عندما قالت : ما أجملُ السماء، وأرادت التعجب ، فنبهها أن النصب هو الصواب، علّقت الباحثة قائلة معترضة على التصويب: ألم يكن أحدٌ قبلها قد أخطأ!! [5]
سادساً : التقليد الأعمى للاتجاهات الجنسية الغربية المتطرفة: والتي امتدت حتى شملت الموقف من الذات الإلهية في بعض الأحيان، فكما سمعنا أن جمعية الكتاب المقدس أصدرت ترجمة جديدة للكتاب المقدس تتسم بالحيادية في مخاطبة الجندر [6] سمعنا في مؤتمر صنعاء المشار اليه آنفاً من تقول [7]: "إن أقدم كتاب كرّس محو الأنثى وكرّس سلطة الذكورية كان في التوراة ابتداء بفكرة الله المذكرة" تعالى الله عما يقولون علواً كبيراً.
سابعاً: رفع المسؤولية عن الشواذ جنسياً وإظهارهم بثوب الضحية التي جنى عليها المجتمع، و هذه محاولة قديمة تتشح بثوب العلمية أحياناً وتأتزر بلباس بعض الأبحاث المغرضة - التي ترى أنّ هناك سبباً فسيولوجياً في تركيب الدماغ يسبب الشذوذ - أحياناً أخرى، وكِلا القولين مردود، ذلك أنه لا أحد ينكر أن هناك عوامل مختلفة (المجتمع، تجارب الطفولة، الشيطان، ... الخ) تؤثر وربما تدعو إلى الشذوذ لكن كما يقول د. ستيفن أر.كوفي: "بين المؤثر والاستجابة توجد مساحة رحبة مِن حرية الاختيار" [8]، وهذه هي المسؤولية التي يحاسب العبد بموجبها، وينتفي الحساب بانتفائها كما في حالة المجنون والصبي ونحوه.

ختاماً:
الجندرة شرّ بادئٌ في بلدنا، له دُعاته العالمون ببواطنه، كما له أبواقه من الذين يهرفون بما لا يعرفون، فكم نَضَحَت وسائل الاعلام بأصواتٍ تناقش مواضيع قَوَامَة الرجل، والعلاقة بين الجنسين ونحو ذلك من فاكهة مجالس الثقافة في أيامنا هذه بنظرة غربية بعيدة عن الإسلام، هذه النظرة المتنامية بفعل عوامل عديدة - ليس المجال مجال تفصيلها -، خطر ماحق يتهدد مرجعيتنا، ويعمل على مسخ شخصيتنا، ويخدم أعداء أمتنا، لذا لزم التذكير (ليهلك من هلك عن بينة ويحيى من حيّ عن بينة) [سورة الأنفال: 42].
أمامك فانظر أي نهجيك تنهج
طريقان شتى مستقيم وأعوج

----------
[1] حتى لا يظن أحد أننا تجنينا على دعاة الجندرة في الترجمة نرجو الرجوع لموقع الموسوعة البريطانية : Encyclopedia Britanica على شبكة الانترنت.
[2] انظر مشروع الجندر من وثائق الأمم المتحدة للباحثة صباح عبده ص5.
[3] انظر وثائق المؤتمر العالمي للسكان والتنمية تحت العنوان الجانبي ترجمة مصطلح الجندر.
[4] مشروع الجندر من وثائق الأمم المتحدة ، مرجع سابق ص7.
[5] وإن تعجب فعجب هذا التعصب الذي يبعث على السخرية.
[6] مفكرة الإسلام نقلاً عن الواشنطن بوست.
[7] هي الباحثة الأردنية زليخا أبو ريشة، أنظر النسوية النوعية في سطور للباحثة صباح عبده.
[8] انظر مقالنا بعنوان التغيير بين المسؤولية والانفعالية.



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 01:06 AM   #[2]
Ishraga Hamid
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية Ishraga Hamid
 
افتراضي

http://www.youtube.com/watch?v=diqP46RXwWQ



التعديل الأخير تم بواسطة Ishraga Hamid ; 08-01-2013 الساعة 01:08 AM.
Ishraga Hamid غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 02:19 AM   #[3]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

سلام دكتورة

الفيديو مابظهر عندي ياريت يكون الرد كتابة

ودمتي بخير



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 02:46 AM   #[4]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

يا مجدى نزار ده هو الراكب غلط وما مركز .. فى ناس كتير بركبو أنسياب أفكارم بدون مراجع لدعم رأى خطر فى ذهنهم من ملابسات معينة

لفظ الجندرة المتداولة نابع من ثورة الـ(gender equality) القصة مافيها تحديد النوع ولا أعضاء تناسلية .. وبديهى الشعار بكون غالب على الأناث لأنهن هن الفى معركة من أجل الحقوق والمساواة مع الذكور وليس العكس

وبس



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 04:18 AM   #[5]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
يا مجدى نزار ده هو الراكب غلط وما مركز .. فى ناس كتير بركبو أنسياب أفكارم بدون مراجع لدعم رأى خطر فى ذهنهم من ملابسات معينة

لفظ الجندرة المتداولة نابع من ثورة الـ(gender equality) القصة مافيها تحديد النوع ولا أعضاء تناسلية .. وبديهى الشعار بكون غالب على الأناث لأنهن هن الفى معركة من أجل الحقوق والمساواة مع الذكور وليس العكس

وبس
انت الطيب ياعمنا

شوف التعريف مطاطي كيف(منظمة الصحة العالمية)

"Gender" refers to the socially constructed roles, behaviours, activities, and attributes that a given society considers appropriate for men and women.

