اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة الدقيقة 30
فكرة عطش القواقع ….
ونظرة مصطفى سعيد للموجة تغتال كبرياء جرف قريته
فى ليلة عودتة الى القرية التى تنام على صوت صراع النيل
فى تلك الليلة التى تقهقرت فيه الموجة الى وسط النيل
(انكمشت ) على نفسها الى اقصى (حته) بداخلها
كى تعود من جديد
لتدفع معها..(قرقور) يتثائب الى عراء الرمل تحت اقدام مصطفى سعيد
معلنة هد كبرياء الجرف المتالف مع منظومة تربال ..مد اليها الخاطر (صبح)
كى (يقز) سلوكة (شوق) الى شتلة (شجيرة شطة)
.....
عطش....
غريب ورهيب
بل
رعب (قرورة) تثائبت فوجدت نفسها فى حضن(رملة) مستبدة
لو نظر مصطفى تحت قدميه المهرولة نحو الهدام
لما نقل فقط صراع الموج والجرف
لتيبست قدماه وهو ينظر الى (شهقة) الدهشة حينما غافلة الموجة القرورة المستريخية
على قاع النيل
لاستلهم ذلك فى روايتة الشهيرة .....
فليكن ...
تنتصر الموجة او يتحسر (التربال) او تنتحر ال(قرقورة) من الدهشة
....
تعال...
ارشف من نيلك نظرة
...
وشايلهو وين النيل معاك
...
سؤال واجابة ...يا (كيشة)
|
____________________
يا ...
ياتلاتين شهقه من الفرح ..
والف فرسخ من القلق ...
وكانى اطارد وجهك بين زخات المطر وملامح الغربه والشوق والسفر ..
وجهك ...
وجهى ..
وجهنا...
صوتى
صوتك..
صوتنا.
ضلنا المرسوم على رمل المواجع
وشاكى من ...
من ..