مهــرجان الرُّطَـــب في ليــــوا (1)
دعوة كريمة تلقّيتها من أخٍ فاضل من أبناء المنطقة الغربية لإمارة أبوظبي لحضور المهرجان السنوي للرُطَب الذّي يُقام بمدينة ليوا حاضرة المنطقة الغربية. الدعوة تشمل أيضاً قضاء يوم و ليلة بين أهله و مزارعهم الغنّاء.
ليوا تبعد عن أبوظبي حوالي 200 كلم و مثلها من الرويس، حيث أقيم. تقع وسط تلال رملية شاهقة و تتكوّن من أودية بين تلك التلال تكسوها المزارع التّي يغلب عليها النخيل.
إنسان ليوا، كما يحكي لي فاضل الهاملي، عانى الأمرّين حتّى وصل لمرحلة مُزارع مُنتج. لم يكن الحصول على الماء سهلاً، كلّفهم ذلك حفر الآبار و إستصلاح تلك الرمال لتحويلها إلى حدائق غنّاء.
هناك رأيت مزارع مُختلف أشجارها من تمور، مانجو، ليمون، رمّان و حتّى الزيتون و التوت رأيته هناك مسرّة للناظرين.
هناك أيضاً مزارع ضخمة للخضروات التّي تنتج في مواسمها، و في غير مواسمها عن طريق البيوت البلاستيكيّة.
مختلف الأنواع من التمور رأيتها، في مزرعة فاضل -ذات العشرة أفدنة تقريباً- رأيت 26 نوع مختلف من التمور. بعضه رُطب و بعضه تمر.
كان من المقرّر أن يكون بصحبتي الزوول و كاميراته التّي لا تخطئ شاردة أو واردة، لكن لزيارة أخيه له في نفس اليوم، فقد حُرمت فضل الصُحبة و توكلّت "وحدي بلا أنيس طريق".
سأحاول إنزال بعض صور الرحلة مع التعليق عليها، ما استطعت إلى ذلك سبيلا.
|