المصدر
http://www.who.int/en/

او شوف ديل(جمعية علم النفس الأمريكية)

Gender identity refers to “one’s sense of oneself as male, female, or transgender” (American Psychological Association, 2006).



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 04:38 AM   #[6]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ياعم رافت العدل والمساواة حلوة بس كمان التطرف ماحبابو

في كلام لي فاطمة احمد ابراهيم والحاج وراق عن موضوع الجندر والحركات النسوية

مامذكر لاقاني وين

ببساطة منظور "الجندر"يرمي الى تاسيس الفروق بين الجنسين على الثقافة ونظرة المجتمع واحساس الانسان بي نفسه ويتضمن المناداة بالمساواة الكاملة



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 04:24 PM   #[7]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

د/ حسن بن محمد علي شبالة

اولاً: مفهوم الجندر:-
مفهوم الجندر: يعني لغة ومفهوماً: (الجنس) المتعلق بمكونات الذكورة والأنوثـة بالدرجة الأولـى(2).
وقد استعير من البيولوجيا ، وأن الجندر هو الوجه الاجتماعي الثقافـي للانتماء الجنسـي(3).

أو هو الهواية الجنسـية للفرد كذكر أو أنثـى، كما تحددها الثـقافة والمجتمع(4).
وعلى ضوء هذا المفهوم للجندر، تم عملية اشتقاق كل المضامين والدلالات الاجتماعية الأخرى للوظيفة والدور، ومن منطلق نفس الفروق واختلاف القدرات بيلوجياً بين الجنسين تأتي رفض الدعوة إلى رفض التمييز والفروق الاجتماعية والأدوار والوظائف بين الذكر والأنـثى.

ثانياً: منشــأ هذه الدعوة: -
بدأ الجدل حول هذه المفهوم منذ أواخر السبعينات للقرن الماضـي، ومن منطلق الدعوة للانحياز المباشر والضمني لتعزيز موقف المرأة وحقوقها الماسة في المجتمع المعاصر.
وقد انطلقت هذه الدعوة ،من عمق الحداثة الأوربية والأمريكية، وكانت واضحة من خلال أنشـطة الهيئات والمنظمات الدولية، وخاصة في أوساط مجتمعات الدول النامية.
وقد عقدت لهذه الدعوة عدة مؤتمرات وفعاليات عالمية ودولية من أهمها:-
(1) مؤتمر القاهرة عام 1994 م.
(2) مؤتمر بكين عام 1995 م.
(3) مؤتمر بكين +5 عام 2000م.
(4) مؤتمر المرأة الذي نضمه مركز الدراسات النسوية بجامعة صنعاء عام 2000 م.
(5) مؤتمر عمان عام 2001 م.
و كانت أهداف تلك المؤتمرات واضحة جداً في الدعوة إلى إزالة الفوارق بصفة عامة بين الذكور والإناث، واتـهام المجتمعات الشـرقية (الدول الإسـلامية) بالتخلف الثـقافي الجنسي، والحديث عن اضطهاد المرأة في تلك المجتمعات.
وقد قوبلت تلك الأطروحات بالرفض من المجتمعات الإسـلامية الغيورة على دينها وفطرتها السليمة، ولطخت سمعة هذا المصطلح، واحترقت شخصيات الداعين إليه كما حصل في اليمن للقائمين على مركز الدراسات النسوية بجامعة صنعاء، وفرارهم إلى خارج اليمن، وإنشــاء مراكز مماثلة هناك().

ثالثاً: النوع الاجتماعي وعلاقته بالجندر:-
بعد الفشل الذي أصاب مفهوم الجندر في العالم الإسلامي، حاول المهتمون بقضايا المرأة والجندر تغيير صورتهم الشنيعة إلى صورة مقبولة إلى حد ما في داخل المجتمعات الإسـلامية، وكان من أهم قرارات مؤتمر القاهرة عام 1994 م إعادة طرح موضوع الجندر من جديد ولكن باسم آخر مقبول إلى حد ما هو : "النوع الاجتماعي".

رابعا: مفهوم النوع الاجتماعي عند الجندريين ؟" النوع الاجتماعي لا يتعدى بالنسبة لكثير من المهتمين والمعجبين بالجندر أكثر من مجرد ترجمة لكلمة الجندر الإنجليزية، أو مجرد غطاء شكلي للستر على ما قد لحق بمفهوم الجندر من سوء السمعة في المنطقة العربية والإسلامية بالذات(6).
غير أنه يوجد هناك فريق من الجندريين المعتدلين(7) حاول مسك الوسط، وحاول إزالة السمعة السيئة عن الجندر وأصحابه، وقسموا مفهوم النوع إلى قسمين: -
1- النوع البيولوجي: وهو يعني المعنى اللغوي والموضوعي للذكورة والأنوثة، وهذا النوع هو الذي يمكن تمييزالرجل عن المرأة باختلاف الخواص البيولوجية لكل منهما.
2- النوع الاجتماعي: وهو الأدوار والوظائف الاجتماعية التي لا علاقة لها بالنوع البيولوجي، وهذا هو الذي يجب عدم التمييز بين الرجال والنساء فيه فهـم متحدون تماماً، فبإمكان الرجل أن يقوم بجميع أدوار المرأة الاجتماعية، والمرأة تقوم بجميع أدوارالرجل الاجتماعي دون استثناء.
من خلال ما سبق: -
يتضح أن الجندر والنوع الاجتماعي وجهان لعملة واحدة، غير أن النوع الاجتماعي جاء بثوب عربي مهجن، كغيره من المصطلحات المعاصرة التي حاول أذيال الغرب في بلاد الإسـلام تهجينها.


