اقتباس:
أناكويسة انت الكيف؟ |
اقتباس:
المهم مشينا و لقينا الدي إتش إل مقفول نحاول تاني؟ مشوار ياخ |
اقتباس:
http://sudanyat.org/vb/showthread.php?t=22089 وهل تقبل بي زوجة؟ اقتباس:
|
شكرن للمتداخلين
المحموئين من تنقيصنا حسب الفهم "الشرقي" للمرأة، ورغم الأعذار المقدمنها المتوارين بغطاء الأصل وتقدير المرأة الهو تب وأصلن ماااااااااااافي وشكرن للمحولين للموضوع ولافين حوالينهو مع درايتهم بأنه أمر وما دام فينا "بعبع" بخوف حنبقآ ديما نلف ونغلف الأمور ونغمس رأسنا في الرمل... تطرف وسلفية وسلام من بعيد ومسخرة "توري" وهو إبن خالي، ذهبت واحدة من عماته لزيارتهم وسلم مكتفياً بالتحية من بعيد دون مصافحة عمته،، ما هو يد المرأة "خوفي يقولوا عليها نجسة" :mad: المهم إن صلت مع الرجال، يشوفها صعبة، حاربت مع الرجال يقولوا؛ يعني،،، كانت في "خدمة" الرجال يقولوا هذا هو الصواب... للأحباء الإتناولو موضوع سيد صادق والحبيبة مريم الصادق، دآ عن الموضوع نفسه، أميريي حتى يتبين اللبث والحبيب خالد الصايغ لإيضاح ما جاء أنزل بيان هيئة شئون الأنصار، هنا بين يديكم... بسم الله الرحمن الرحيم بيان هام من هيئة شؤون الأنصارللدعوة والارشاد قال تعالي: " يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَن تُصِيبُوا قَوْماً بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ" [الحجرات :6] أصدرت الرابطة الشرعية للعلماء والدعاة بيانها الثاني بعنوان أباطيل الصادق المهدي! ردا على آراء الإمام الصادق المهدي حول التعامل مع المرأة التي جاءت ضمن خطابه في الملتقى الشبابي لحزب الأمة القومي بتاريخ 13يناير2012م لقد جاء بيان الرابطة عبارة عن نشرة مليئة بالسباب والشتائم والتهكم والقذف! ولكي يكون القارئ علي بصيرة من أمره ننقل له نص ماورد في خطاب الإمام ثم توضيح رأينا ليحكم لنا أو علينا وفق للحقائق لاحسب الأهواء. ونص ماورد في خطاب الإمام الآتي: " مسألة المرأة ركن مهم من فكرنا، وندعو لإزالة كافة وجوه التمييز ضدها. هنالك عادات فرضت عليها سلوكا جائرا: النقاب عادة تلغي شخصية المرأة وفي المجتمعات الحضرية كثيرة السكان، توفروسيلة لكثيرمن وجوه الإجرام، ولا تطالب المرأة بما يسمى حجاب لأن هذه العبارة تشير للستارالذي يقوم بين المؤمنين وأمهات المؤمنين، أما المطلوب من المرأة فهو الزي المحتشم على أن لا تغطي وجهها وكفيها بحسب الهدي النبوي وحديث الرسول (ص) للسيدة أسماء (رض)، والحشمة تكون للنساء والرجال. وهنالك عادات توجب أن تقف النساء دائما وراء صف الرجال في الصلاة والصواب أن يقفن في صفوف موازية للرجال كما هو الحال في الصلاة في الحرم المكي، كذلك ينبغي أن يحضرن مناسبات عقد الزواج شاهدات، وأن يحضرن تشييع الموتى مشيعات وفي كل هذه الأعمال أجر يرجى ثوابه. ومن العادات السيئة التي ينبغي القضاء عليها الخفض المسمى ختان الإناث فلا أصل له في الدين وهو عادة ضارة، والدين يحث على مبدأ ( لَا ضَرَرَ وَلَا ضِرَارَ)[ابن ماجة] " انتهى كلام الامام. أما بيان الرابطة فلايعدو أن يكون هجوما مليئا بالاسفاف والقذف والتجني، مع تفسير للنوايا وسارعدد من خطباء المساجد على ذات النهج فانبروا يهاجمون الإمام بناء على ما ذكرته الرابطة دون تقص أو إدراك . وردا على ذلك نقول الآتي: أولا: القضايا التي هاجمت الرابطة آراء الإمام فيها تتلخص في الآتي : "مفهوم الحجاب وهل هوساتر خاص بأزواج النبي صلى الله عليه أم هو زي معين تلزم به كافة النساء المسلمات؟ وقوف النساء خلف صفوف الرجال هل هو حكم توقيفي أم هو تنظيم للصفوف مرتبط بعلة؟ وهل النقاب عادة أم عبادة؟ وهل يستغله بعض ضعاف النفوس للاجرام أم لا؟ وهل يجوز للنساء تشييع الموتى أم لا؟ وهل مطلوب من الرجال أن يحتشموا أم لا؟ وهل خفاض البنات سنة أم عادة؟ وهل يجوز للنساء حضور مراسم عقد الزواج أم لا؟" أما اقحام مواضيع وردت في كتب الامام فقد رددنا عليها سابقا. أما الآن فسنرد على هذه التساؤلات مدعمين ماذهبنا إليه بالنصوص وذلك على النحو التالي: (أ) مفهوم الحجاب قال تعالى: "يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لاَ تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاَّ أَن يُؤْذَنَ لَكُمْ إِلَى طَعَامٍ غَيْرَ نَاظِرِينَ إِنَاهُ وَلَكِنْ إِذَا دُعِيتُمْ فَادْخُلُوا فَإِذَا طَعِمْتُمْ فَانتَشِرُوا وَلاَ مُسْتَئْنِسِينَ لِحَدِيثٍ إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ يُؤْذِي النَّبِيَّ فَيَسْتَحْيِي مِنكُمْ وَاللَّهُ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ وَإِذَا سَأَلْتُمُوهُنَّ مَتَاعاً فَاسْأَلُوهُنَّ مِن وَرَاءِ حِجَابٍ ذَلِكُمْ أَطْهَرُ لِقُلُوبِكُمْ وَقُلُوبِهِنَّ وَمَا كَانَ لَكُمْ أَن تُؤْذُوا رَسُولَ اللَّهِ وَلاَ أَن تَنكِحُوا أَزْوَاجَهُ مِنْ بَعْدِهِ أَبَداً إِنَّ ذَلِكُمْ كَانَ عِندَ اللَّهِ عَظِيماً" [الأحزاب:53] قال عمررضي الله عنه قلت: يارسول الله :يدخل عليك البروالفاجر فلو أمرت أمهات المؤمنين بالحجاب فأنزل الله آية الحجاب. رواه البخاري. وجاء في تفسير آيات الأحكام للشيخ محمد على السايس قوله: "هكذا كفل القرآن بيوت النبي صلى الله عليه وسلم بهذه الأحكام وأبعد عنها الريبة . اجتث أصول المخاوف والفتنة ، فالآيات كما ترى خاصة بآداب الاتصال ببيوت النبي صلى الله عليه وسلم خاصة- بلفظها وبتوجيه الخطاب فيها وبأسباب نزولها، وبماذكرفيها من علة. ماذا يفهم القارئ من كلمة الحجاب في الآية الكريمة هل تشير إلى الزي من قريب أوبعيد؟ وأحكام أزواج النبي صلى الله عليه وسلم الخاصة لاتتعدى لغيرهن لأن الله سبحانه وتعالى قال في شأنهن " يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاءِ..." الآية (ب) وقوف النساء خلف صفوف الرجال في الصلاة : أصح الأحاديث الواردة في هذا الموضوع الحديث الذي رواه مسلم ونصه: عن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "خيرصفوف الر جال أولها وشرها آخرها وخيرصفوف النساء آخرها وشرها أولها" قال الإمام النووي فالمراد بالحديث صفوف النساء اللواتي يصلين مع الرجال، وأما إذا صلين متميزات لامع الرجال فهن كالرجال خيرصفوفهن أولها وشرها آخرها, والمراد بشرالصفوف في