أخي وصديقي وأبي وعمي
ثم أستاذي
وكثيرة الكلمات
عصمت العالم
أيها العالم بمحتوى ثنيات الجمال، وسرائر الروح، هنا تعتق عشقنا، ورفلتنا جميلات الذكريات وشل من هذا الجمال - المقيم الباق -، عشق لا يضاهي، لأناس عرفناهم، أحببناهم، ولنا عندهم الكثير.
ليست هي مجرد محطة، إنما هي أصل لكل الجمال، كل المحبة، هنا عن نفسي أقول، لولا سودانيات، لما تأجج سحر قلمي، ولا شعري، ولا تفتقت مخيلتي بجميلات الصور، ولا نمت معرفتي بعالم الكتابة - لا بل ورقت معرفتي الإنسانية - هنا تربيت على كل شيء، إضافة دون خصم، معرفة حفزتني لكثير خير، لا زال نبضها يسوق حياتي اليومية.
أناس أحببتهم هنا، أحببتهم، وأسكنتهم سويداء الفؤاد، فمنهم من مضى، لكن كليماتهم لا زالت ترن في أذني وحياتي كل يوم، ومنهم أبعدتني عنهم الحياة، وهم ماكثون فيّ، يضيئون بحسهم عميق الروح، وظلاماتها، لهم جميعاً أقول (كم أحبكم).
صديقي والحبيب العالم،،
هي عام بعد العشرة أعوام مذ أن كنت يافعاً هنا، أتخبط، فلولك ولولاهم، لدم تخبطي حتى ذه اللحظة، أشكر جداً كثير أفضالكم وعنايتكم بذاك الفتى اليافع، وهو هنا الآن رجل، يعيش بما أكسبه المكان من خبرة ودراية بالحياة والجمال، فبه أعيش، وبكم.....
أحب هذه المكان، وله وفائي، صادقات الدعوات لمن مضوا، وجميلات الأمنيات لمن بقوا... ولازلت هنا، أمارس تسكعي المعتاد بين حروفكم...
مرفق:
محبتي التي تعرفون
بـــــادي