http://www.bahethat.com/ActivitieDat...?ArticleId=274



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 05:04 PM   #[8]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي :confused: ضغوط متصاعدة من الأمم المتحدة لتقنين الفاحشة والإجهاض وحقوق الشواذ

4/30/2012


شارك وفد ائتلاف المنظمات الإسلامية، بتنسيق من "اللجنة الإسلامية العالمية للمرأة والطفل" في الجلسة السادسة والخمسين التي عقدتها "لجنة مركز المرأة" بالأمم المتحدة CSW في نيويورك في الفترة من 27 فبراير– 9مارس/2012. وتُعقَد تلك الجلسات بشكل دوري بهدف متابعة تطبيقات الاتفاقيات الدولية الخاصة بالمرأة في كل دولة من الدول الأعضاء، والعمل على تيسير كل العوائق التي تحول دون التطبيق الكامل لتلك الوثائق وعلى رأسها اتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) وبروتوكولها الاختياري، ووثيقة بكين ووثيقة حقوق الطفل وغيرها من الاتفاقيات والوثائق التي أصدرتها هيئة الأمم المتحدة. وتعتبر الوثائق الأممية أن الأديان والعادات والتقاليد المحافظة هي من أكبر العقبات التي تحول دون التطبيق الكامل لها.

وتصدر لجنة مركز المرأة كل عام ورقة جديدة تشمل عددا من التوصيات الجديدة لترتيب التزامات جديدة على الدول الأعضاء بتطبيق الوثائق والاتفاقيات الخاصة بالمرأة والطفل تحت عنوان (الاستنتاجات المتفق عليها Draft agreed conclusions)، وقد حملت الورقة هذا العام عنوان: "تمكين المرأة الريفية ودورها في القضاء على الجوع والعوائق الحالية".

كما أكدت الورقة على التبني الكامل لوثيقة (بكين)، و (بكين+5) و (بكين+10)، و (بكين+15)، وعلى ضرورة اعتبار اتفاقية القضاء على كافة أشكال التمييز ضد المرأة (سيداو) وبروتوكولها الاختياري[1] إطارا قانونيا لضمان تحقيق مساواة (الجندر) فيما يخص تطوير النساء القرويات وتطوير الزراعة.

وقد تبنت الورقة إدماج منظور الجندر[2] Mainstreaming Gender Perspective في كافة المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية والعلمية، وجميع البرامج والمشاريع والسياسات التي تعمل على تطوير الريف والزراعة في خطة الدولة. كما احتوت على بنود صريحة تدعو إلى المساواة التامة في أمور الزواج والأسرة والميراث وتجريم أية قوانين تخالف ذلك، وتعدُّ تلك محاولة واضحة للالتفاف حول التحفظات التي وضعتها الحكومات الإسلامية على اتفاقية سيداو، التي تنص على ضرورة إلغاء كل الفوارق بين الرجل والمرأة في الأدوار والتشريعات، ويشمل ذلك التساوي في الزواج والطلاق والأسرة والميراث وسائر الأحكام والعلاقات الأسرية والمجتمعية، واعتبار أي فوارق بين الرجل والمرأة في تلك الأمور، تمييزا ضد المرأة!!

كما اعتبرت الورقة عمل المرأة في منزلها ورعايتها وتربيتها لأطفالها عملا غير مدفوع الأجر!! وأكدت على ضرورة تقليل هذا النوع من العمل بالنسبة للنساء بحجة ضمان مشاركتهن بشكل أكبر في الأنشطة المختلفة، وبذلك تتبنى الورقة –مثلما تفعل اتفاقية سيداو ووثيقة بكين وغيرها من الوثائق ذات الصلة- المنظور التفكيكي للأسرة والذي ينبني على أن المرأة لن تتمكن من تحقيق ذاتها ونجاحاتها إلا بالانتقال من المجال الخاص (الأسرة) إلى المجال العام (سوق العمل).

وللوصول إلى تلك النتائج أكدت الوثيقة على ضرورة تأسيس وحدات متخصصة في نشر منظور مساواة الجندر بقوة، ممثلة في أهم وأعلى المناصب السيادية في الدولة من وزارات وإدارات الحكم المحلي وعلى ضرورة إمداد تلك الوحدات بالتمويل اللازم والصلاحيات التي تضمن لها إدماج ثقافة الجندر/ منظور الجندر في جميع المجالات وعلى كافة الأصعدة من سياسات وبرامج وتمويل.

