اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة بدور التركي
قصة قديمة منذ خلق البشرية مازالت أصداؤها تسري فينا للأن
مثلنا مثل أبائنا الأولين مررنا بمحطات الصراع بين فرق وأحزاب متعددة
وصراعات نفسية تمردية
يتمرد فيها الإنسان على أدميته مما أدى إلى نسيان اصله.
نسى إنه فرع من الشجرة الآدمية
لم يستفد من اساطير سومر وبابل التهذيبية التنظيمية
لم يطور نفسه ومشاكله ويسمو على مشاكله ويتساما ويتاخا مع الطبيعة
هي قصة قديمة أتى بها القران الكريم أخبرنا ان الصراع على إمامة الدولة والدين
وتآمرات على مصير أخوة في الأرص فأصبحوا نادمين.
لم تكن الثورات هذة اتجاه واضحا في نظري
هل سينتهي عهد التناقض بستخدامهم اساليب القتل والتخريب
هل القتل والموت يؤدي إلى ميلاد شئ جديد??
ومن انت أيها الإنسان الوحش الهمجي يا من تخليت عن أدميتك حتى تقتل نفس بغير حق!!
إنها الثورة الهمجية نداءالإنسان المتوحش:
(لأقتلنك) مازال يسرى في النفس البشرية منذ هابيل وقابيل.
|
يقول جيفارا:
يفجر الثورة مجنون
ويمشي في ركابها بطل
ويقطف ثمارها جبان
الثورة هي صراخ في وجه الطغيان
إن قابلها الطغيان بالصراخ
فإنه سينتج المزيد منه
لست من دعاة الحرب أبداً
لكني في الوقت عينه لست ممن ينصرون الطغيان
والثابت أن الطغاة هم من يحولون الثورة إلى اللون القاني
وإنما يأتي هؤلاء (المجانين) جراء الجوع أو الكبت أو الحرمان أو ...
ويصرخون
فيصرخ بوجههم الرصاص
يقتل الحبيبة والصديق والصديقة والأخ والأم.......
فلا يجد الثوار (المجانين) من حل إلا مزيداً من الصراخ...
يا اخي الظلم بشع
ورده عبادة
لو عرف الحكام بأنه ما من دولة إلا وتزول
وحين تدق الساعة يتنحون بكل أريحية
لما استشرى القتل أبداً
ولـ
كفى الله المؤمنين شر القتال
تحياتي واحترامي ومحبتي بدور