الرجال والنساء: أقلها ثوابا وفضلا، وأبعدها من مطلوب الشرع ، وخيرها بعكسه وإنما فضل آخرصفوف النساء الحاضرات مع الرجال لبعدهن من مخالطة الرجال ورؤيتهم، وتعلق القلب بهم عند رؤية حركاتهم، وسماع كلامهم، ونحو ذلك وذم أول صفوفهن لعكس ذلك والله أعلم. انتهى كلام النووي. ومنطوق الحديث لايوجب وقوف النساء خلف الرجال، وليس فيه مايمنع أن يصلين في أجنحة موازية للرجال مع مسافة فاصلة بينهم وبينهن، وهذا مادعا إليه الإمام الصادق وهو أن يكون الفصل أفقيا وليس رأسيا، ولم يدع لاختلاط النساء مع الرجال في صف واحد كما فهمه المتعجلون في إصدار الأحكام. واليوم فإننا نجد كثيرا من المساجد لديها طابق علوي يصلي فيه النساء فوق الرجال، فلو كانت صلاة النساء خلف الرجال حكما قطعيا لما جازت صلاتهن فوق الرجال فيتضح للمتعمق في أحكام الاسلام أن موضوع صفوف الرجال مع النساء هو تنظيم لمنع الاحتكاك والنظرغيرالشرعي فإذا تحقق بأي أسلوب فهو شرع الله ودينه. وجاء في كتاب فتاوى معاصرة للشيخ القرضاوي الجزء الرابع صفحة [362- 363] قوله "فإن إقامة الحواجز التي عرفت في وقتنا هذا لم تكن موجودة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولافي عهد خلفائه الراشدين، ولافي العصور التي تلت عصورهم ، ولم يكن يفصل بين الرجال والنساء في المسجد أي حاجز مادي... ولما كان أكثرالصحابة وقتها لايعرفون السراويل، ولم يكن بينهن وبين الرجال حائل فقد أمرهن النبي صلى الله عليه وسلم بعدم التعجل في رفع رؤسهن مخافة انكشاف عورة رجل من الرجال...ويقول عن الحواجز بين الرجال والنساء في المساجد "ليست بفرض ولاسنة؛ ولكنها بدعة ابتدعها الذين يسيئون الظن بالمرأة ولوكانت من الحريصات على الصلاة في المسجد مستندين على قاعدة سد الذرائع..وأما تخصيص أماكن للرجال وأخرى للنساء فلامانع منه شرعا بل هو مطلوب حتى لاتتماس أجساد الرجال والنساء، ولاداعي لوجود الحواجزبينهم" انتهى وهذا هوعين ما قاله الامام الصادق المهدي. (ت) النقاب: لايوجد نص قاطع في القرآن الكريم ولاالسنة النبوية الشريفة يوجب النقاب على المرأة والذين يقولون بالنقاب يستشهدون بأدلة لاتقوم بها الحجة على وجوب النقاب ومنها الحديث الذي رواه أبوداود من طريق فرج بن فضالة عن عبدالخبير بن ثابت بن قيس بن شماس عن أبيه، عن جده قال: (جاءت امرأة إلى النبي صلى الله عليه وسلم يقال لها أم خلاد، وهي متنقبة تسأل عن ابنها، وهومقتول، فقال لها بعض أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم: جئت تسألين عن ابنك وأنت متنقبة؟ فقالت: إن أرزأ ابني فلن أرزأ حيائي...) وعلق الدكتوريوسف القرضاوي على الحديث تحت عنوان [الصحابة يستغربون لبس النقاب] وقال: بل ثبت في السنة مايدل على أن لبس النقاب إذاوقع في بعض الأحيان كان أمرا غريبا يلفت النظر ويوجب السؤال والاستفهام! ولوكان النقاب أمرا معتادا للنساء في ذلك الوقت ماكان هناك وجه لقول الراوي : أنها جاءت وهي منقبة... وردالمرأة يدل على أن حياءها هو الذي دفعها إلى الانتقاب، وليس أمرالله ورسوله، ولوكان النقاب واجبا شرعيا، لأجابت بغيرهذا