سودانيات .. تواصل ومحبة

سودانيات .. تواصل ومحبة (http://www.sudanyat.org/vb/index.php)
-   منتـــــــــدى الحـــــوار (http://www.sudanyat.org/vb/forumdisplay.php?f=2)
-   -   الصادق المهدي يمهل البشير حتي 26 ينايروالا.... (http://www.sudanyat.org/vb/showthread.php?t=17620)

نادر المهاجر 20-12-2010 07:27 AM

الصادق المهدي يمهل البشير حتي 26 ينايروالا....
 
في اخر التطورات التي يشهدها السودان دعا الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي دعا البشير
الي تشكيل حكومة قومية لتدير السودان بعد الاستفتاء وامهل البشير 17يوم
بعد الاستفتاء وفي حال رفض البشير وحزبه سيلجا لخيارين هما

1/أما الدخول مع تيار الاطاحة بالحكم
2/او اعتزال العمل العام ...

انتهي كلام الصادق الذي جاء بجريدة الصحافة عدد الامس ...
من مصائب السودان الكبري ان القادة المتصدين لقيادة الاحزاب والشأن العام وحتي النظام الحاكم دوما يسعون الي مصالحهم ويظل الوطن بكل جغرافيته وبشره اداة لتكوين وتثبيت مصالحهم الشخصية والحزبية .
الاسئلة التي تطرح نفسها ألم يعلم الصادق المهدي أن السودان ذاهب الي تفكك الا في هذه اللحظة فقط ام هو اهتبال للفرص والسوانح من أجل المصلحة الشخصية والحزبية الضيقة .
الصادق المهدي يعلم علم اليقين أن الانقاذ تقود السودان الي تفكك وانهيار لكنه ظل مداهنا طيلة هذه الفترة من بعد عودته .
الصادق المهدي يعلم الضربات التي قدمتها الانقاذ الي حزبه والاحزاب الاخري حيث سعت في تفكيكها واختراقها امنيا .
الصادق المهدي يعلم حالة البؤس والفقر والمرض والموت التي يعيشها غالب سكان السودان لكنه ظل صامت ولم ينطق الا من خلال شجب جبان أو مشاركات
واعتصامات عصا السلطة تحرسها يقوم بها منسوبي حزبه وانجاله في صورة يسطون بها علي تقدير بعض البسطاء لهم كمن يسرق نضال ليس له .
الرجل كعادته في جل تاريخه السياسي لا يقوم بواجباته وعندما يفقد السلطة يتباكي علي الديمقراطية .

ساقني الي هذا الكلام هو سؤال خطر في ذهني لماذا صمت الرجل طيلة هذه السنيين وهو يعلم مالات نيفاشا وضياع الوطن
ظل صامت ولم يخرج مثل هذا القرار الذي في ظاهره معالم القوة والنخوة وفي باطنه كل معاني الضعف .
الذي ساق الصادق المهدي الي هذا الموقف وهذا القرار الاسباب التالية :

1/ الصادق المهدي يعلم أنه بأنفصال الجنوب ستضعف الانقاذ عسكريا وسيستقوي مناوئيها عليها بالدولة الجنوبية الجديدة وهو يعلم مالات نيفاشا وسياسات الانقاذ..
وبالتالي حتمية التغيير العسكري واردة جدا من قبل الحركات الدارفورية المسلحة فلا بد من انحياذه لها في هذه الفترة مستفيدا من ارث حزبه في الغرب ومن حوجة الحركات المسلحة لواجهة حزبية مقبولة داخليا و خارجيا تزيد دفع قوتهم العسكرية سياسيا. والصادق يفعل ذلك وعينه في اهتبال هذه الفرصة والعودة مرة اخري عن طريق المعارضات المسلحة ليقيم نظام ديمقراطي ليأتي به رئيسا للسودان وليس لكي يرتاح السودان ..

2/ الصادق يعلم أنه بعد الاستفتاء سيحاصر نظام البشير بقرار المحكمة الجنائية الدولية. الامر الذي مع حدته سيخلق ربكة قوية بين عناصر النظام الحاكمة مما سيضعف الموقف الحكومي الذي سيكون وقتها مواجه بخيارات عديدة من بينها
اما تجميد صلاحيات الرئيس أو عزله أو تقديمه للمحاكمة والاخير غير وارد لكن ستكون هنالك تنازلات ستقدمها الحكومة كما درجت دائما وكل ذلك سيصب في خانة ضعف النظام وسرعة زواله .

3/ الصادق يعلم بحتمية التغيير القادم فلذلك لا يريد بأن يكون داخل المدينة تحت حكم النظام
وانما يريد مشاركة غير مكلفة تأتي في اخر الاشواط ليتوج بها رئيسا علي السودان .
هذه في ظني العناصر المحورية التي جعلت الصادق المهدي يخرج بهذا التقرير الذي ان جاذ تسميته البحث عن الفرص المتاحة في الزمن الحرج لحكم السودان ..


نادر المهاجر 20-12-2010 08:13 AM

حينما خدعته الانقاذ بالانتخابات العادلة
حلم بالكرسي. واليوم بعد أن تيقن من الحقيقة يبحث
عن المجموعة التي تسعي للاطاحة بالحكم

[youtube]http://www.youtube.com/watch?v=EPo7SvOx4dI[/youtube]

Amin Bushari 20-12-2010 08:32 AM

نادر المهاجر

ســــــلام .. يا ريت كلهم يعتزلوا يااااااخ
:D :D :D
والله نعمل ليهم حفل اعتزال وتكريم مووووووووووبالغة looool
ونعزم فيهو فيدل كاسترو وهوجو شافيز وأوباما الخ الخ
حيكون تكريم ما حصلش قبل كدا :mad:
رأيك شنو؟:confused:
بشـــرط كل هذا الجيل يعتزل!!

عثمان بله 20-12-2010 10:32 AM

الاخ نادر
نهارك سعيد
فاليعتزل الصادق واليسأل نفسه ماذا قدم للسودان
واليعتزل المرغني وكل الاحزاب ولنعطي الفرصة ل قيادات جديده وطنية تحكم لاول مره ولفترة انتقالية
محددة

أبو دعد 20-12-2010 10:39 AM

يا خوانا الصادق دا زول حريف جدا
شاف الجماهير اليومين دى متململة و الثورة على الابواب
كان الحكاية نجحت يقول انا الحرضتهم و مرقتهم للشارع
و كان فشلت يقوم يعتزل العمل السياسى و يطلع منها ذى السبيبة من العجين

نادر المهاجر 20-12-2010 12:01 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Amin Bushari http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
نادر المهاجر

ســــــلام .. يا ريت كلهم يعتزلوا يااااااخ
:D :D :D
والله نعمل ليهم حفل اعتزال وتكريم مووووووووووبالغة looool
ونعزم فيهو فيدل كاسترو وهوجو شافيز وأوباما الخ الخ
حيكون تكريم ما حصلش قبل كدا :mad:
رأيك شنو؟:confused:

بشـــرط كل هذا الجيل يعتزل!!

اخي امين تحياتي
الرجل يقول انه اما سيعتزل العمل العام في احد خياراته
لكن واقع الحال يقول انه ما اورد هذا البند
الا ليغطي علي خروجه للمقاومة المسلحة. فهؤلا أبعد ما يكونوا عن الاعتزال
فلن تهنا اخي بحفل اعتزال...هذا الجيل يتوهم انه خلق ليحكم وليقودوعلي الشعب الطاعة.

نادر المهاجر 20-12-2010 12:07 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان بله http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الاخ نادر
نهارك سعيد
فاليعتزل الصادق واليسأل نفسه ماذا قدم للسودان
واليعتزل المرغني وكل الاحزاب ولنعطي الفرصة ل قيادات جديده وطنية تحكم لاول مره ولفترة انتقالية

محددة
اخي عثمان تحياتي لن يعتزل هؤلا ألابالموت.ولن تقدم احزابهم غيرهم لان هذه الاحزاب والقواعد لم تتحرر عقليا فهي تحت عبائة الاسياد تعيش بكل درجاتها العلمية.

