1/
حزينٌ،
كأيِّ نخلٍ تلقى لطمَ الهجرِ،
بمخيلتِهِ البريئة،
فاستشاطَ رُطباً جنيا،
وألقى بطولِهِ إلى المد.
.....
من (الحزن الكسيح) حُزني...
.....
لكني هنا يتساقط الفرح فيّ وبأي مدى يبعثرني كاشحاً حزني الكسيح أعلاه بعيداً عن مرمى القلبِ...
ذا
والنخل هنا بليوا يلقى ما يستحق
والنخل غرس الروح لا الكف
وبناته الحور...
تتبعتُ هذا الخيط الضافي وتجرعت مما يُطلب من قبل أصحاب النوايا

غرقتُ غرقتُ في ألحان روحك إذ تتناغم تتنامى والنخل..
فيا لكما من فارعان..
محبتي التي تعلم واشتياقي والله