الجواب، بل ماصدر السؤال أصلا، فالمسلم لايسأل : لماذا أقام الصلاة، أوآتى الزكاة، وفي القواعد المقررة : ماجاء على الأصل لايسأل عن علته"[النقاب للمرأة بين القول ببدعيته والقول بوجوبه للشيخ القرضاوي صفحة:46-47] فالنقاب عادة وليس عبادة فمن أرادت أن تتنقب فهي حرة، ولكن ليس في الإسلام حكما يلزم المرأة بلبس النقاب. وأما استخدام بعض ضعاف النفوس النقاب لارتكاب الجرائم فهو واقع لايحتاج إلى دليل، ففي كل يوم تحمل الصحف أخبار أشخاص ضبطوا متلبسين بجرائم استخدموا النقاب لاخفاء حقيقتهم، وليس بمستغرب فبعض المنافقين اتخذوا مسجدا ضرارا وكفرا وتفريقا بين المؤمنين! وكثيرمن الناس يتعاملون على أساس فويل للمصلين ويا أيها الذين آمنوا لاتقربوا الصلاة! فالمجرم لاتغلبه الحيلة. (ث) تشييع النساء للموتي: الحديث الذي صح في هذا المجال هو مارواه مسلم في صحيحه:" عن محمد بن سيرين، قال: قالت أم عطية: كنا ننهى عن اتباع الجنائز ولم يعزم علينا" وجاء في شرح الامام النووي : معناه نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم نهي كراهة تنزيه لانهي عزيمة تحريم، ومذهب أصحابنا أنه مكروه ليس بحرام لهذا الحديث، قال القاضي: قال جمهورالعلماء بمنعهن من اتباعها، وأجازه علماء المدينة، وأجازه مالك وكرهه للشابة. فالمنع يبين أنه كان لعلة فإذا زالت العلة فالاباحة هي الحكم الثابت وهذا ماذهب إليه فقهاء المدينة ومنهم الامام مالك رضي الله عنه. (ج) وأما حشمة الرجال فمقصود بها مراعاة الآداب العامة التي قررها الإسلام، وهي من مكارم الأخلاق التي بعث الرسول صلى الله عليه وسلم ليتممها، فكما أن الله سبحانه وتعالى أمر المؤمنات بغض البصر وحفظ الفروج وعدم ابداء الزينة إلاماظهرمنها، فإنه أمرالرجال أيضا بغض البصر وحفظ الفروج وإعطاء الطريق حقه، والنصوص كثيرفي هذا المجال التي تأمر بمراعاة مشاعر المجتمع، منها آداب الاستئذان، وآداب النظر وروى الحاكم أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى رجلا مكشوف الفخذ، فقال له موجها ومرشدا: "غط فخذك فإن الفخذ عورة" (ح) خفاض البنات:لم يرد في القرآن الكريم نص عن الختان اللهم إلامااستدل به الشافعية وهو قوله تعالى:" ثُمَّ أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ أَنِ اتَّبِعْ مِلَّةَ إِبْرَاهِيمَ حَنِيفاً وَمَا كَانَ مِنَ المُشْرِكِينَ" [النحل:123] وقالوا بوجوب ختان الذكور والاناث اتباعا لملة ابراهيم، وهو استدلال عارضه العلماء. وأما السنة فقد ورد حديث التقاء الختانين وحديث أم عطية "أشمي ولاتنهكي" وحديث: "الختان سنة للرجال مكرمة للنساء" فالحديث الأول لايصلح للاستدلال على وجوب الختان للاناث وإنما يفيد التغليب المعروف في اللغة مثل الأبوين للأب والأم والعمرين لأبي بكروعمر، وأما الحديثين الآخرين فقد ضعفهما علماء الجرح والتعديل ، وحتى إن صحت روايتهما فإنهما لايفيدان إيجاب الختان . يقول الشيخ القرضاوي:" لاشك إننا عندما نظرنا في الأدلة من القرآن والسنة والاجماع والقياس، لم نجد فيها دليلا على وجوب ختان الاناث ولاعلى استحبابه ، كما أننا لم نجد فيها دليلا على تحريمه أوكراهيته ...