عــودة ســـودانيــات !!! عكــود

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
قديم 16-02-2021, 10:17 AM   #[1]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي بعيداً عن السياسة في دنيا المتطرفين ... ليلة الرياض جدة


((( 1 )))

زمان كتير ... الساعة الخامسة نهاية الدوام والوصول لسكن الشركة الملاصق بل المخالط لمكاتب الشركة في الرياض السعودية ... محمل بأمل عريض في ليلة هادئة وبلا كوابيس بعد تسليم المحطة للمهندس المقيم، لأني كنت سادي فرقة. والمحطة هي سبب الكوابيس والصداع النصفي الذي يلازمني كلما شرفت الرياض.

وبمجرد أن وطئت قدماي باب الاستراحة أخبرني زميلي في السكن بأن الشركة مقلوبة في انتظاري وعلي أن أقابل المدير العام، ورئيس مجلس الإدارة، وصاحب الشركة - وديل كلهم زول واحد - فوراً ... أها (فوراً) دي خلت الفار يلعب في عبي. مؤكد جده حصل فيها انقلاب وأنا موفد لأطفيه.

اتحسبنت وتوجهت للنفاج الرابط بين السكن ومكاتب الشركة. وتوشك على غرفة المدير والذي أول ما رآني نهض من مجلسه وقال لي:
جيت في وقتك يا رجال.
نسأل الله السلامة ماذا حدث؟.
فرمى لي بالمهمة بدون مقدمات:
أنت مطلوب في جدة غداً صباحاً.
طيب يا عم محمد أنا سايق عربيتي، والمشوار ألف ومئة وعشرين كيلو، وأنا مداوم من ثمانية صباحاً أسلم في المحطة لصاحبها.

زولك ما كضب خبر أنحنى على ورقة أمامه وكتب فيها كلمات وقال لي أعطيها المحاسب ولم يزد ... أخذت الورقة للمحاسب الذي قال لي:
الزول ده ...
فقلت له: هذا رجال وليس زول.
فقال لي: رجال زول ما مهم المهم هو ........






التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2021, 02:38 PM   #[2]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر مشاهدة المشاركة

((( 1 )))

زمان كتير ... الساعة الخامسة نهاية الدوام والوصول لسكن الشركة الملاصق بل المخالط لمكاتب الشركة في الرياض السعودية ... محمل بأمل عريض في ليلة هادئة وبلا كوابيس بعد تسليم المحطة للمهندس المقيم، لأني كنت سادي فرقة. والمحطة هي سبب الكوابيس والصداع النصفي الذي يلازمني كلما شرفت الرياض.

وبمجرد أن وطئت قدماي باب الاستراحة أخبرني زميلي في السكن بأن الشركة مقلوبة في انتظاري وعلي أن أقابل المدير العام، ورئيس مجلس الإدارة، وصاحب الشركة - وديل كلهم زول واحد - فوراً ... أها (فوراً) دي خلت الفار يلعب في عبي. مؤكد جده حصل فيها انقلاب وأنا موفد لأطفيه.

اتحسبنت وتوجهت للنفاج الرابط بين السكن ومكاتب الشركة. وتوشك على غرفة المدير والذي أول ما رآني نهض من مجلسه وقال لي:
جيت في وقتك يا رجال.
نسأل الله السلامة ماذا حدث؟.
فرمى لي بالمهمة بدون مقدمات:
أنت مطلوب في جدة غداً صباحاً.
طيب يا عم محمد أنا سايق عربيتي، والمشوار ألف ومئة وعشرين كيلو، وأنا مداوم من ثمانية صباحاً أسلم في المحطة لصاحبها.

زولك ما كضب خبر أنحنى على ورقة أمامه وكتب فيها كلمات وقال لي أعطيها المحاسب ولم يزد ... أخذت الورقة للمحاسب الذي قال لي:
الزول ده ...
فقلت له: هذا رجال وليس زول.
فقال لي: رجال زول ما مهم المهم هو ........



أبو جعفر
تحية و إحتراما


و ما بين الزول و الرجال نحن ننتظر تتمة الحكي يا أبو جعفر

( شعلقتنا و علقتنا ياخ )



التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2021, 03:02 PM   #[3]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي لخاطر ناصر


((( 2 )))

المحاسب قال لي: رجال زول ما مهم، المهم هو عندك ألف ريال حافز في الورقة دي .....
عييييييك أمانة ما كتل راجل.
قلت للمحاسب الزول ده مسكني من يدي البتوجعني ...
قال لي: أسع ما قلت (رجال) بقى (زول) ...
فحكيت له طرفة السوداني الوصل السعودية وفي صالة الوصول لقى ليه ريال واقع شالو ختاهو في جيبو وقال بسم الله الرحمن الرحيم ابتدينا.
يا زول لايمني على الفكة والزارعة ربنا في ضنب الكديس بتقوم.

