سودانيات تنتقل إلى منصتها الجديدة فجر السبت ٧ نوفمبر !!! عكــود

عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 18-07-2011, 07:32 PM   #[76]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

لا بدّ أن قطع الجريد قد تمّ قبل التنبيت (التلقيح)، الذّي يتم عادة في موسم الشتاء.
يبدو النخيل خلفه في كامل أناقته، لا تملك إلاّ أن تقول له (نعيماً).




التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 03:49 PM   #[77]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي


عندما يغرس إنسان ليوا بيارق نصره على الصحراء،
نخيلاً شامخاً على تلالها، مرفرفةً سعفاته.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 05:26 PM   #[78]
بله محمد الفاضل
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية بله محمد الفاضل
 
افتراضي

1/
حزينٌ،
كأيِّ نخلٍ تلقى لطمَ الهجرِ،
بمخيلتِهِ البريئة،
فاستشاطَ رُطباً جنيا،
وألقى بطولِهِ إلى المد.
.....
من (الحزن الكسيح) حُزني...

.....

لكني هنا يتساقط الفرح فيّ وبأي مدى يبعثرني كاشحاً حزني الكسيح أعلاه بعيداً عن مرمى القلبِ...
ذا
والنخل هنا بليوا يلقى ما يستحق
والنخل غرس الروح لا الكف
وبناته الحور...

تتبعتُ هذا الخيط الضافي وتجرعت مما يُطلب من قبل أصحاب النوايا
غرقتُ غرقتُ في ألحان روحك إذ تتناغم تتنامى والنخل..
فيا لكما من فارعان..


محبتي التي تعلم واشتياقي والله



التوقيع: [align=center]الراجِلُ في غمامةٍ هارِبةْ[/align]
بله محمد الفاضل غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 05:50 PM   #[79]
مبر محمود
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

ومن داخل ليوا، بلحها ومنقتها وكرم أهلها، دعني يا عكــود أنزعك بهذة "الصورة":





مبر محمود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 06:14 PM   #[80]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
1/
حزينٌ،
كأيِّ نخلٍ تلقى لطمَ الهجرِ،
بمخيلتِهِ البريئة،
فاستشاطَ رُطباً جنيا،
وألقى بطولِهِ إلى المد.
.....
من (الحزن الكسيح) حُزني...

.....

لكني هنا يتساقط الفرح فيّ وبأي مدى يبعثرني كاشحاً حزني الكسيح أعلاه بعيداً عن مرمى القلبِ...
ذا
والنخل هنا بليوا يلقى ما يستحق
والنخل غرس الروح لا الكف
وبناته الحور...
سلام يا بلّه عليك،

أن ينزعك نخيل ليوا من حُزنك (الأزرق)، إلى فرح يليق بك ويجعلك تقول أن "النخل غرس الروح"، فذلك مبلغ سعادتي.
النخل هو غرس الروح فعلاً و النوايا الطيبة.
هناك عهد و ميثاق يردّده تلقائيّاً زارع النخلة، لا أحفظه. لكنه، بعد أن يدفن جذورها و يبلّلها بالماء، و ما زال يعلوه الغبار حتّى شواربه، يقول قبل أن يقوم من موضعه (زارعِك للجيعان و للصرمان و للمحتاج و و) فيعدّد ولا يترك إنساً أو طيراً دون نصيب.
ما زلت أذكر عبدالله العمدة، صاحب أكبر مزارع النخيل، حين يمر على مزارعه، و يختبئ خلف أحدى النخلات إن رأى أحداً، يلقّط من نخله أو يسرق. يختبئ حتّى لا يراه الزائر فيضطرب، و يظل مختبئاً إلى أن يذهب.
فهو غرس الروح!


اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بله محمد الفاضل مشاهدة المشاركة
تتبعتُ هذا الخيط الضافي وتجرعت مما يُطلب من قبل أصحاب النوايا
غرقتُ غرقتُ في ألحان روحك إذ تتناغم تتنامى والنخل..
فيا لكما من فارعان..
محبتي التي تعلم واشتياقي والله
سعيد يا بلّه بتتبّعك الخيط و تجرّعك ما حوى، فإن لم تفعل لظننت بعرضي الظنون، فالعيب لا يكون في نخيل ليوا، و لا في ذائقتك!

كل المحبّة الراسخة و الأشواق.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 24-07-2011, 06:37 PM   #[81]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة النور يوسف محمد مشاهدة المشاركة
بسم الله الرحمن الرحيم

إذ لازلت أذكر تلك ( الشواويل ) التى إمتلأ بها الحوش فى القرير ..
والتمر الذى يحاصرك وتقع عليه عيناك أينما نظرت ..

فى تقديرى يا عكود أننا فى السودان مازال الطريق أمامنا طويل فى كيفية حفظ التمر والإبقاء عليه رطباً ..
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
ومن داخل ليوا، بلحها ومنقتها وكرم أهلها، دعني يا عكــود أنزعك بهذة "الصورة":

سلام يا مُبر،

سعيد جدّاً بمرورك و تزاوجك بين رُطب ليوا و تمور القرير!
فرحتي بزيارتكم ما زلت أحكي بها كلّما جاء للفرح طاري.

قصدت إبقاء جزئيّة سعادتو البتتحدّث عن حفظ التمر رُطباً.
فالتمور أنواع، بعضها يكون رُطباً و يظل كذلك، و لكنّنا لم نطوّر وسائل حفظه لفترات أطول، مثل المدين، المُشرِق و ود لقّاي.
والبعض الآخر، لا يكون إلاّ تمراً، ولا يُفضّل أكله عندما يكون رُطباً. لا تكتمل حلاوته إلاّ بعد أن يجف -نسبيّاً- ويكون تمراً. مثل المعبّأ في الشواويل في صورتك أعلاه. وهو ما يعتمد عليه أهل المنطقة كمحصول نقدي، نسبة لسهولة تخزينه و محافظته على حالته لفترات طويلة.
أتّفق مع النور في أنّ الطريق ما زال أمامنا طويل في الإعتناء بالنخلة كما يجب، و بمنتوجها.

صورتك أثارت ذكرى حبيبة جدّاً إلى النفس.

تسلم يا الفقيّر.





التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 26-07-2011, 08:19 AM   #[82]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة مبر محمود مشاهدة المشاركة
ومن داخل ليوا، بلحها ومنقتها وكرم أهلها، دعني يا عكــود أنزعك بهذة "الصورة":


و مصدر الخير



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 10:09 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.