إلى أن يقول:ولكن من المعلوم فقها أن من الأمور الجائزة والمباحة مايجوز منعها بصفة كلية أوجزئية، إذا ثبت أن من ورائها مفسدة أوضرر. ومما لاريب فيه أن أهل الاختصاص قد أثبتوا الأضرار الصحية والنفسية والاجتماعية المترتبة على ختان الإناث مماصارمنعه ضرورة شرعية. (خ) حضورالنساء لمراسم عقد الزواج: مراسم عقد الزواج في السابق لم تكن بهذه الصورة الحدبثة من الترتيب والدعوات والوثائق وليس هنالك نص قطعي الورود والدلالة يمنع المرأة من حضور عقد قرانها بل ورد في السنة مايفيد حضور المرأة عقد زواجها روى مسلم في صحيحه :عن سهل بن سعد الساعدي، قال: جاءت امرأة إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت: يارسول الله، جئت أهب لك نفسي، فنظر إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم، فصعد النظرفيها وصوبه، ثم طأطأ رسول الله صلى الله عليه وسلم رأسه، فلما رأت المرأة أنه لم يقض فيها شيئا، جلست، فقام رجل من أصحابه فقال: يارسول الله إن لم يكن لك بها حاجة فزوجنبها، فقال: "فهل عندك من شيئ؟" فقال لاوالله: يارسول الله فقال:"اذهب إلى أهلك فانظرهل تجد شيئا؟" فذهب ثم رجع فقال: لاوالله ماوجدت شيئا،.... فقال رسول الله صلى الله عليه "اذهب فقد زوجتكها فعلمها القرآن" الشاهد أن المرأة قد عرضت نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم، وحضرت عقد قرانها فلا مانع شرعا من حضورالنساء مراسم عقد القران. ثانيا: إن كل المواضيع التي تناولها خطاب الإمام لاتدخل في ثوابت الدين، وإنما هي من المسائل الفرعية التي ورد فيها الاختلاف قديما وحديثا، فشكل الزي بالنسبة للمرأة ليس من ثوابت الدين وإنما المطلوب من المرأة أن ترتدي زيا محتشما يغطي مفاتنها كما ورد في سورتي النور والأحزاب،وكما بينته السنة النبوية الشريفة، والزواج أركانه معروفة ليس من ضمنها حضورالنساء أوعدمه ، والصلاة عندها شروط وفرائض وسنن معلومة وليس من ضمنها أين تقف المرأة، ومنع تشييع النساء للموتى لم يرد فيه نص قاطع بل هو نص قابل للإحتمال، وختان الاناث ليس من ثوابت الدين وإنما هو عادة ! فما الذي أدخل قضية التكفيرومصادمة الشريعة في هذه القضايا التي تحتمل أكثرمن وجه؟! والفتوى غيرملزمة فمن اقتنع بفتوى الفقيه أخذ بها ومن لم يقتنع لم يأخذ بها، قال صلى الله عليه وسلم "استفت نفسك وإن أفتاك الناس.." ثالثا: إننا نعلم أن المدارس الإسلامية متعددة في مناهجها ومنطلقاتها واهتماماتها، وهذا التعدد في الفهم أقره الرسول صلى الله عليه وسلم في حياته ، فالصحابة عليهم رضوان الله اختلفوا حول التعامل مع أسرى بدر، واختلفوا في فهم النص عندما أمروا بالصلاة في بني قريظة، واختلفوا في عدة المتوفى عنها زوجها الحامل واختلفوا في ميراث الجدة ..