نادر المهاجر 20-12-2010 12:14 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو دعد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
يا خوانا الصادق دا زول حريف جدا
شاف الجماهير اليومين دى متململة و الثورة على الابواب
كان الحكاية نجحت يقول انا الحرضتهم و مرقتهم للشارع

و كان فشلت يقوم يعتزل العمل السياسى و يطلع منها ذى السبيبة من العجين

ابو دعد سلام
اتفق معك في ما ذهبت اليه اولا أنه يريد أن يستقل الموقف والازمة القادمة
حتي يجد له موطئ قدم يقوده الي الكرسي.
لكن الرجل هو اخر من يعتزل كيف يعتزل العمل وهو يورث الحزب لابنائه كأنما حواءالسودان عقمت من أن تلد قيادي في حزب الامة من غير العائلة المالكة .

عبدالمنعم الطيب حسن 20-12-2010 12:19 PM

الاخ نادر سلامات
الصادق المهدي دا سبب كل بلاوي السودان دا
يا اخ دا بخدم الكيزان والحكومة اكتر من نافع علي نافع
بالله هسع دا تصريح دا
قال حا ينضم لتيار اسقاط النظام
او الاعتزال
اديك وجهة نظري
لن ينظم لتيار اسقاط النظام ايسقط اولاده الان ضباط كبار لحماية النظام
لن يعتزل لانه موهوم ان لديه جماهير
ستنضم جماهير جزب الامة للانتفاضة
وتيار اسقاط النظام الشامل اي كانت الاساليب
وسيفاجا ضحى الغد حضرتة بالتغيير
وسيطرح نفسه وسيسقط داويا
تسلم اخوي

حسن سادة 20-12-2010 12:31 PM

في الحالتين أنا الضائع وما لاقي البينصفني

ابوفراس عوض الكريم 20-12-2010 12:39 PM

سلام..
بتفق معاك في بعض النقاط لكن حكاية تهديد النظام في حالة عدم الإستجابة:
* بالدخول مع تيار الإطاحة بالحكم أو اعتزال العمل العام

لو نظرنا ليها من زاوية أخرى ومن خلال منظور إستراتيجي فأنا بفتكر دي مجرد تكتيكات وتلميحات سياسية ومحاولة للإيحاء الهدف منها ممكن يكون:

1/ محاولة استغلال الفرصة والضغوط التي يعيشها حاليا حزب المؤتمر الوطني والإستفادة منها في فرض اجندة جديدة من القرارات على الحزب الحاكم ودفعه الى كسب ود حزب الأمة وقادته عبر ادخال حزب الأمة الى منظومة الحكم وإشراكه في السلطة والثروة كبديل محتمل للحركة الشعبية في حالة الإنفصال..
بالتالي كسب ود القاعدة الجماهيرية الواسعة التي يمثلها حزب الأمة وايجاد حالة من التوازن والإستقرار النسبي الى حد ما في بؤر التوتر والصراع.. وترجيح كفة الحكومة في مقابل التنظيمات والحركات المسلحة المعارضة للنظام الحاكم خاصة وان حزب الأمة يمتلك ثقل جماهيري لا بأس به في جميع انحاء السودان.. خصوصا في الريف.. بما في ذلك "دارفور"

2/خلق انطباعات ذهنية معينة لدى الجماهير والرأي العام والتنظيمات السياسية وشبه السياسية والحركات المسلحة الموجودة في الساحة حاليا.. وبسط ارضية من التصريحات والأفعال تمهد مسرح او ميدان العمل السياسي لمرحلة ما بعد الإستفتاء
والمعارك السياسية والعسكرية القادمة..
بحيث يصبح من السهل الإنسحاب والإنسلاخ عن بعض التصريحات والمواقف السلبية التي ترسخت في اذهان الجماهير في فترة حكم الإنقاذ او ما قبلها.. وكذلك التمهيد بذكاء لمرحلة ما بعد تقرير المصير.. فمهما كانت تنيجة الأحداث فإن طبيعة مثل هذه التصريحات العائمة تمكن الحزب من المناورة السياسية بكل مرونة
في مواجهة اي ظروف سياسية متقلبة..

* وكلامي دا لي اسباب بسيطة:

1-نتائج تجارب حزب الأمة في النضال المسلح ومحاولة التغيير العسكري .. ما كانت مشجعة جدا عشان ما يفكر في اعادة خوض التجربة تاني وفي الوقت الحالي.. خصوصا وان اوضاع الحزب الداخلية وظروفه في الوقت الحالي اضعف بكثير مما كانت عليه في السباق.. كما انه من خلال متابعة تصريحات ومواقف قيادات الحزب
نجد ان هناك شبه إتفاق صريح وضمني يتبناه الخط المحافظ في الحزب على عدم جدوى العمل العسكري والميل تجاه التغيير السلمي.. عبر ممارسة العمل السياسي العام والإحتكام الى صناديق الإقتراع...

2-اي محاولة للإنضمام الى الحركات المسلحة في اقليم دارفور في الوقت الحالي بمثابة الدخول في مغامرة سياسية عسكرية غير معلومة العواقب واعلان حرب ضد نظام لازال يقبع تحت رحمته.. فمن الغباء التصريح بقرار مثل هذا قبل الشروع في
التنفيذ لأنه يمكن ان تترتب بناء عليه خسائر جسيمة للحزب.. وهو بمثابة الحكم على
القرار بالإجهاض قبل ميلاده..

3-من خلال قراءة مؤشرات الأحداث يمكن التنبؤ بعدم جاهزية حركات دارفور في الوقت الحالي لأن تقود منفردة عملية التغيير السياسي العسكري.. أو بمعنى آخر لسه دايشين ساي وما عندهم حاليا العتاد الحربي اومستوى التدريب والتأهيل والإنضباط التنظيمي والعملياتي والبرامج والطرح السياسي وما وصلو مستوى من النضج الفكري اللي ممكن يأهلهم للإطاحة بالنظام عسكريا وتحمل تبعات هذا التغيير..
والسيطرة على الفوضى التي يمكن ان تنتج عن إزاحة النظام.. لكن برضوا ما مستحيل انها "تشارك" في اي عملية تغيير كعنصر اسناد وليس قيادة..
بس السؤال المهم البيطرح نفسو: هل ممكن انو الحركات المسلحة تمنح الصادق المهدي أو حزب الأمة شرف القيادة بي كل بساطة؟ وبي مجرد تصريحهم بالرغبة في ذلك ولا كمان مسألة القيادة بتخضع لحسابات أخرى؟
خصوصا انو مشكلة وحدة القيادة كانت من اهم المشكلات التي ساهمت في إضعاف حزب الأمة نفسه وادت الى الكثير من الإنقسامات في صفوفه..
وكمان كانت السبب في انقسام الكثير من الحركات المسلحة وتفتتها..

وبعدين حكاية إعتزال العمل العام دي.. ما حتفرق كتير مع الحكومة بل على العكس .. لان حاليا الصادق المهدي وحزب الامة والرموز السياسية والاحزاب المعارضة عموما شبه معتكفين في محاريب الصمت وشبه معتزلين للنشاط العام الفعال وحتى المشاركات الي بتم بتكون في انشطة اجتماعية تشريفية زي "الاحتفلات و المناسبات وتوقيع الاتفاقيات إلقاء الكلمات والخطب السياسية والتصريحات في بعض المناسبات وعبر وسائل الإعلام وبعض المسيرات والتظاهرات السلمية وغيرها.." ومعظمها بدعوة مباشرة من الحكومة او بعلمها وبمباركتها..