كما دعت الورقة إلى ضمان وصول المرأة الريفية إلى خدمات الصحة الجنسية والإنجابية من خلال خدمات الصحة الأولية (وفي هذا السياق لا تفرق الوثيقة بين المتزوجة وغير المتزوجة.. ويعني حصول غير المتزوجة على خدمات الصحة الجنسية والإنجابية، أن تحصل على وسائل منع الحمل ويتم تدريبها عليها، وإباحة الإجهاض للتخلص من الحمل غير المرغوب فيه).

وفي مجال التعليم دعت الورقة إلى دعم نظام تعليمي قائم على مفهوم مساواة الجندر للقضاء على ما أسمته بالصور النمطية والممارسات التمييزية ضد المرأة الريفية.. (والمقصود بالصور النمطية الواردة في تلك الوثائق: اختصاص كل من الرجل والمرأة بأدوار معينة داخل الأسرة، منها الأمومة ورعاية الأطفال بالنسبة للمرأة، والقوامة وريادة الأسرة بالنسبة للرجل) .

ثم أكدت الورقة على ضرورة تقديم الدعم اللازم للمنظمات النسائية لتفعيل ما ورد في هذه الوثائق وإدماجها في القوانين والسياسات والبرامج الخاصة بالمرأة الريفية.

ومازالت الوفود الرسمية للدول العربية والإسلامية تواجه ضغوطا شديدة من أمريكا والاتحاد الأوروبي وكندا لتمرير مثل تلك البنود والتي تقوم برفع سقف المطالبات بشكل يجعل الوفود المحافظة تقبل بالكثير من البنود التي كانت مرفوضة من قبل باعتبارها أخف ضررا من المطالبات الحالية.

كما تقدمت الولايات المتحدة الأمريكية بمشروع قرار (Draft resolution) تحت عنوان: "القضاء على وفيات الأمهات واعتلالهن عن طريق تمكين المرأة" (Eliminating maternal mortality and morbidity through the empowerment of women)، والذي طالبت فيه الولايات المتحدة بتعليم الجنس للمراهقين، وإتاحة وسائل منع الحمل لهم، وإباحة الإجهاض، وتجريم الزواج المبكر مع تقنين العلاقات الجنسية بين المراهقين واعتبارها من حقوق الإنسان، ومن ثم فالمضمون لا يعبر عن العنوان.. وإنما العنوان هو وسيلة لإحراج الوفود المشاركة.. حيث أخبرتها مندوبة إحدى الدول الاسلامية المشاركة بأنها تجد حرجا شديدا في الاعتراض على ورقة تحمل عنوان "القضاء على وفيات الأمهات واعتلالهن عن طريق تمكين المرأة" فهذا يعطي سمعة سيئة لبلدها!! ومع الضغوط التي مارستها الولايات المتحدة على الحكومات، تم اعتماد مشروع القرار مع قليل من التعديلات، وإن كان المضمون لا زال موجودا كما هو.

وقد تكررت المطالبة بتعليم الجنس "الشامل" داخل الورقة التي لم تتجاوز العشر صفحات حوالي عشرين مرة، من خلال المطالبة بما يسمى (comprehensive sexuality education) وهو ما يتضمن تعليم الجنس والشذوذ واستخدام وسائل منع الحمل والإجهاض لجميع الأشخاص من كل الأعمار مع ضرورة التطبيق "الكامل" لما جاء في وثيقة بكين ومؤتمر القاهرة للسكان وغيرها من الوثائق الأممية والتي احتوت على نصوص صارخة مخالفة للشريعة الإسلامية والفطرة السوية.

وتمارس الولايات المتحدة ومعها عدد من الدول الكثير من الضغوط على الوفود المشاركة لتمرير تلك البنود، بتكرار التلويح باستخدام سلاح المعونات الاقتصادية، أو برفع سقف المطالبات بحيث تضطر الدول الأعضاء لقبول ما كان مرفوضا من قبل باعتباره أخف الأضرار.

فحين كانت المطالبة الصريحة بتعليم الجنس للأطفال والمراهقين مرفوضة في السابق رفضا باتا، اضطرت الدول الأعضاء الآن إلى تقبُّل ذلك الأمر بشرط أن يكون تحت إشراف الوالدين!!.

ومن جانب آخر لوحظ وجود بعض المحاولات الضعيفة من بعض الدول المحافظة مثل دول مجموعة السبعة وسبعين G77 (والتي من ضمنها الدول العربية والإسلامية)، وأيضا من الفاتيكان لتعديل بعض البنود الحرجة في الورقتين، فمثلا طالب الفاتيكان باستبدال مصطلح "مساواة الجندر" بتعبير "المساواة بين الرجال والنساء" أو "تحسين أوضاع المرأة" وغيرها، في محاولة لحصر مفهوم (الجندر) في الرجل والمرأة فقط، وعدم تضمين الشواذ فيه.

كما طالب الفاتيكان كذلك بإضافة جملة: "بما يتماشى مع القوانين المحلية وأولويات التقدم، مع الاحترام الكامل للقيم الدينية والأخلاقية المختلفة والثقافات والخلفيات المختلفة للدول الأعضاء"، بينما أضافت مندوبة سوريا، صياغة أخرى أقل قوة وهي: "واضعة في الاعتبار الأولويات الوطنية".