استلمت المعلوم وبعد خمس دقائق شملت توضيب الشنطة ووداع ناس مكتب الرياض كنت في مفرق العليا المتجه لطريق جدة ... فكل شيء من غداء لشاي تأجل لمقاهي الطريق. المهم أن أغادر العقبة في أول طريق الرياض جدة قبل آخر ضوء.

أكرمني الله وصليت المغرب بعد العقبة بمسافة محترمة الشيء الذي أتاح لي عشاء مفتخر أقامه سوداني على شرف وصول مولوده الأول في مطعم مندي وصلت إليه لتناول الغداء الذي عطلته السفرية أم ألف ريال ... وكنت قد خططت أن أصلي الصبح في مكة وعلى هذا الأساس ضربت الحنك مع الجماعة ... طبعاً السودانيين يعجبوك بمغامراتهم التي لا تنتهي في سوح المملكة.

ودعت المحتفلين وحط رجلك على جدة في طريق تزينه عواكس الأسفلت المهرجانية والتي تناغمت مع صوت الكاشف لأعيش في حفلة انفرادية ...


وعينكم ما تشوف إلا النور.







التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2021, 03:09 PM   #[4]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

متابعة باستمتاع يا أبا جعفر
..... واصل



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2021, 03:10 PM   #[5]
ناصر يوسف
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية ناصر يوسف
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
متابعة باستمتاع يا أبا جعفر
..... واصل

بيدينا بالقطارة غايتو ابو جعفر

ما عندنا غير الصبُر بس يا عمدة





التوقيع:
ما بال أمتنا العبوس
قد ضل راعيها الجَلَوس .. الجُلوس
زي الأم ما ظلت تعوس
يدها تفتش عن ملاليم الفلوس
والمال يمشيها الهويني
بين جلباب المجوس من التيوس النجوس
ناصر يوسف غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 16-02-2021, 03:47 PM   #[6]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي لخاطر العمدة عكود قبل ما تقطع الكهرباء


((( 3 )))

والكاشف ينداح في مهرجان العواكس كما أسلفت. فجأة شعرت بنور العربية أصبح أقصر، ثم أقصر أقصر إلى أن اختفى تماماً شغلت الهزرد عيني للخطوط التي تفصل مسارات الطريق (ياخ الخواجات ديل ناس فاهمين). نزلت للمسار الأوسط ونزلت بالسرعة من 150 إلى 50 فتحت النافذة حتة صغيرة لأفاجأ بعاصفة ترابية هي سبب انعدام الرؤية إلا من خطوط الطريق.

قعدت أفكر طيب لو وقفت في الطريق ممكن يجي واحد يصدمني، ولو واصلت ممكن أصدم لي واحد، ولو خرجت من الطريق سوف أنغرس في الرمال ... فعلاً أنا في عرض نومة لكن ما أبدية كمان. تذكرت المثل الذي يقول حين هبوب العاصفة لو وقفت سوف تدفن ولو استمريت في مشيك فسوف تقطع مساحة انتشارها وتصل. وقررت المواصلة بسرعة الخمسين. لأفاجأ بالنيران التحذيرية والتي تقول بأن المسار سوف يكون واحداً (وقتها كان الطريق تحت الإنشاء). هو تلاتة مسارات الحكاية ما لافقة كمان يبقى مسار واحد.

يا زول توكلت على الله وواصلت إلى أن والحمد لله بلا عدد قطعت مساحة انتشار العاصفة، وعند أول قهوة نزلت للتزود بالمنشط الأزلي. وهناك وجدت اتنين سودانيين من النوع السقد وحوض رملة يجيك ضيف ويوديك سريرك. تخيلوا يشربوا في القهوة عشان ينوموا.

تناولت أحلى قهوة تركي بسبب حلاوة النجاة. وطقيت الحنك مع الجماعة الذين وصفوا تصرفي وإصراري على السير رغم عدم الرؤية بالبطولي، ثم اقترحوا علي النوم ساعتين ثم المواصلة لإدراك الفجر في مكة فرفضت بناءً على فناجيل المنشط. وقلت لهم نوم لي نوم أحسن أنوم في مكة قبل الصلاة.