فالحكاية ليست مجرد بحث عن المجموعة التي تسعي للإطاحة بالحكم..
وإنما هناك ما وراءها.. ;)



ودام الود

wageeda 20-12-2010 04:50 PM

نادر ازيك
شنو كل اخفاقاتكم شعبا وحكومه واحزاب دائريين تكبوها في رأس سيدي (المهدي)
هل هو الوحيد في السودان الذي يملك مفتاح الحل لتقاعسكم ايها الكسالي
ليس كل ما نراه او نسمعه يمت للحقيقه الوطن بصله
ويكفي ما فعله حزب الترابي بنا
اما بقية الاحزاب جديدها وقديمه تلعق ما يقدم لها وتستمع دوما كتلميذا نجيب
والكل يساند مصلحته ويسعي لتحقيق اجندته الشخصيه ويمسح بحذائه قضايا الغبش
والخوف يتوهط مسامات الشعب من انجاب قراقيش جدد يبيعون الوطن في المزاد العلني
بالجملة والقطاعي
وعمر اليد الواحدة لا تصفق فدوما انتم تشيدون حوائط للمبكي علي كل من لمع نجمه وآفل وتجترون( ياريت )(ولو) وتنامون كأهل الكهف وتستفيقون علي خراب مالطه وتتفننون في التقليل من شأن من افنوا العمر يحلمون بسودان عزيزا
فدعوا لهم فرصة اخيرة يصارعون اعصار الدمار الشامل الذي يزرؤ هشيم احلامنا مع الرياح وكفي
وقنبوا عافيه

طارق الحسن محمد 20-12-2010 07:48 PM

اقتباس:

3-من خلال قراءة مؤشرات الأحداث يمكن التنبؤ بعدم جاهزية حركات دارفور في الوقت الحالي لأن تقود منفردة عملية التغيير السياسي العسكري.. أو بمعنى آخر لسه دايشين ساي وما عندهم حاليا العتاد الحربي اومستوى التدريب والتأهيل والإنضباط التنظيمي والعملياتي
وغزوة امدرمان
كيف من ناحية التكتيك العسكرى
برغم ما سمى ( حدر )
فى كبرى الانقاذ وغيرها
ولو عاوز فيديو والله اجيبو ليك
وعسى ولعل ان لا يندا
جبينك
:::
ماقلته فوق قد اتفق واختلف معك فيه
ام هذه الجزئية فلا اتنفق
مودتى واحترامى

نادر المهاجر 20-12-2010 08:40 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عبدالمنعم الطيب حسن http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الاخ نادر سلامات
الصادق المهدي دا سبب كل بلاوي السودان دا
يا اخ دا بخدم الكيزان والحكومة اكتر من نافع علي نافع
بالله هسع دا تصريح دا
قال حا ينضم لتيار اسقاط النظام
او الاعتزال
اديك وجهة نظري
لن ينظم لتيار اسقاط النظام ايسقط اولاده الان ضباط كبار لحماية النظام
لن يعتزل لانه موهوم ان لديه جماهير
ستنضم جماهير جزب الامة للانتفاضة
وتيار اسقاط النظام الشامل اي كانت الاساليب
وسيفاجا ضحى الغد حضرتة بالتغيير
وسيطرح نفسه وسيسقط داويا

تسلم اخوي

اخي عبد المنعم:
هل تعلم ان وجود أحد ابنائه في المؤسسة العسكرية هو لايمان الرجل بضرورة
الوجود العسكري لحزبة داخل المؤسسة العسكرية
وظل وجود ابنه مأرجح بين مزاجه ومزاج الحكومة السياسي .اتفق معك فيما ذهبت اليه .

نادر المهاجر 20-12-2010 08:45 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حسن سادة http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
في الحالتين أنا الضائع وما لاقي البينصفني

حسن تحياتي
وهذه الحقيقة في الحالتين الشعب السوداني ضائع
لكن ينبقي أن نتحرر من هذه القيود التي نزعها
العالم المتحضر منذ القرن الثامن عشر.
فقط علينا ان نتحرر عقليا .

فتحي مسعد حنفي 20-12-2010 08:55 PM

بجيك بعدين بي رواقة..

نادر المهاجر 20-12-2010 10:15 PM

ابو فراس تحياتي :
واشكرك علي هذه المشاركة المستفيضة ذات التحليل الشامل .
في الفقرة الاولي كأنك تريد ان تقول ان ذهاب الصادق المهدي للتلويح بالانضمام
الي المعارضة المسلحة ماهو الا مناورة سياسية الغرض منها كسب ارضية في الساحة السياسية المرتقبة .
لا اتفق معك في ذلك للاسباب التالية :

1/اولا الصادق وحزبه استهلك كل المناورات السياسية ضد الانقاذ وفشل فشل عظيم وذلك لان الانقاذيين فهموا موجهات فكره وضربوا عمق حزبه .
حزب الامة كان في السابق يعول علي سنده الجماهيري العظيم في كل انحاء السودان
وخاصة غرب السودان تم تفكيك الحزب وبفعل الكوارث التي اوجدتها الانقاذ لم يقدم
الصادق المهدي شيئا غير التصرياحات لمنسوبيه في غرب السودان لذلك فقد كثير من
الانتماء الحزبي له في تلك المناطق دعك من بقية اقاليم السودان وهذا واقع لن تخطيئه عين المراقب السياسي .

أما ذهابك الي أن الامر مناورة سياسية لصرف الانظار وتطويع الاحتمالات للحالة السياسية ما بعد الاستفتاء غير وارد لماذا ؟؟

1/الصادق المهدي يعلم انه بعد الاستفتاء سينفرد المؤتمر الوطني بحكم الشمال في غياب شريكه الحركة الشعبية وبالتالي هذا يعني مذيدا من الشمولية واقصاء الاخر
واكبر دليل علي ذلك انظر الخطاب الاخير للبشير في القضارف .

2/القادم في الساحة السياسية السودانية ليس فيه هامش لوجود تعاطي حزبي او سياسي ستتحول الانقاذ الي دولة بوليسية اكثر لمواجهة دولة جديدة تحضن كل اعدائها في العالم .
وكذلك ستتحول الي دولة مقاتلة في وجه الحركات المسلحة والقرارات الدولية
الصادق يعلم هذه المالات لذلك يدشن نفسه لتلك المرحلة القادمة بالتلويح
بالمعارضة المسلحة ليجد له موطئ قدم في المائدة المتوقعة .

3/ اتفق معك انه جرب المعارضة المسلحة وفشل ليس لايمانه بالحل السلمي وانما
لضعف معارضته العسكرية مقابل الانقاذ.

ورغم قولك ان هنالك خط عام داخل الحزب الي نبذ المواجهات المسلحة والاحتكام الي صناديق الاقتراع اقول أن هذا التيار
نعم كان موجود ويقوده الصادق بنفسه قبل العملية الانتخابية السابقة فقد كان يعول علي سنده الجماهير وعلي بعض من ضمير في بواطن الانقاذ. لكن تاكد له ولحزبه أن الانقاذ ساقت كل التيارات السياسية السودانية الي مهذلة وخدعة ضحك لها كل العالم . وبالتالي اصبح هذا الخيار غائب عن فؤاد الصادق في المرحلة القادمة لايمانه ان اي عملية انتخابية او معالجة سياسية في وجود الانقاذ تعني عودة الانقاذ بوجه اخر .
لذلك جنح الحزب للخيار العسكري وقد بدأ هذا بمجموعة السيسي المعارضة فقد تبناها
الصادق المهدي الا ان كشفت المعارضة الدارفورية عمالتها للحزب فتم فصل السيسي عن القيادة . فكان لذاما أن يتحرك الحزب قبل دخول جيوش التحرير وهم تحت حماية النظام .

4/ اتفق معك أن ليس من السهل ان تعطي الحركات امسلحة القيادة للصادق المهدي بسهولة وهي قادت النضال في وقت يستمتع هو وحزبه بعطايا الانقاذ .
لكن الصادق يبحث عن قيادة محتملة وبالغير وجود سياسي محترم الموقف والنضال بعض سقوط النظام .

اما قولك أن القيادة كانت مشكلة في صفوف الحركات المعارضة وحزب الامة غير صحيح لماذا ؟؟؟ .

كل القادة المنفصلين عن الحركات المسلحة كانو عبارة عن طابور خامس اوجده جهاز الامن السوداني في عمق الحركات الام.. يتم دفع ميئات الالوف من الدولارات لهم ليصرحوا ويثيروا ضجيجا في وقت ليس لديهم فيه جنود علي ارض الميدان اوقواعد.
اما حزب لامة فلم تكن فيه مشكلة في القيادة منذ تاسيس الحزب فكل الحزب بكل مكاتبه واماناته لا يخرج عن قيادة الصادق المهدي ويفتقد الي الديمقراطية في بنائه الهيكلي والتنظيمي ويأتمر بامر السيد الصادق وان قام افراد يشكلون زعامة قادمة يتم
اقصائهم وردعهم بمباركة الحزب ومكاتبه ...