كما تم حذف البند الذي طالب بالمساواة في الميراث والزواج بعد إعلان الوفد السوري حساسية ذلك البند بالنسبة للدول العربية والإسلامية.

http://www.bahethat.com/ActivitieDat...?ArticleId=394



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 06:02 PM   #[9]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

سلامات يا مجدى
رديت عليك بكلام كتير وراح فى خبر كان ياخ

الداير أقولو بإختصار .. نوعية كتابة نزار هى السم الفى الدسم .. بداية بالعنوان ثم الأسلمة المدسوسة باللبرالية .. آية قرآنية مغلفة بمقررات الأمم المتجدة .. فلسفة من الثقافة الإسلاموية الجديدة

بعدين ياخ شرح كلمة (جندر) ما محتاح لنكات .. الجندر هو النوع (ذكر أو أنثى) أصبح يمكن تحديده فى بطن أمه

شوف كلام نزار ده


اقتباس:
الجندرة الخطر الماثل:
إن دعاة الجندرة في عالمنا الإسلامي - أدركوا أم لم يدركوا - يروجون لأفكار خـطيرة أهما:
أولاً: رفض أن اختلاف الذكر والأنثى مِن صنع الله (وأنه خلق الزوجين الذكر والأنثى من نطفة إذا تمني) [سورة النجم: 45-46].
ثانياً: فرض فكرة حق الإنسان في تغيير هويته الجنسية وأدواره المترتبة عليها.
ثالثاً: الإعتراف بالشذوذ الجنسي وفتح الباب لإدراج حقوق الشواذ من زواج المثليين وتكوين أسر غير نمطية "Non Stereotyped families"!! والحصول على أبناء بالتبني ضمن حقوق الإنسان.
رابعاً: العمل على إضعاف الأسرة الشرعية التي هي لبنة بناء المجتمع السليم المترابط ومحضن التربية الصالحة ومركز القوة الروحية ومفخرة الشعوب المسلمة في عصر الانحطاط المادي.

شوف الآية القرآنية دى وسطا كلام الطير فى الباقير كيف .. كلام ما ليه دلالة سوى أرهاب فكرى ..

ما علاقة الشذوذ الجنسى وتفكك الأسرة بالنوع .. نفس فكرة الحرب ضد العلمانية مقابل حشر الدين فى الدولة .. البحصل فى العالم الأول الآن أفرازات الحربين الكبيرتين .. ونحن فى طريقنا لهذا التفكك من جراء الحروب والجوع .. والآن فى ظل الحكم الأسلامى كم الفساد الحل فى البلد أقتصادى كان أو أجتماعى يكاد يكون فاق العالم الأول

فكرة المساواء فى الجندر فى الحقوق والواجبات لا علاقة لها بهذا التردى .. النساء لهن حق أصيل فى الحياة لا منّة تمنحها لهن تلك المؤتمرات ..

والكلام له بقية



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 08-01-2013, 07:23 PM   #[10]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة
سلامات يا مجدى
رديت عليك بكلام كتير وراح فى خبر كان ياخ

الداير أقولو بإختصار .. نوعية كتابة نزار هى السم الفى الدسم .. بداية بالعنوان ثم الأسلمة المدسوسة باللبرالية .. آية قرآنية مغلفة بمقررات الأمم المتجدة .. فلسفة من الثقافة الإسلاموية الجديدة

بعدين ياخ شرح كلمة (جندر) ما محتاح لنكات .. الجندر هو النوع (ذكر أو أنثى) أصبح يمكن تحديده فى بطن أمه

شوف كلام نزار ده




شوف الآية القرآنية دى وسطا كلام الطير فى الباقير كيف .. كلام ما ليه دلالة سوى أرهاب فكرى ..

ما علاقة الشذوذ الجنسى وتفكك الأسرة بالنوع .. نفس فكرة الحرب ضد العلمانية مقابل حشر الدين فى الدولة .. البحصل فى العالم الأول الآن أفرازات الحربين الكبيرتين .. ونحن فى طريقنا لهذا التفكك من جراء الحروب والجوع .. والآن فى ظل الحكم الأسلامى كم الفساد الحل فى البلد أقتصادى كان أو أجتماعى يكاد يكون فاق العالم الأول

فكرة المساواء فى الجندر فى الحقوق والواجبات لا علاقة لها بهذا التردى .. النساء لهن حق أصيل فى الحياة لا منّة تمنحها لهن تلك المؤتمرات ..