وهكذا وفي مرحلة لاحقة ظهرت المذاهب والمدارس الفكرية ولم يكفر أحد أحدا اللهم إلا الخوارج الذين كفروا المسلمين الذين يخالفونهم في الرأي ولم يسلم من تكفيرهم حتى الصحابة بمن فيهم علي بن أبي طالب بل قتلوه وزعموا أنهم يتقربون إلى الله بقتله! إننا نقول للخوارج الجدد نحن ننتمي إلى مدرسة إسلامية تميز بين الثابت والمتغيرمن أحكام الإسلام، وتسترشد باجتهادات الأقدمين ولاتتعصب لهم، وتجتهد لمواجهة التحديات ولاتقلد، ولانقبل من أي كائن أن يصدر لنا صك غفران أو يحدد لنا أن نعبد الله ونتبع أحكامه حسب فهمه، فمرجعيتنا الكتاب والسنة حسب فهمنا ومعرفتنا فالله سبحانه وتعالى لايحاسبنا على فهم الآخرين وإنما يحاسبنا على حسب فهمنا ومعرفتنا وهو القائل:" قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَاكِلَتِهِ فَرَبُّكُمْ أَعْلَمُ بِمَنْ هُوَ أَهْدَى سَبِيلاً" [الاسراء:84] رابعا: الرابطة الشرعية للعلماء ظلت تصدربيانات وتطلق اتهامات من وقت لآخر ، وواضح أن أسلوبها ليس هو أسلوب الفقهاء الذين يدحضون الحجة بالحجة دون اتهام للمخالف في دينه أودوافعه، وواضح من أسلوبهم مخالفتهم لماعرف من نهج العلماء في أدب الاختلاف، فنحن نريد أن نعرف من هم العلماء الذين ينتمون للرابطة الشرعية؟ وماهي خلفياتهم؟ وأين تلقوا علمهم؟ وماهودورهم في نشرالدعوة في السودان؟ وهل يدركون خصوصية الواقع السوداني القائم على التنوع؟ إننا نريد أن نعرف فالدين لايؤخذ من كل من هب ودب فقد قال الامام أحمد لاينبغي للرجل أن ينصب نفسه للفتيا حتى يكون فيه خمس خصال: أولها: أن تكون له نية، فإن لم تكن له نية لم يكن عليه نور ولاعلى كلامه نور. والثانية: أن يكون له حلم ووقار وسكينة (إشارة إلى الجانب الأخلاقي) والثالثة: أن يكون قويا على ماهو فيه وعلى معرفته (إشارة إلى التمكن العلمي) والرابعة: الكفاية (من العيش) وإلامضغه الناس والخامسة: معرفة الناس (أي معرفة الواقع وتعقيداته) خامسا: بيان الرابطة دعا الحكومة للتصدي للامام الصادق وأمثاله وهو نفس النهج الذي اتبعه الملأ من قوم فرعون قال تعالي" وَقَالَ المَلأُ مِن قَوْمِ فِرْعَوْنَ أَتَذَرُ مُوسَى وَقَوْمَهُ لِيُفْسِدُوا فِي الأَرْضِ وَيَذَرَكَ وَآلِهَتَكَ قَالَ سَنُقَتِّلُ أَبْنَاءَهُمْ وَنَسْتَحْيِي نِسَاءَهُمْ وَإِنَّا فَوْقَهُمْ قَاهِرُونَ" [الأعراف:127] ونفس النهج الذي اتبعه المعتزلة مع العباسيين للتصدي للامام أحمد، ونفس النهج اتبعه مقلدة المذاهب مع ابن تيمية عندما جدد الاجتهاد في مسائل الطلاق وأفتى بعدم وقوع طلاق الثلاث بلفظ واحد، وعدم وقوع الطلاق بالحلف بالطلاق والطلاق المعلق والطلاق البدعي، فاتهمه حراس التقليد من العلماء بخرق الاجماع وجرحوه وعرضوه للمحاكمة وأدخلوه السجن وأصبح اليوم مرجعا في كثير من بلدان العام الاسلامي! ونفس النهج اتبعه علماء السلطان مع الامام المهدي وحرضوا عليه غردون طالبين منه الدفاع عن شريعة الله! وهم نفس العلماء الذين سكتوا عن المنكرالذي عجل بظهورالمهدية في حادثة الأبيض المشهورة والتي سجلها الشاعرالسوداني مشيدا بموقف الامام المهدي وناقدا لموقف علماء السلطان بقوله: "وكت السنة وقعت وانكوت في حشاها أبومنو الغيرأبوك قام تورها ومشاها" نقول للرابطة الشرعية كان الأجدى أن تطالبوا الحكام ببسط العدل ومحاربة الفساد وبسط الحرية وتصحيح شرعية الحكم لتقوم على الرضا، وإيقاف سفك الدماء بدل أن تحرضوهم ضد الفكروالاجتهاد!