5/ اما قولك ان هذه الحركات المعارضة تفتقد البعد السياسي والتنظيم العسكري هذا غير وارد لماذا ؟؟؟

لان الاحداث تثبته . الحركات المعارضة في غرب السودان تحولت من ملشيات حرب عصابات الي قوات نظامية لها اسلحتها الثقيلة ومعسكراتها وخطوط امدادها الاقليمية والدولية بل اصبحت جيش استطاعة الدخول الي عاصمتنا الوطنية نهارا
بعلم حكومة الانقاذ . فما بالك حينما تاوي الدولة الجنوبية الجديدة هذه الجيوش اما البعد السياسي فهو حاضر لديهم اذا كانت الحركة الشعبية استطاعت ان تقيم مشروع
دولة ذات مؤسسات ونسبة التعليم والكوادر لديهم يكاد يكون تحت الضعيف فهذه الحركات من السهل أن تغير النظام وتنشئ نظام سياسي لا يكلف الا اربعة او خمسة في غرفة مقفولة ليكتبوه وهذا ما كانت تفعله الانقاذ. دولة في افريقيا كل الاحتمالات واردة فيها لك شكري وودي اخي ابو فراس

فتحي مسعد حنفي 20-12-2010 10:42 PM

يانادر وكأنك قد هكرت عقلي وأتيت بمعظم ما كنت أريد قوله فقتلت الدش في يدي..أيه حكاية الدش دا اليومين ديلgoood;)
ما أود اضافته ان السيد الصادق رجل يتمتع بأنف راداري يشم التغييرات السياسية قبل حدوثها فتراه فجأة يظهر في الصورة حتي يكون علي أهبة الاستعداد للقفذ بالزانة علي كرسي الحكم كما يحدث بعد كل انتفاضة...الناس تموت وهو يجي يحكم ويفوت..
أنا شخصيا أصبحت أتفاءل عندما يصرح الصادق بمثل هذه التصريحات التي تعطي الانطباع بأنه مستبيع مع انه ليس استبياعا ولكنه قراءة صحيحة للوضع السياسي علي الساحة..وهذا لعمري شيئ فاق فيه مصلحة الارصاد الجوي في توقعات الطقس..
المهم كل الدلائل تشير بأن شهر يناير هو شهر الحسم..

نادر المهاجر 20-12-2010 10:58 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة وجيدة http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
نادر ازيك
شنو كل اخفاقاتكم شعبا وحكومه واحزاب دائريين تكبوها في رأس سيدي (المهدي)
هل هو الوحيد في السودان الذي يملك مفتاح الحل لتقاعسكم ايها الكسالي
ليس كل ما نراه او نسمعه يمت للحقيقه الوطن بصله
ويكفي ما فعله حزب الترابي بنا
اما بقية الاحزاب جديدها وقديمه تلعق ما يقدم لها وتستمع دوما كتلميذا نجيب
والكل يساند مصلحته ويسعي لتحقيق اجندته الشخصيه ويمسح بحذائه قضايا الغبش
والخوف يتوهط مسامات الشعب من انجاب قراقيش جدد يبيعون الوطن في المزاد العلني
بالجملة والقطاعي
وعمر اليد الواحدة لا تصفق فدوما انتم تشيدون حوائط للمبكي علي كل من لمع نجمه وآفل وتجترون( ياريت )(ولو) وتنامون كأهل الكهف وتستفيقون علي خراب مالطه وتتفننون في التقليل من شأن من افنوا العمر يحلمون بسودان عزيزا
فدعوا لهم فرصة اخيرة يصارعون اعصار الدمار الشامل الذي يزرؤ هشيم احلامنا مع الرياح وكفي

وقنبوا عافيه

وجيدة تحياتي:
نعم اتفق معك ليس هو الوحيد الذي جلب الكوارث لهذا الوطن الممحون لكنه احد
اركان الكوارث .والذي جعلني اورده بالاسم هوبيانه الذي اطلقه ...
وجيدة كلنا لدينا قناعات وانتماء لكن فقط علينا ان لا نقددس الافكار والقادة فهم
بشر علينا أن نقول هذا خطأ وهذا صواب بغض النظر عن ميولنا والا سنكون مثل منتسبي
النظام الذين يجدون دوما تخريجات لاخطاء الانقاذ واخرها رد الوالي علي فيديو الجلد الشهير
بطريقة تستخف بالعقول .
ثم ان نجم الصادق لمع بفضل اهل السودان البسطاء الذين ورثوا الولاءعن اجدادهم تجاه الحزب
وجددوه لحفيد المهدي ايمانا منهم بعدالة الدولة المهدية وصلاح نهجها لهم وللناس لكن ماذا حصل؟
تقولين ان يدع الناس لهم فرصة اخيرة لينقذوا البلاد الصادق المهدي هو الوحيد في تاريخ السودان السياسي توفر له الحظ أن يحكم السودان مرتين ماذا قدم ؟
عليه أن يقدم لحزبه اساس ديمقراطي ثم يبشر الناس بعد ذلك بالديمقراطية المستدامة اتمني ان تنظري لاخطاء الصادق المهدي بعين المثقفة المتحررة لاالمنتمية المريدة.

نادر المهاجر 20-12-2010 11:10 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة طارق الحسن محمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
وغزوة امدرمان
كيف من ناحية التكتيك العسكرى
برغم ما سمى ( حدر )
فى كبرى الانقاذ وغيرها
ولو عاوز فيديو والله اجيبو ليك
وعسى ولعل ان لا يندا
جبينك
:::
ماقلته فوق قد اتفق واختلف معك فيه
ام هذه الجزئية فلا اتنفق

مودتى واحترامى

طارق الحسن تحياتي:
نعم اتفق معك ان هذه الحركات المسلحة خرجت من نطاق حرب العصابات
الي حرب الجيوش النظامية والا كيف تدخل 452 سيارة محملة بالاسلحة والجنود
الي داخل العاصمة الوطنية و تشتبك مع نظام الظلام داخلها.
هذه القوات الان لديها دعم دولي واقليمي وطابور خامس يملا رئات العاصمة المثلثة
فكيف نقول انهم ليس لديهم مقومات التغيير حسب قناعتي اراهم الحل الوحيد القادم لكنس الانقاذعسكريا عن الساحة .

نادر المهاجر 20-12-2010 11:27 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة فتحي مسعد حنفي http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
يانادر وكأنك قد هكرت عقلي وأتيت بمعظم ما كنت أريد قوله فقتلت الدش في يدي..أيه حكاية الدش دا اليومين ديلgoood;)
ما أود اضافته ان السيد الصادق رجل يتمتع بأنف راداري يشم التغييرات السياسية قبل حدوثها فتراه فجأة يظهر في الصورة حتي يكون علي أهبة الاستعداد للقفذ بالزانة علي كرسي الحكم كما يحدث بعد كل انتفاضة...الناس تموت وهو يجي يحكم ويفوت..
أنا شخصيا أصبحت أتفاءل عندما يصرح الصادق بمثل هذه التصريحات التي تعطي الانطباع بأنه مستبيع مع انه ليس استبياعا ولكنه قراءة صحيحة للوضع السياسي علي الساحة..وهذا لعمري شيئ فاق فيه مصلحة الارصاد الجوي في توقعات الطقس..

المهم كل الدلائل تشير بأن شهر يناير هو شهر الحسم..

ابو الفتوح تحياتي:
ابلغ تشبيه ما قلته الناس تموت ويجي يحكم ويفوت.
بعدين لسة ماوريتنا شروط الطريقة الجديدة بتاعت الدش
والشي الذي اعلمه انك دوما الرادار بتاعك شغال في كل الاتجاهات فما تجي تقول لي كسرت الدش في يدي .
لكن تعرف المرة دي الصادق لا يستطيع القفذ بالزانة عارف ليه
لا ن الانقاذ مارست عليه تشليع رهيب لحزبه وشككت قواعده فيه...
اضافة لخلق الانقاذ الي قوة جديدة في الساحة تلتف حولها كثير من قواعد الرجل السابقة مثل الحركات المسلحة والقيادات المنشطرة عن حزبه .
اخبار الجيش عندك شنو الايام دي؟؟؟




hamza 21-12-2010 09:10 AM

نادر
صباح الخير

بحكم النشأة في بيئة انصارية وانت تعلم ذلك ..وانني لم اشك لحظة في انتمائي الي هذه الفئة بحكم الفطرة فقط ... لكن الصادق المهدي واهله لي عليهم وجهات نظر كثيرة سأعود اليها بالتفصيل والتدقيق وسآخذ الجزيرة أبا ومبارك الفاضل امثلة حية ....