والكلام له بقية
كدي نتفق اول علي تعريف الجندر

بعدين نمش لي قدام

شوف الكلام دا

جزء من مقال طويل بتكلم عن الخصوصية الحضارية للمصطلحات



مصطلح الجندر (Gender) هو المصطلح ـ المنظومة الذي يمثل (قطب الرَّحَى) وتدور حوله معظم مصطلحات الأمم المتحدة، شرحاً على متنه أو تفسيراً لغامضه، وإن زاده غموضاً؛ فهو مفهوم ومصطح مراوغ وملتبس وموهم، وغير دال، وإن شئنا الدقّة لقلنا: إنه مضلِّل. وقد ظهر لأول مرة في وثيقة مؤتمر القاهرة في (51) موضعاً، منها ما جاء في الفقرة التاسعة عشرة من المادة الرابعة من نص الإعلان الذي يدعو إلى تحطيم كل التفرقة (الجندرية). إلى هذا الحد لم يثر المصطلح أي نزاع بسبب ترجمته بما يفيد نـوع الجنـس (ذكر/أنـثى) ومـن ثـم لم يُنتبه إليه، ومراعاةً لخـطة التهيئة والتدرج في فرض المفهوم تمّت إثارته مرة ثـانية ـ ولكن بشكل أوضح ـ في مؤتمر بكين للمرأة (عام 1995م)؛ إذ ظهر مصطلح (الجندر) 233 مرة في وثيقة المؤتمر، وكان لا بد لمعرفته، والوقوف على معناه من معرفة أصله في لغته التي صُكَّ فيها، والتعرف على ظروف نشأته وتطوره الدلالي كما سبق بيانه، وكان لجهود بعض المعارضين لأهداف المؤتمر من الغربيين دور كبير في كشف النقاب عن مخبآت هذا المصطلح.
تقول الموسوعة البريطانية في تعريف ما يسمى بالهوية الجندرية Gender Identity: «إن الهوية الجندرية هي شعور الإنسان بنفسه كذكر أو أنثى، وفي الأعم الأغلب فإن الهوية الجندرية والخصائص العضوية تكون على اتفاق (أو تكون واحدة)، ولكن هناك حالات لا يرتبط فيها شعور الإنسان بخصائصه العضوية، ولا يكون هناك توافق بين الصفات العضوية وهويته الجـندرية (أي شعـوره الشخصـي بالذكـورة أو الأنوثة)، ومثال ذلك الحالات التي يريد فيها الإنسان تغيير خصائصه العضوية على الرغم من أن خصائصه العضوية الأصلية (الطبيعية) واضحة وغير مبهمة، ولكن الشخص المصاب يعتقد أنه يجب أن يكون من أصحاب الجنس الآخر».

«لذلك فإن الهوية الجندرية ليست ثابتة بالولادة، بل تؤثر فيها العوامل النفسية والاجتماعية بتشكيل نواة الهوية الجندرية وهي تتغير وتتوسع بتأثير العوامل الاجتماعية كلما نما الطفل».

«كما أن مـن الممكن أن تتـكون هــويـة جـنـدرية لاحقة أو ثانوية لتتطور وتطغى على الهوية الجندرية الأساسية؛ حيث يتم اكتساب أنماط من السلوك الجنسي في وقت لاحق من الحياة؛ إذ إن أنماط السلوك الجنسي وغير النمطية منها (بين الجنس الواحد) أيضاً تتطور لاحقاً».

أما تعريف منظمة الصحة العالمية فهو أدهى من تعريف الموسوعة البريطانية للهوية الجندرية؛ إذ تعرّف المنظمة مصطلح (الجندر) أنه: (المصطلح الذي يفيد استعماله وصف الخصائص التي يحملها الرجل والمرأة كصفات مركبة اجتماعية، لا علاقة لها بالاختلافات العضوية).

أما في بكين فقد أسفر بحث الوفود في المعنى الحقيقي للمصطلح إلى صراع استمر أياماً، وأدَّى إلى إنشاء لجنة خاصة لتقوم بتعريفه، وبيت القصيد هنا أن الدول الغربية رفضت تعريف الجندر بالذكر والأنثى، ولم تنجح اللجنة في تعريف الجندر، بل خرجت متفقـة علـى عـدم تعـريفـه، وهـذا ما يثبت سوء النية وبُعْدَ المرمى والإصرار الكامل على فرض مفهوم حرية الحياة غير النمطية كسـلـوك اجتمـاعي؛ فـلو أن الجـندر لا يتضمن الحياة غير النمطية كسلوك اجتماعي، فلِمَ الاعتراض على تعريفه بالذكر والأنثى فقط؟

ومن ثم استمر الصراع أياماً في البحث عن المعنى الحقيقي للمصطلح، مما أدّى إلى إنشاء لجنة خاصة تقوم بتعريفه، ومع ذلك باءت بالإخفاق أيضاً؛ إذ أصرت الدول الغربية على وضع تعريف يشمل الحياة غير النمطية كسلوك اجتماعي، ورفضت الدول الأخرى أية محاولة من هذا النوع، فكانت النتيجة أن عرفت اللجنة المصطلح بعد تعريفه:



The non defnintion of the term Gender، ويظهر ذلك ويتجلى في تقرير لجنة التنمية الاجتماعية في العالم عام 1997م؛ حيث ذكرت ـ بشكل صريح ـ أن (الجندر) مفهوم اجتماعي غير مرتبط بالاختلافات الحيوية (البيولوجية)، وهو الأمر الذي عجزت الوفود المشاركة في مؤتمر بكين عن تعريفه.

