الشاعرة / هند
ما خطه قلم الأستاذ بابكر قدور نتيجة لتأمله و رؤيته الفاحصة لغلاف ديوانك الشعري يســتحق أن يجد منك هذا الإحتفاء والتقدير. و لكنه فوق ذلك أيضـاً يســتحق أن يلقي التقدير و الإعجاب من كل قارئ يطلع عليه.
فهذه النظرة النقدية الفاحصة والعميقة التي نتج عنها هذا المقال الرائع (فقط عن الغلاف) تدعو للدهشة و الإعجاب .. وتعكس ليس فقط مقدرة الكاتب وموهبته بل جديته وإتقانه لمهمته النقدية وهو يوليها كل هذا الإهتمام. و أذكر هنا ما يتردد دائما عن شــح الإنتاج النقدي والنقاد في الساحة الأدبية السودانية – مقارنة بالإنتاج الأدبي -
ولا تخفي علي أحد منا الأهميته البالغة و الحاجة الشديدة للنقد الجاد الملتزم بالنسبة المبدعين خاصة الناشئين والذين هم في بدايات مشوارهم و طريقهم نحو الإنتاج و النشر. و ما فرحتك و سعادتك بهذا المقال علي وجه الخصوص برغم الإشادات التي تلقيتها من كبار الشعراء و الكتاب إلا دليل علي ذلك.
ومع أن الأستاذ بابكر يقول إنه لم يطلع علي ديوانك لكنه بلا شك قد قرأ لك من الشعر ما جعله واثقا من موهبتك وإلا لما تجرأ و قضي و قتا يحلل غلاف الديوان و قصيدة واحدة قرأها في منتدي (عكس الريح).
وأنا من ناحيتي أعترف بأنني لم أقرأ لك من قبل و لكن هذا المقال دعاني إلي ذلك، فأمضيت وقتا أقرأ قصائدك من المواقع الإلكترونية...
لا أقول لك إني أشهد لك بالموهبة و الشاعرية فهي شهادة قارئ كل مؤهلاته أنه يطرب للشعر قد لا تجدين لها مكانا بين شهادات شاعر أمتي و كبار الشعراء.
إقرأوا معي و أشهدوا ...
اقتباس:
سميتك الشوق المعلّق في الجبين
واهديتك العمر البمّش ..
وأنا ليك بقيف ..
في السما التلقاك تهشّ
في بحة الصوت الولف
من غنوتك بقّت شمس
يا إلفتك .. من حاجة فيك
نبض السكون .. أتوحدك
ويابهجتك ..
البهرجت لون الظلال
اتوزعت في قلوب تحسّ
بسمات عبوسنا أتغربت
إتشتّت بين الندي
ودرب المسافة الودرت
ياوعدي في الزمن البمّش
مين علمك وجع السكات
في لحظة الخوف الوقِف
مالسّه فيك ..
فرح الحزن
ولهفة الروح للحريق
وغنوة الفرح التجيك
تتدبا صدفة ..
وفجأة ترحل زي غريبة ..
|