فقط انتظرني علي رصيف الامنية

كباشي 21-12-2010 11:25 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان بله http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الاخ نادر
نهارك سعيد
فاليعتزل الصادق واليسأل نفسه ماذا قدم للسودان
واليعتزل المرغني وكل الاحزاب ولنعطي الفرصة ل قيادات جديده وطنية تحكم لاول مره ولفترة انتقالية

محددة
اخي عثمان تحياتي لن يعتزل هؤلا ألابالموت.ولن تقدم احزابهم غيرهم لان هذه الاحزاب والقواعد لم تتحرر عقليا فهي تحت عبائة الاسياد تعيش بكل درجاتها العلمية.



عجيب والله !!


بابكر مخير 21-12-2010 03:21 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عثمان بله http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
الاخ نادر
نهارك سعيد
فاليعتزل الصادق واليسأل نفسه ماذا قدم للسودان
واليعتزل المرغني وكل الاحزاب ولنعطي الفرصة ل قيادات جديده وطنية تحكم لاول مره ولفترة انتقالية
محددة



الحبيب بله
أوافقك مليون المية
بث وبساً كبييييييييييرة
أنه كل زول مننا يسأل نفسه نفس السؤال......
أتحدى آي زول يجاوب بي صدق وشفافية.
يابا إحنا أمة بتملص خطاياها وتلبسها الأخرين.....
تعرف قبل 22 سنة، كل الاحزاب والنقابات وقعت إتفاق "الدفاع عن الديمقراطية"..
ماصوهو ودلقو مويته.
لست دفاعا عن سيد صادق فقط
لكن قرفة من كل سوداني خانع..
واحد وعشرين سنة والكل منتظر سيد صادق حيعمل شنهو عشان نتفكآ من الكابوس الجاثم فوق صدورنا.
كدي النديها لفة في الاسواق ونشوف لينا شماعة تانية.
والله من ورآ الحق

حافظ اسماعيل احمد 21-12-2010 07:10 PM

صدق الصادق
 
سلامات نادر

صدق الصادق
في كتابه الاخير ميـــــــــــــــزان المصير الوطني
في الســــــــــــــــودان التي تنشره صحيفة الصحافة هذه الايام
يقدم قراءة مستفيضة للواقع السوداني في فترتي جعفر نميري
والانقاذ ولكنه تجاهل الفترة التي كان فيها ولم يشير اليها
ولكن للحقيقة
قدم قراءة صحيحية ومستقبيلة قابلة للتصديق
وايضا قدم عرض فشل الاسلام السياسي وقدم نموذج الانقاذ
علي انه قدمته الحكومة الامريكية لانها واثقة من الحكم الاسلامي
سيفشل ويكون مثال لفشل الاسلام وتجاوز بذلك النطاح بين
الحكومة الامريكية التي قدمت الحركة الاسلامية للحكم ثم انقلب
الاثنان علي بعضهم
لكن قد تكون قراءتك لعودة الصادق المهدي او حزب الامة ككل
لن يكون ابدا في مستقبل الايام ضمن خيارات هذا الشعب
لك سلامي