وتكشف وثائق مؤتمر روما لإنشاء المحكمة الجنائية الدولية المنعقدة في روما (6/14 ـ 6/18 عام 1998م) عن محـاولـة لتجريم القوانين التي تعاقب على الشذوذ الجنـسي؛ إذ أوردت الـدول الغـربية أن كـل تفـرقة أو عقاب على أسـاس (الجـنـدر) يشـكل جريمة ضد الإنسانية، وكان إدخـال كلمة (Gender) في تعريف الجرائم بالإنجـليـزيـة أمـراً غريباً في حد ذاته؛ إذ إن النَّصَّيْن العربي والفرنسي استعملا كلمة (الجنس) ولم يستعملا كلمة (الجندر)؛ إذ ليس له تعريف واضح ومدلول محدد، وهذا الأمر دفع الوفود العربية والإسلامية ـ بقيادة المملكة العربية السعودية وقطر وسورية ـ إلى اعتماد كلمة الجنس بدلاً من كلـمة الجـندر، واستمر الخلاف أياماً كالعادة، وفيه قال أحد المفاوضين العرب: «إن كنتم تقصدون أن هذه ترادفُ هذه؛ فلماذا الإصرار؟ وإن كانت تختلف في المعنى فأفهمونا الخلاف باعتبارها لغتكم، لنستطيع أن نرى انسجامها مع القانون أو لا! ». وهذا الخلاف الشديد دعاهم لأن يعترفوا أنها تعني (عدم الحياة النمطية للنوع الواحد)، بمعنـى أنـه إذا مـارس أحـدهم الشذوذ الجنسي فعوقب بناء علـى القـانون الداخـلي للـدولة كان القاضي مجرماً بحق الإنسانية.

وعلى الرغم من المعارضة الشديدة من الدول العربية والإسلامية لم تنجح تلك الدول في حذف كلمة (الجندر) من النص الإنجليزي، ولكن توصلوا إلى حل وسط، حيث عُرِّف (الجندر) بأنه يعني الذكر والأنثى في نطاق المجتمع، وهو الأمر الذي رفضه وفد المملكــة العربيـة السـعودية؛ لأن هذه الإضافة ـ في نطاق المجتمع ـ إنما يراد بها أن الفروق بين الذكـر والأنثـى ليست عضـوية وإنـما هي اجتـماعية، وهذا ـ بعينه ـ هو مصطلح (الجندر). والأخطر من ذلك هو نجاح الدول الغربية في تعريف كلمة (الجنس) التي كانت تعني الذكر والأنـثى إلى تعـريـف يقـربـه مـن مـفـهوم (الجندر) إذ عرَّفتـه ـ أي الجـنس ـ بأنـه يعـني الذكـر والأنثى في نطاق المجتمع.
وإتماماً لهذه المسيرة الطويلة لفرض هذا المفهوم دعا إعلان مؤتمر (لاهاي) للشباب عام 1999م إلى إنشاء جهاز خاص في كل مدرسة (لتحطيم الصورة التقليدية والسلبية للهوية الجندرية، للعمل على تعليم الطلبة حقوقهم الجنسية والإنجابية بهدف خلق هوية إيجابية للفتيات ـ النساء، وللفتيان ـ الرجال).

كما يدعو الإعلان ـ بوقاحة مطلقة ـ الحكومات إلى إعادة النظر وتقديم قوانين جديدة تتناسب مع حقوق المراهقين والشباب للاستمتاع (بالصحة الجنسية) والصحة الإنجابية بدون التفرقة على أساس (الجندر)(5).


http://www.islamselect.net/mat/40027



التعديل الأخير تم بواسطة Magdy ; 08-01-2013 الساعة 07:33 PM. سبب آخر: بيان المصدر
التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2013, 11:10 AM   #[11]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة


بعدين ياخ شرح كلمة (جندر) ما محتاح لنكات .. الجندر هو النوع (ذكر أو أنثى) أصبح يمكن تحديده فى بطن أمه

قول كلامك دا لي منظمات الامم المتحدة

تعريف الجندر حسب الفاو

Gender is not determined biologically, as a result of sexual characteristics of either women or men, but is constructed socially.


http://www.fao.org/docrep/007/y5608e/y5608e01.htm



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2013, 03:13 PM   #[12]
رأفت ميلاد
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية رأفت ميلاد
 
افتراضي

يا مجدى غالباً تكون عايز تعقدنى .. تجيب النصوص زى كأنها مقررات .. ده بسموه (paperwork) وبعدو بجى الكلام .. أصول الكتابة المحترفة .. تمهيد .. مقدمة .. الموضوع .. ده من نوع الكلام البتمر عليه أختزال .. كان ركزت فيه بنتهى الزمن المحدد وتطلع كيت من الموضوع .. ياخ تعال نتفق أنت وأنا وسيبك من ناس الأمم المتحدة

ذكرتنى بالأسلامى أحد كتاب سودانيز نسيت أسمو .. وما مهم أتذكرو .. قال (الأسلام من كتاب الله .. والعلمانية من مقررات الأمم المتحدة.. فأختاروا بين كتاب الله ومقررات الأمم المتحدة) شفت تفتق الذهن ده كيف

أنا أوريك الجندرة بالعامية كدى .. لامن المرة تصحى الفجر ترمى الكسرة وتزبط الشاى المقنن .. وتطلع الخلا تلم الواقود .. وتمشى تزقى الزراعة وترجع تحصر الغدا للعيال وتحميهم وتنومم .. وتستنى صاحية لامن إساغة يجى من الضمنة ويمكن شارب ليهو عبار ولّ كان فى المسجد ما فرقت .. تعشيه ويمكن برضو تعشيه .. وتطلع تنوم آخر زول .. هسة دى مواطنة درجة تانية كيف