فكرامة الإنسان وحرمة نفسه مقدمة على الفرعيات. سادسا:نقول لمنسوبي الرابطة وكل المتسرعين في إصدارالأحكام التكفيرية عليكم أن تتعظوا بما حدث من عنف في كثيرمن البلدان الإسلامية نتيجة للفتاوى التحريضية والتعصب الفكري، والسرعة في التكفير مما كان نتيجته سفك الدماء الحرام ، واستمرار دوامة العنف التي استشرت في كثير من بلدان المسلمين. ونقول لهم إن الخاسرالأول - إذا اتبعتم هذا النهج - لن نكون نحن واحذروا أن تستفزوا كيانا لاتزال دماء شهداء شيكان وكري وام دبيكرات تغذي مسيرته، إننا في السودان نحترم الرأي المخالف، والبيئة السودانية استقبلت الأفكارالوافدة ورحبت بها ولكننا لن نسمح لأي فكردخيل أن يتطاول على الأصل ليحل محله. سابعا:إن الخلاف الفكري يحسم بالحواروالنقد العلمي، وإننا ندعو كل المختلفين معنا لحوارعلمي حول القضايا التي تشكل خلافا بين الجماعات الإسلامية وهي: القضية الأولى: تحديد الأحكام القطعية الملزمة والأحكام المتغيرة ومنهج التعامل معها. القضية الثانية: نهج التعامل مع التراث الفقهي الموروث القضية الثالثة: نظام الحكم الشرعي: شروطه، ومقوماته، وماهي المعاييرالتي تجعل الحكم إسلاميا. القضية الرابعة : المشتركات المتفق عليها والاجتهادات المخالفة واحترامها، وآلية لفض النزاعات بين المسلمين, القضية الخامسة: المستجدات وكيفية التعامل معها، وتكوين مؤسسة للاجتهاد الجماعي. القضية السادسة: الآخرالملي والآخرالدولي ومنهج التعامل معهما. القضية الخامسة: الدعوة إلى الله بالحكمة والموعظة الحسنة وكيفية وضعها في مناهج وبرامج تحقق مقاصد الاسلام. وختاما: " قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ أَنَا وَمَنِ اتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَمَا أَنَا مِنَ المُشْرِكِينَ" [يوسف:108] 28صفر1433ه الموافق 22يناير201م |
شكرا دكتور مخير
كم نحتاج الي أن نفهم حديث الآخرين في سياقه الصحيح قبل إطلاق الأحكام ودي و كامل معزتي |
شاهدت أمس مساءا قناة النيل الأزرق حلقة من برنامج (حتي تكتمل الصورة). تقديم الاعلامي الطاهر حسن التوم. كانت تتناول موضوع الخطاب مثار الجدل للسيد الصادق المهدي.
تحدث فيها دكتور علاء الدين الزاكي و دكتور يوسف الكودة و السيد عبد المحمود أبو عن دائرة الأنصار و ضيف آخر الشاهد: ليس هنالك في حديث السيد الصادق ما يدعو لكل هذا الضخ الاعلامي وردود الأقوال. |
اقتباس:
للأسف لم أحضر هذه الحلقة وإن كان بحب أشوف أخونا دكتور يوسف الكودة لأنه بينادي بفكر جميل في التناول الإخواني يعني تطور في رؤياتهم وأخونا أبو ليه معزة خاصة عندي فهو مدرسة سيد صادق التي ترى بعين إسلام متقدم في الرؤية وعاقل في الحكم وأصيل في المفهوم.. القصة من أصلها زوبعة من مدعي الفهم الإسلامي الصحيح وهم بيني بينك وجه غير وجه الإسلام السمح،، نقول شنهو ياها دي الحالة،، مش مرة برضهو مجموعة ذي ناس ديكآ،، كانوا بيناقشو؛ أنه حامل قربة من "الفسوء" هل تُبطل وضوئه أم لا:( |
| الساعة الآن 10:00 PM. |
Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.