حافظ اسماعيل احمد 21-12-2010 07:19 PM

ميزان المصير الوطني في السودان
 
كتاب الصادق المهدي الجديد »ميزان المصير الوطني في السودان« يأتي في فترة حرجة مع اقتراب الاستفتاء في جنوب السودان، ويعرض زعيم حزب الأمة بالمعلومات والتحليل لهوية جنوب السودان وروافد النزاع في الدولة السودانية الحديثة، مقدماً صورة للتراكمين الخبيث والحميد في مقاربة هذا النزاع عبر اتفاقية السلام تحت مظلة مجموعة دول »ايقاد«.
ويركز المؤلف على التنظيمات الإسلامية وصعود تياراتها منذ الانتداب المايوي (جعفر نميري) وصولاً الى انقلاب »الانقاذ« الذي أودى بالسودان الى الحال الراهنة عند مفترق الانقسام وربما التفتت كما يرى المتشائمون،.
وجنوب السودان الذي ينتظر موعد الاستفتاء، له مشاكله الداخلية التي يعرضها المؤلف من خلال أصوات جنوبية ودولية، كما يتناول أزمة دارفور التي يسميها »قاصمة الظهر«. أما الاستفتاء وما بعده فيحظيان بثلاثة فصول من الكتاب الذي هو في المحصلة شهادة انحياز الى الإنسان السوداني، من خلال وعيها بمشكلات وطن ومحيطه الإقليمي والتدخلات الدولية فيه، فضلاً عن إهمال معظم حكوماته المتعاقبة ما يقتضي حكم بلد غني ومتنوع من جهود ووعي.
»الحياة« تنشر فصولاً من كتاب الصادق المهدي في خمس حلقات،تعيد «الصحافة» نشرها، وهنا الحلقة الرابعة:
الانتخابات الديموقراطية هي وسيلة لتحقيق مشاركة المواطنين في حكم بلادهم، بإبعاد الذين لم ينالوا ثقة الشعب وانتخاب الذين نالوها، وبذلك يتحقق التناوب السلمي على السلطة. إنها عملية مشاركة ومساءلة.
أما في النظم الديكتاتورية، فليست الانتخابات إلا وسيلة لتمكين الحكام، عبر آلية هي في ظاهرها ديموقراطية ولكنها في حقيقتها تزييف للإرادة الشعبية.
الانتخابات في الميزان
لقد قاطعنا انتخابات أبريل 2010 عندما تأكد لنا أنها آلية تمكين لا تناوب سلمي على السلطة.
ومنذ الانتخابات الأخيرة، كلفت لجنة الانتخابات العليا لحزب الأمة لجنة متخصصة جمعت المعلومات من كل مصادرها وأشركت أجهزة الحزب المركزية والقاعدية واطلعت على المعلومات والتقارير من كافة المصادر المعنية، ثم ألّفت كتاباً جامعاً بعنوان: »انتخابات أبريل 2010 في الميزان«.
ومن أهم أهدافنا في هذه الدراسة ومن نشرها تقديم الدرس المستفاد من الانتخابات التي عمل فيها كل حزب حاكم على تمكين سلطانه لعملية الاستفتاء التي تقرر مصير البلاد، ويرجى أن تكون حرة ونزيهة لكيلا تتبع خطوات الانتخابات وتخضع للتزوير.
تأكد لنا أن النزاهة والحرية في الانتخابات الأخيرة قد فُقدت عبر عشرة عناوين هي:
- من غفلات اتفاقية السلام أنها نصت على الالتزام بحقوق الإنسان كما وردت في المواثيق الدولية وبالحريات ولكن نصت على استمرار قوانين الحكم الشمولي إلى حين استبدالها، فبقيت تلك القوانين إلى يومنا هذا. وجعلت »الانتخابات« تجرى في ظل قوانين الشمولية، أي في غياب الحريات.
- ومفوضية الانتخابات التي أريد لها أن تكون مستقلة لتقوم بمهمة تاريخية تخلت عن دورها تماماً وانضمت لآليات التزييف.
- وقانون الانتخابات الحارس للحرية والنزاهة خُرق في كثير من بنوده.
- ولحقت العيوب بكافة المراحل، بدءاً من التعداد السكاني الذي أدير بشكل مختلف عليه، ثم ترسيم الدوائر الذي لم يخل من تلاعب، ثم غياب التدريب وعيوب التسجيل.
- واستغل الحزب الحاكم مؤسسات الدولة وإمكانياتها لدعايته بصورة سافرة.
- وسُخرت كافة أجهزة الإعلام المملوكة للدولة لمرشحي الحزب الحاكم. كما وضعت قيودٌ على دعاية بقية الأحزاب.
- صرْف الحزب الحاكم مبالغ فيه، متعدٍّ السقوف العالية التي حددتها المفوضية بعد تلكؤ.
- وأهملت الحكومة البند الخاص بدعم الأحزاب المتنافسة، كما في القانون، بل أبقت على مصادرتها لأموال الأحزاب دون جبر للضرر.
- حُشيت الصناديق بأوراق اقتراع تزويرية، كما استبدلت صناديق اقتراع ليلاً.
- ولحق العيب بالعدّ والتجميع، وبإجراءات الشكاوى والاستئناف.
وكانت نتيجة هذه الإجراءات إجماع كافة القوى السياسية التي قاطعت »الانتخابات« والتي اشتركت فيها على عدم نزاهتها ورفض نتائجها. فلو كان التزوير ذكياً لاختفت حقيقته على بعضهم، . غبياً إلى درجة لم تسمح لغير أصحاب المصلحة فيه بأي شك فيه.
كنا نرصد مراقبة المراقبين. ومع قلة أعداد المراقبين الدوليين، فقد تأكدت لهم عيوب »الانتخابات«.
الغربيون، من أوروبيين وأميركيين، أدركوا العيوب ووثّقوا لها. ولكن أوصوا غالباً بقبولها، لأن الشيء من معدنه لا يُستغرَب، فمقاييس منطقتنا في نظرهم متدنية.
المنظمات الإقليمية، كالجامعة العربية والاتحاد الأفريقي ومؤتمر الدول الإسلامية، تعاملوا مع »الانتخابات« بما يرضي حكومة عضو معهم في منظماتهم. هذا الانحياز للحكومات الأعضاء هو الذي جعل هذه المنظمات بعيدة عن الشعوب، وعاجزة عن تقديم النصح للحكومات لحل مشاكلها.
منظمات المجتمع المدني الوطنية والدولية، كـ »هيومان رايتس ووتش«، كانت موضوعية ووصفت »الانتخابات« بما يستحق. إن تحليل ملف المراقبة وبيان حيثياته من دروس هذه »الانتخابات« الهامة ستكون له فائدة كبيرة في بيان أن بعض المراقبين موضوعيون، وأن بعضهم تسيرهم أهواء سياسية.
عندما وضعنا اتفاقية سلام نيفاشا في الميزان في الكتاب الذي نشرناه في مايو 2005، رحبنا بإيجابيات الاتفاقية في وقف الحرب والالتزام بالتحول الديموقراطي، وأبدينا تحفظات أظهرت الأيام صحتها. بل أخفقت الاتفاقية في أهم ثلاثة من أهدافها: هدف تكوين حكومة جامعة في الفترة الانتقالية، وهدف جعل تلك الفترة جاذبة، وهدف التحول الديموقراطي.
تأثيرات على الاستفتاء
كانت الانتخابات هي آخر مراحل التحول الديموقراطي. ولكن الحزبين الحاكمين لم ينظرا إليها كذلك: فالمؤتمر الوطني اعتبرها درعاً للوقاية من المساءلة الجنائية الدولية ولا مناص من الفوز بها بكل الوسائل، والحركة الشعبية اعتبرتها عتبة مهمة للاستفتاء وتقبل بأي حالة.
وتبارى المعلقون من جهات دولية في التركيز على مجرد إجراء »الانتخابات« لإفساح الطريق لإجراء استفتاء تقرير المصير، ولكن فاتهم أن غياب الحريات والاختلاف حول نتائج الانتخابات سوف يلقيان بظلالهما على الاستفتاء المزمع.
إن الاختلاف حول نزاهة مفوضية الانتخابات الوطنية سوف ينتقل الى اختلاف حول نزاهة مفوضية الاستفتاء الوطنية، كما أن موقف »المؤتمر الوطني« في الجنوب بأنها كانت زائفة، وموقف »الحركة الشعبية« من الانتخابات في الشمال بأنها كانت مزيفة، سوف يلقيان بظلالهما على الاستفتاء ونتائجه.
أرقام الانتخابات تؤكد حقيقتين مؤثرتين على الاستفتاء هما:
أولاً: الانقسام الحاد في الجسم السياسي السوداني. ومهما كان حجم التزوير، فإنه لا يخفى أن من »صوّت« لمرشح المؤتمر الوطني للرئاسة نال أقلية من أصوات المسجلين للتصويت. فإذا جُمع عدد الذين لم يصوتوا أصلاً، والذين صوتوا لغيره، لصارت نسبة ما نال من الأصوات 33 في المئة من عدد المسجلين للتصويت.
ثانياً: الأرقام تدل على أن »المؤتمر الوطني« سيطر على الشمال وأن لا حظَّ له في الجنوب، وأن الحركة الشعبية سيطرت على الجنوب ولا حظ لها في الشمال، أي أن النتائج الانتخابية معتمدة على السيطرة الإدارية والأمنية للحزب الحاكم في جهته.
إذاً وبناء على انتخابات أبريل سوف يكون موقف الاستفتاء:
- طعن أحد الأطراف في نزاهة مفوضية الاستفتاء.
- طعن متبادل في نتيجة الاستفتاء في الشمال وفي الجنوب.
هذا الاختلاف حول نزاهة وحرية الاستفتاء ستكون عواقبه أخطر من الاختلاف حول نزاهة الانتخابات، وسوف يتضح أن فساد الانتخابات سوف يلقي بظلاله على الاستفتاء حتماً محتوماً.
كتابنا عن »انتخابات أبريل 2010 في الميزان« وثيقة سياسية مهمة للشعب السوداني:
1 - في الفصل الأول يتناول عرض وتحليل التجربة الانتخابية في السودان منذ بدايتها حتى نهايتها، مظهراً الفرق بين التجارب الديموقراطية والديكتاتورية، وهي فروقات يسعى كثيرون لإسقاطها.
2 - الفصل الثاني يستعرض تجربة الانتخابات في عهد »الإنقاذ«، مما يوثق لثقافة التزوير التي سادت تحت رايات »المشروع الحضاري«.
3 - الفصل الثالث يستعرض الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات، ويفصل كيف أن ذلك الإطار معيب في بعض أوجهه ومثقل بتشريعات شمولية كثيرة، ولكن حتى النصوص القانونية العادلة خرقت في الواقع.
4 - الفصل مسلحون من »الحركة الشعبية«. الانتخابات، ويوضح أنه رغم استقبالها بروح إيجابية طيبة، من قبل كافة القوى السياسية في السودان، شدتها عوامل في تكوينها والمناخ السياسي المحيط بها لممارسات طعنت في استقلالها ونزاهتها.
5 - الفصل الخامس أوضح كيف تجاوز الحزب الحاكم سقوف التمويل، وكيف حرمت الأحزاب المنافسة من تمويل نص عليه القانون.