التوقيع: رأفت ميلاد

سـنمضى فى هذا الدرب مهما كان الثمن

الشـهيد سـليمان ميلاد
رأفت ميلاد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2013, 05:21 PM   #[13]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة رأفت ميلاد مشاهدة المشاركة


أنا أوريك الجندرة بالعامية كدى .. لامن المرة تصحى الفجر ترمى الكسرة وتزبط الشاى المقنن .. وتطلع الخلا تلم الواقود .. وتمشى تزقى الزراعة وترجع تحصر الغدا للعيال وتحميهم وتنومم .. وتستنى صاحية لامن إساغة يجى من الضمنة ويمكن شارب ليهو عبار ولّ كان فى المسجد ما فرقت .. تعشيه ويمكن برضو تعشيه .. وتطلع تنوم آخر زول .. هسة دى مواطنة درجة تانية كيف

ياعمنا رافت

يعني بتتبع في نفس اسلوب الامم المتحدة معاي

انا ما ضد قضايا المراة العادلة لكن لما تستغل قضاياها في تمرير فكرة الجندر

والاسر الغير نمطية وكل اشكال الشذوذ دا هو المامقبول بس دي الفكرة

ياحبيبنا ان بس حبيت اعكس فكرة الجندر بي فهم الامم المتحدة

والجمعيات النسوية لانها زيها وزي حاجات كتير بتقدم في ستار تقدمي

او بي قصة زي القصة الحكيتا لي فوق دي

وبث



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2013, 06:18 PM   #[14]
عبد العظيم السعيد
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الجندرة ..
طيب ..
بناء على تفسيركن دا ..
ليه كتير من كتاب الاعمدة الصحفية عندنا حاشرنها في مقالاتن .. ؟
بمناسبة وبدون مناسبة ..
معنى كدا تدوال الكتاب للكلمة دي .. شلاقة ساكت ..
لاني من كتاباتن فهمت انو معناها .. الشلاقة ..



عبد العظيم السعيد غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 09-01-2013, 07:34 PM   #[15]
Magdy
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبد العظيم السعيد مشاهدة المشاركة
[COLORd]الجندرة ..
طيب ..
بناء على تفسيركن دا ..
ليه كتير من كتاب الاعمدة الصحفية عندنا حاشرنها في مقالاتن .. ؟
بمناسبة وبدون مناسبة ..
معنى كدا تدوال الكتاب للكلمة دي .. شلاقة ساكت ..
لاني من كتاباتن فهمت انو معناها .. الشلاقة ..
[/COLOR]
الله ينور عليك ياعظمة

ناسنا ديل شغالين بي نظرية الفحيه عدم الاكيده

بلفحو ساي خصوصا لو جاي من الدول المتغدمة

وخايف مع كثرة التكرار الناس تعتبرا عادية

عندك مثلا خبر زي دا
اقتباس:
شاركت ممثلة مركز الجندر السوداني للبحوث والتدريب السيدة محبوبة علي في دورة تدريبية حملت عنوان تعزيز إستخدام منظمات المجتمع المدني لآليات الأمم المتحدة لحقوق الإنسان من 10 إلى 12 ايلول / سبتمبر في نيروبي العاصمة الكينية. وكان الهدف من وراء هذه الدورة التدريبية تطوير قدرات المجتمع المدني في المنطقة دون الإقليمية في شرق أفريقيا من أجل الوصول إلى الآليات الدولية لحقوق الإنسان والانخراط بها .

حضرت السيدة علي،هذه الدورة في إطار متابعة إنخراط مركز مركز الجندر السوداني للبحوث والتدريب في المراجعة الدورية الشاملة الخاصة بالسودان. ووصفت هذا اللقاءمشيرة إلى أنه ثمة قنوات عدة تستطيع منظمات المجتمع المدني من خلالها الانخراط بالعمل مع الأمم المتحدة ومن ضمنها المقرر الخاص والهيئات المنشأة بموجب معاهدات وجلسات مجلس حقوق الإنسان والمراجعة الدورية الشاملة. وتعتبر هذه المجالات أدوات فعّالة لرصد إنتهاكات حقوق الإنسان وتنظيم حملات المدافعة على المستوى الدولي.
يتفهم منو شنو ومركز الجندر السوداني للبحوث والتدريب شغال بي ياتو فهم للجندر

جندرنا(البنعرفو) ولا جندر الامم المتحدة

الناس ديل برمو مئات الاطنان من المواد الغذائية في البحر

او يخلوها تبوظ في المخازن بدعوى المحافظة على ثبات السعر

بينما يموت الاف الناس يوميا من الجوع وسوء التغذية

الناس بتثق في عقلية زي دي انها ممكن تخدم الانسانية ليه دا النفسي اعرفو



التوقيع:

أذكر لما كنت صغيراً ..
حين سمعت مصطلح "يسارى" لأول مرة حسبتهم مجموعة من الذين يأكلون بشمالهم كالشياطين !
وحين كبرت عرفت الحقيقة .. وعلمت من مصدر مطلع
أنهم أولئك الذين أقنعوا الشياطين بأن الأكل بالشمال سيجعلهم أبالسة متحضرين غير ظلاميين !

مفروس

Magdy غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:42 AM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.