بعيداً عن السياسة في دنيا المتطرفين ... ليلة الرياض جدة
((( 1 )))
زمان كتير ... الساعة الخامسة نهاية الدوام والوصول لسكن الشركة الملاصق بل المخالط لمكاتب الشركة في الرياض السعودية ... محمل بأمل عريض في ليلة هادئة وبلا كوابيس بعد تسليم المحطة للمهندس المقيم، لأني كنت سادي فرقة. والمحطة هي سبب الكوابيس والصداع النصفي الذي يلازمني كلما شرفت الرياض.
وبمجرد أن وطئت قدماي باب الاستراحة أخبرني زميلي في السكن بأن الشركة مقلوبة في انتظاري وعلي أن أقابل المدير العام، ورئيس مجلس الإدارة، وصاحب الشركة - وديل كلهم زول واحد - فوراً ... أها (فوراً) دي خلت الفار يلعب في عبي. مؤكد جده حصل فيها انقلاب وأنا موفد لأطفيه.
اتحسبنت وتوجهت للنفاج الرابط بين السكن ومكاتب الشركة. وتوشك على غرفة المدير والذي أول ما رآني نهض من مجلسه وقال لي:
جيت في وقتك يا رجال.
نسأل الله السلامة ماذا حدث؟.
فرمى لي بالمهمة بدون مقدمات:
أنت مطلوب في جدة غداً صباحاً.
طيب يا عم محمد أنا سايق عربيتي، والمشوار ألف ومئة وعشرين كيلو، وأنا مداوم من ثمانية صباحاً أسلم في المحطة لصاحبها.
زولك ما كضب خبر أنحنى على ورقة أمامه وكتب فيها كلمات وقال لي أعطيها المحاسب ولم يزد ... أخذت الورقة للمحاسب الذي قال لي:
الزول ده ...
فقلت له: هذا رجال وليس زول.
فقال لي: رجال زول ما مهم المهم هو ........
|