يتبع .........





التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2021, 12:45 AM   #[7]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


((( 4 )))

واصلت في الطريق إلى جدة التي بدت لي في مجرة أخرى، فرفعت السرعة إلى تقفيل الطبلون (أقصى سرعة) رغم خطورة ذلك فالطريق في مناطق متعددة يتحول إلى مسار واحد. وكذلك ظروف القيادة في الليل الذي أرخى سدوله في ذلك اليوم بلا قمر.

الإثارة التي خلقها تقفيل الطبلون مع نغمات الكاشف ومهرجان العواكس وبراميل النيران التي تدل المسافرين على تغير الطريق من ثلاثة مسارات إلى مسار واحد، كل ذلك أوصلني إلى أطراف الطائف دون أن أحس بالوقت بالرغم من المسير لعدة ساعات انطلاقاً من شقرة.

وقفت في بداية الطائف للتزود بالبنزين والقهوة. وطبعاً البطن ملانة ففي أحشائي خروف مندى حق الوليد الذي طل لشقاوتو (وكان الإنسان ظلوماً جهولا) لو متذكرين.

جو الطائف أي زمان أي مكان هو روعة الروعة ولكن في عز الليل تحس معه بملكيتك للمكان. الشيء الذي حدا بي إلى الركلسة في القيادة حيث نزلت بالسرعة إلى 40 كيلو وأخذت أتصرمح في شوارع الطائف المزهرة والزاهية رغم خطورة ذلك فهذا سوف يفقدني الوقت الذي خصصته للنوم في مكة قبل صلاة الصبح. ولكن عملنا المرتبط بالسفر المستمر بين المحطات اللاسلكية، أكسبنا طبيعة الجندي الذي لا يفوت فرصة للمتعة مهما كانت المخاطر.

بعد أن استوعبت الطائف كلوحة تشكيلية في ذلك الجو الشاعري، قررت سلوك طريق الهدا (الجبل) وهناك أيضاً كانت لي وقفة جعلتني أصل إلى أطراف مكة والناس قد خرجت إلى الطرقات في انتظار من يقلهم إلى الحرم. وفعلاً أركبت معي اثنين ووقفت بهم أمام الباب والآذان يصدح بأن حي على الفلاح.





التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2021, 12:47 AM   #[8]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي


((( 5 )))

قالوا كتر البكا يعلم النواح ... دخلت الحرم وأنا متوضئ جاهز من وقفة الهدى (الجبل) وطوالي بديت الطواف لأن تحية البيت الحرام هي الطواف. وبالطبع كان طواف بمزاج لبرودة الجو وخلو المكان إلا من بضع عشرات. انتهيت من الطواف وركعتي حجر إسماعيل ومقام إبراهيم عليهم السلام. أقيمت الصلاة. بعد الصلاة والباقيات الصالحات. خرجت وجدت العربية جنب الباب عظمة على عظمة وما بتحصل إلا في الوقت ده. في غيره تركن على بعد عشرة شوارع.

وبسم الله توكلت على جدة الحكاية مع تقفيلة الطبلون في طريق أربعة مسارات ومسور بالكامل ما بتاخد أكثر من نص ساعة إلى باب المحطة ... وعند أول موقف في الخط السريع وقفت العربية لأنال قسط من النوم بعد السهرة المتواصلة، وضبطت المنبه على السابعة والنصف. ختت راسي المنبه ضرب، ياخ أحنا الدنيا دي شالينها معانا متسربعين كده.

نزلت من العربية عشان أغسل وشي لاحظت عربية شرطة واقفة ورا عربتي نزل منها شاب وسلم علي قائلاً: " زين ما فعلت أو ما تلقى نفسك منعس خدلك نومة وأحنا بنحرُسك". بي قلبي قلت ليه يعني حارس الأملة ما ياها الألف ريال اللبستني في السفرية دي، وبكرة حأدفعها قسط للعربية. ما كترت معاهو الهرجة، لأنو المشوار 86 كيلومتر وباقي على الدوام نص ساعة ... مسكت الدرب بعد نص ساعة فرملت في نفس الوقت مع المهندس البديل والمفروض يغادر المملكة لبلده لظرف خاص في مساء نفس اليوم.

انتهت.





التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2021, 08:09 AM   #[9]
عكــود
Administrator
الصورة الرمزية عكــود
 
افتراضي

وفي الصباح يحمد القوم السرى

رحلة عادية، قد تصادف أي منا، لكنك جعلت منها قطعة أدبية مشوّقة بمقدرتك على رواية الأحداث وعدم إغفالك التفاصيل الصغيرة التي تمثل بهار القص.