6 - والفصل السادس تناول رقابة المراقبين المحليين والدوليين بالوصف والتحليل والدروس المستفادة من ذلك، مؤكداً أن شعب كل دولة هو الحكم النهائي على الانتخابات كما نصت الأدبيات الدولية.
7 - الفصل السابع تعرض للتعداد السكاني لسنة 2008 وترسيم حدود الدوائر الانتخابية وما ورد في ذلك من أخطاء وغموض.
8 - الفصل الثامن تعرض للمخالفات في عملية التسجيل وما أدت إليه من أساليب فاسدة ومخاطبات القوى السياسية للمفوضية للإصلاح دون جدوى وتقييم المراقبين للعملية.
9 - وتعرض الفصل التاسع لعملية الترشيح وما صحبها من أساليب فاسدة سخرت فيها إمكانات الدولة لصالح مرشحي الحزب الحاكم ومضايقة منافسيهم.
10 - والفصل العاشر يوضح الأساليب الفاسدة التي انطوت عليها الحملة الانتخابية، وفشل الآلية التي كونتها المفوضية ومقاطعة الأحزاب لها وللمنشور الذي أصدرته ليضيف قيوداً على أداء الأحزاب.
11 - والفصل الحادي عشر يوثق لمفاسد الاقتراع في مجالات التصويت المختلفة من أخطاء فنية في الطباعة وفي ترحيل البطاقات للمراكز الخطأ إلى تدخل سافر في حرية الاقتراع وفي خيارات الناخبين وغير ذلك.
12 - الفصل الثاني عشر يبين المخالفات في العد والفرز والجدولة، وهي عملية شابتها الفوضى والعجز عن مقابلة المعايير الموضوعة بشكل كبير.
13 - الفصل الثالث عشر يوضح كيف أن نتائج الانتخابات تطابقت مع قسمة السلطة في اتفاقية السلام وكرستها بل زادت عليها، دون أي مجال للتناوب السلمي على السلطة.
لقد أوضح تحليل نتائج الانتخابات حقيقة أنها عمقت أزمة السلطة في البلاد، وبعد النظر في هذه الحقائق نقول إن من أهم سلبيات الانتخابات المزورة أنها:
1 - مكّنت الحزبين الحاكمين من وضعهما في السلطة بصورة جعلتهما يبالغان في الرضا عن الذات وبالتالي صرف النظر عن أي نقد ذاتي أو استماع لنصح من الآخرين.
2 - اتسعت الفجوة في الشمال بين الحزب الحاكم ومعارضيه، كما أدت لتوهمه بأن ممثلي دارفور الحقيقيين هم الذين أفرزتهم انتخابات أبريل 2010 والآخرون لا مكان لهم.
3 - في الجنوب أدت إلى تمرد الذين ظنوا أنهم خدعوا في الانتخابات واتسعت الفجوة بين الحركة الشعبية ومعارضيها، وفي داخلها بين تيار »السودان الجديد« وتيار »الجنوب للجنوبيين«.
4 - ارتفعت حرارة الحرب الباردة بين »المؤتمر الوطني« و »الحركة الشعبية«، واتضح موقف قيادة »الحركة« المنحاز للانفصال، كما لجأت بصورة واضحة للولايات المتحدة وللأمم المتحدة لحماية قراراها المتوقع بانفصال الجنوب.
هذا كله معناه أن الانتخابات الأخيرة لوثت الجسم السياسي السوداني بصورة غير مسبوقة. وفي هذه الحالة سوف توضع مفوضية الاستفتاء في وجه المدفع، وهي مفوضية منقسمة على أساس جهوي، ولا توجد ثقة بين رئيسها وأعضائها ولا ثقة بين رئاستها وفرعها في الجنوب. ومع أن القانون يمنحها سلطات مؤثرة فهي لا تستطيع ممارسة تلك السلطات، لما فيها من مشاكل داخلية. ويتوقع أن يستخدم الحزبان كل الوسائل لتحقيق أهدافهما الحزبية.
تكوين مفوضية الانتخابات كان أفضل والانسجام بين أعضائها كذلك كان أفضل. ومع ذلك حدث ما حدث من شك في استقلالها ومن حرية ونزاهة الانتخابات التي أجرتها.
اتفاقية السلام والدستور ينصان على كيفية تكوين مفوضية الاستفتاء وصلاحياتها. ولكن كان ذلك في ظروف تغيرت تماماً، فالآن وبعد تجربة الانتخابات، يوجد ما يؤكد أن هذه المفوضيات مهما قيل نظرياً عن استقلالها لن تكون مستقلة. كما أن الحزب الحاكم مهما التزم بالنزاهة سوف يكرر في الاستفتاء ما فعله في الانتخابات.
الوسطاء الدوليون
أخذنا كثيراً على الوسطاء الدوليين حرصهم على إجراء الانتخابات على أي حال، وفي أذهانهم أن الديموقراطية في عوالمنا فضيلة غائبة. ومهما حاولنا إقناعهم بضرورة الحرص على نزاهة الانتخابات وأهمية ذلك للاستقرار في البلاد، بل وأهميته لنزاهة الاستفتاء كانوا لا يسمعون ولا يتجاوبون. والمدهش بما يرقى للدروشة السياسية أنهم لم يجروا تحليلاً للانتخابات التي حرصوا على إجرائها بأي حالة، ليدركوا كيف لوثت الجسم السياسي السوداني وساهمت في دفع السودان نحو حالة الدولة المستحيلة.
والآن بنفس الدرجة من الدروشة السياسية يقولون إن أهم شيء هو إجراء الاستفتاء في موعده.
الرأي العام الأميركي معبأ لمصادقة الحركة الشعبية ومجافاة المؤتمر الوطني. وما دام المؤتمر الوطني يريد تأجيل الاستفتاء والحركة الشعبية تريد الالتزام بميعاده، فهم يقفون معها. حشدوا اجتماع نيويورك في سبتمبر 2010 ورحلة مجلس الأمن للسودان في (اكتوبر) 2010 لتأكيد مطلب واحد: الاستفتاء في موعده وضرورة قبول نتائجه.
قلت لممثلي مجلس الأمن ولمندوبي الدول الكبرى عندما اجتمعت بهم:
- الاستفتاء لتقرير المصير التزام سياسي ودستوري لا يجوز إخلافه.
- هنالك مشاكل ينبغي حلها قبل الاستفتاء، لأنها قابلة لإشعال نار الحرب.
- مفوضية بتكوين سوداني سوف تكون متهمة في ذمتها لذلك ينبغي إسناد إدارة الاستفتاء لجهة محايدة.
ولكن لا حياة لمن تنادي، فمثلما أصموا آذانهم عندما تحدثنا عن ضرورة كفالة نزاهة الانتخابات كشرط لإجرائها، يتطلعون لاستفتاء بيد مفوضية مختلف عليها ومن دون أية مراعاة لمشاكل ملتهبة ينبغي الالتفات إليها بأقصى درجة من الاهتمام. فلم يزدهم دعائي إلا فراراً.
»الحركة الشعبية« وطنت نفسها على إجراء الاستفتاء على أي حال وبواسطة المفوضية المشكوك في قدراتها ونزاهتها. والمؤتمر الوطني متهم بعرقلة الاستفتاء، فشهادته في الأمر مجروحة، والأسرة الدولية بقيادة الولايات المتحدة لا تريد أن تقول أو تفعل شيئاً يبدو معارضاً لما تريده الحركة الشعبية.
ولكن أستطيع أن أقول بلا تردد إن استفتاء بواسطة مفوضية مطعون فيها وإجراء استفتاء دون ترتيبات متعلقة بقضايا معينة متفجرة خطوات من سعى لحتفه بظلفه، ولا يجوز السكوت على ذلك، لأنها فتنة لا تُصِيبَنَّ الَّذِينَ ظَلَمُوا مِنكُم خَاصَّةً.
من مصلحة الشمال والجنوب إجراء استفتاء لتقرير المصير لا يستطيع أحد الطعن في نتائجه، وفي مناخ سياسي مبرأ من بؤر الصدام.
هذان الشرطان ممكن توافرهما بسهولة. هذا ما سوف أتناوله في الفصل الخاص بالاستفتاء. (...).
طوال محادثات السلام التي أدت إلى التوقيع على اتفاقية نيفاشا وما بعدها من إجراءات، كانت الثقة بين طرفي الاتفاقية معدومة تماماً. عدم الثقة بين الطرفين ليس أمراً عارضاً بل ظاهرة راسخة عززتها عوامل مؤثرة أهمها ثلاثة:
- خلفية التراكم الخبيث في العلاقات بين شمال السودان وجنوبه على نحو ما فصلنا سابقاً، فكان كل واحد منهما يرى في الآخر تجسيداً لرصيد الكراهية.
- التباين الأيديولوجي، فالمؤتمر الوطني يدعو إلى توجه حضاري هو عبارة عن أحادية ثقافية إسلامو-عربية، والحركة الشعبية تدعو لسودان جديد هو عبارة عن أحادية ثقافية مضادة علمانو-أفريقية.
- وكان لكل منهما تحالفات سياسية داخلية وخارجية معادية للآخر بصورة سافرة.
لذلك كان حظ ما أَبرم الطرفان من اتفاقيات من حيوية ذاتية معدوماً، وكانت كل الاتفاقيات التي أبرماها للسلام بعنوان اتفاقية السلام الشامل متضمنة لعنصر مبادأة أجنبي، فاتفاقية نيفاشا تمت تحت مظلة مبادئ »إيقاد« ذات المولد القرن أفريقي، واستلهمت التصورات الأميركية، ودخلت فيها روافع الترويكا وأموال شركاء الإيغاد، واتفاقية أبيي في كل مراحلها مؤلفات أجنبية، وكذلك اتفاقية أبوجا في مايو 2006، واتفاقية الشرق في أكتوبر 2006 والآليات التي أقامتها الاتفاقيات اشتملت على رعاية أجنبية في مراقبة وقف إطلاق النار في جبال النوبة منذ عام 2003، وفريق حماية المدنيين، وفريق التحري والمتابعة لوقف إطلاق النار في ظل الإيغاد، ومفوضية المتابعة قوات دولية في السودان. والتقويم لمسيرة اتفاقية السلام، وإلى جانب هذه الأدوار النظرية والعملية للرافع الأجنبي والدولي في كل عمليات إبرام اتفاقيات السلام في السودان ومتابعة تنفيذها، هنالك بعثة «يونميس» UNMIS بموجب قرار مجلس الأمن رقم 1590، والقوات الأفريقية ثم الدولية بموجب القرارين 1556، و1769.
فجوة الثقة بين طرفي اتفاقية السلام، لا سيما مع حرص شريكي الحكم على استبعاد أي مساهمة حقيقية للقوى السياسية الأخرى الشريكة في مصير الوطن، أدت إلى إفساح المجال واسعاً لثقافة الاحتكام للأطراف الأجنبية والدولية. ثقافة صار السودان أكثر مدمنيها في عالم اليوم.
عندما أبرمت اتفاقية السلام تفاءل طرفاها أنهما يستطيعان بناء درجة من الثقة بينهما، لذلك قررا تكويناً وطنياً يشتركان فيه لمفوضية الاستفتاء. ولكن فجوة الثقة التي اتسعت بينهما عرقلت كافة الخطوات المتعلقة بالاستفتاء.