شكراً أبو جعفر.



التوقيع:
ما زاد النزل من دمع عن سرسار ..
وما زال سقف الحُزُن محقون؛
لا كبّت سباليقو ..
ولا اتقدّت ضلاّلة الوجع من جوّه،
واتفشّت سماواتو.
عكــود غير متصل   رد مع اقتباس
قديم 17-02-2021, 11:17 AM   #[10]
imported_أبو جعفر
:: كــاتب نشــط::
الصورة الرمزية imported_أبو جعفر
 
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عكــود مشاهدة المشاركة
وفي الصباح يحمد القوم السرى
شكراً أبو جعفر.

تحياتي يا عمدة ...
فعلاً في الصباح يحمد القوم السرى ... فقد أثارت مقولتك هذه عاصفة من التساؤلات والأفكار عصفت بيومي العاصفة سماءه أصلا، وأحب أن أشاركك ببعض منها ... كرأي ... ورأيي صواب يحتمل الخطأ.

وتخيل سفرية عادية زي دي سبقها كم من الجهد البشري لتصل إلى هدفها آمنة وفي مدى زمني لا يذكر مقارنة بالماضي ... وفي هذا لنا أن نحسب كم العاملين الذين عبدوا الطريق على مدى ألف ومئة عشرين كلم ... وكم المهندسين والفنين والعاملين الذين شاركوا في صنع السيارة ... والذين استخرجوا البترول وفصلوا بين أجزاءه وباعوه لنا ... وكذلك الكم الهائل من الجهد الحكومي لإدارة كل هذا الكم المتنافر ... لكي يصل المسافر إلى وجهته، ويحمد في صباحه المسافر السرى.

وبالطبع هذه الرحلة تمت في زمان أكتشفت بعده أن مكة التي حملناها أشواقنا الدينية ليست مكة التي عاش بها الرسول صلى الله عليه وبارك ... وأن طقوسنا فيها هي وحي مقتبس من الديانات الوثنية، ووصفها القرآن بالمكاء والتصدية وزخرف القول غرورا ... ولا علاقة لها بالقرآن الذي اتخذناه مهجوراً كما تنبأ نصه.

وكذلك أكتشفت بأننا لم نجد من يعبد لنا طريق الدين ... ويملكنا وسائل وطاقة السير لنكون خير أمة فأصبحنا شر أمة أخرجت للناس نقتل بعضنا بعضاً ... وأكثر من يقتلنا من يظنون أنهم حماة العقيدة وورثتها الوحيدون، وهم بنص القرآن الكريم أول أعدائها والذين حرفوا الدين وأنحرفوا بالأمة نحو الهاوية.

وأحمد الله كثيراً بأنني لم أصدق بأن آيات الله التي أوحاها إلى رسوله تطرح موتاً وعذاباً وعدم حكمة وطقوس فارغة من المضمون. فقد وصف الله مقاصدها بقيام الناس بالقسط.

كم هو عميق الجرح اليوم في بلادنا يا عمدة ... فنحن نواجه قسوة مقصودة ... ونسرق ليل نهار من قبل حراس عقيدة الدين الأموي العباسي ... والأمل عريض في كشف معادنهم ومستقرهم.

وأختم بأن كل ما تقدم جعلته في كتاب أسأل الله أن ييسره لأجيال حالية وقادمة كي يعرفوا دينهم القويم ... وقدمته بقولي:
".. هذا الكتاب قد يهز الكثير من الثوابت والقناعات الإيمانية والتعبدية للأمة الإسلامية بكل طوائفها، ولكن يبقى السؤال: هل نتبع ونؤمن بما نقل وقال البشر، الشيء الذي جعل من الأمة الإسلامية شر أمة أخرجت للناس تقتل بعضها بعضاً.

أم نؤمن ونتبع ما أنزل الله سبحانه وتعالى من الحكمة وفصل الخطاب في القرآن الكريم الذي لن نسأل يوم القيامة عن شيء سواه، قال تعالى: {أَلَمْ تَكُنْ آَيَاتِي تُتْلَى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِهَا تُكَذِّبُونَ (105)} سورة المؤمنون".

وأضغط هنا لتنزيله على الويرد:

وهنا لتنزيله بي دي أف






التوقيع:
أحشفاً وسوء كيلة
imported_أبو جعفر غير متصل   رد مع اقتباس
إضافة رد

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 09:28 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.