( </SPAN>تعليق: 0)

حافظ اسماعيل احمد 21-12-2010 07:25 PM

http://www.alsahafa.sd/details.php?t...=334&catid=169

ام التيمان 21-12-2010 07:35 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
في اخر التطورات التي يشهدها السودان دعا الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي دعا البشير

الي تشكيل حكومة قومية لتدير السودان بعد الاستفتاء وامهل البشير 17يوم
بعد الاستفتاء وفي حال رفض البشير وحزبه سيلجا لخيارين هما

1/أما الدخول مع تيار الاطاحة بالحكم
2/او اعتزال العمل العام .



اها
منتظرنك بالاعتزال
و عقبال الديناصوات التانيين
عمر البشير و حكومته.. الترابى ... المرغنى

كباشي 21-12-2010 08:24 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
في اخر التطورات التي يشهدها السودان دعا الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي دعا البشير

الي تشكيل حكومة قومية لتدير السودان بعد الاستفتاء وامهل البشير 17يوم
بعد الاستفتاء وفي حال رفض البشير وحزبه سيلجا لخيارين هما

1/أما الدخول مع تيار الاطاحة بالحكم
2/او اعتزال العمل العام .



اها
منتظرنك بالاعتزال
و عقبال الديناصوات التانيين
عمر البشير و حكومته.. الترابى ... المرغنى



والشاب نقد مالو ما يعتزل معاهم ؟؟

ام التيمان 21-12-2010 08:29 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة kabashi http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة ام التيمان http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
في اخر التطورات التي يشهدها السودان دعا الصادق المهدي زعيم حزب الامة القومي دعا البشير


الي تشكيل حكومة قومية لتدير السودان بعد الاستفتاء وامهل البشير 17يوم
بعد الاستفتاء وفي حال رفض البشير وحزبه سيلجا لخيارين هما

1/أما الدخول مع تيار الاطاحة بالحكم
2/او اعتزال العمل العام .




اها
منتظرنك بالاعتزال
و عقبال الديناصوات التانيين
عمر البشير و حكومته.. الترابى ... المرغنى



والشاب نقد مالو ما يعتزل معاهم ؟؟



كرت الاشتراكية حرق من زمان

نادر المهاجر 21-12-2010 10:28 PM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة حافظ اسماعيل احمد http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
سلامات نادر

صدق الصادق
في كتابه الاخير ميـــــــــــــــزان المصير الوطني
في الســــــــــــــــودان التي تنشره صحيفة الصحافة هذه الايام
يقدم قراءة مستفيضة للواقع السوداني في فترتي جعفر نميري
والانقاذ ولكنه تجاهل الفترة التي كان فيها ولم يشير اليها
ولكن للحقيقة
قدم قراءة صحيحية ومستقبيلة قابلة للتصديق
وايضا قدم عرض فشل الاسلام السياسي وقدم نموذج الانقاذ
علي انه قدمته الحكومة الامريكية لانها واثقة من الحكم الاسلامي
سيفشل ويكون مثال لفشل الاسلام وتجاوز بذلك النطاح بين
الحكومة الامريكية التي قدمت الحركة الاسلامية للحكم ثم انقلب
الاثنان علي بعضهم
لكن قد تكون قراءتك لعودة الصادق المهدي او حزب الامة ككل
لن يكون ابدا في مستقبل الايام ضمن خيارات هذا الشعب

لك سلامي

اخي حافظ تحياتي
اكثر ما يحيرني في زعيم حزب الامة هو انه حينما يكون خارج دائرة
الحكم يصبح الخبير المحلل والمنقذ الوحيد .
وحينما يكون في الحكم لا يفعل شئ مما يقول..
ماقرأته من كتابه المعروض في جريدة الصحافة جميل لكني علي قناعة
أن الصادق كان يعلم نوايا الانقاذ منذ البداية لكنه كان يراهن علي اشياء اخري
ثم نقضه للعملية الانتخابية جيد وفي محله .
لكن السؤال هل يؤمن الصادق بهذه الديمقراطية التي يبشر بها اهل السودان وهل يطبقها في
ممارسة حزبه الداخلية؟؟
الواقع يقول لا. فكيف وأنت تفتقد الديمقراطية داخل كيانك الحزبي وتبشر الناس بها اليس هذااختلاق وخداع لحزب الامة وللامة.

ابوفراس عوض الكريم 21-12-2010 11:10 PM

الأخ طارق الحسن

تحية طيبة..

لقد تحدثت في مداخلتي السابقة عن عدم جاهزية الحركات المسلحة لقيادة وحسم المعركة منفردة.. وذكرت مجموعة من الأسباب التي قد تكون السبب في إعاقة أي تحرك في هذا الإتجاه..

بالنسبة للمعارك التي دارت في منطقة أمدرمان اكيد كانت محاولة ما سهلة لتغيير النظام عسكريا وكان ممكن تؤدي لإزاحة النظام وبنصف عدد القوة المهاجمة كمان.. بس كان في أخطاء كبيرة صاحبت عملية التخطيط والتنفيذ أدت إلى التفكك والإنهيار التدريجي للقوة المهاجمة ومن ثم فشل الهجوم وعجزه عن تحقيق الهدف الأساسي منه وهو إقتلاع النظام الحاكم من جزوره .. وإنتهت المعركة نهاية مأساوية..

والأسباب كتيرة ولو حاولت اتناولها بالتفصيل أكيد حنكون محتاجين لي بوست كامل..


بتأكيد احترم ارائك واعتز بها سواء إختلفنا أم إتفقنا..

لك كل الود

ابوفراس عوض الكريم 21-12-2010 11:58 PM

الأخ نادر المهاجر

تحية طيبة..

ممكن يكون حزب الأمة قد إستهلك كل مخزونه من التجارب والمناورات السياسية الممكنة في عهد الإنقاذ وما قبلها.. ولكن عالم السياسة في عصرنا الحالي لايعترف بالمطلق ويحكمه منطق المصالح بالدرجة الأولى فالحركة الشعبية كانت العدو الأساسي للمؤتمرالوطني بالأمس القريب وهي شريك الحكم وحليف اليوم.. وقد تعود إلى صفوف "الأعداء والخونة والعملاء والكفار والمتآمرين.. إلى آخر قائمة مفردات لغة الحرب النتنة" غدآ إذا ما إقتضت مصلحة احد الطرفين ذلك.. فقد أصبح الجميع يلعب لعبة المصالح على المكشوف..
فسواء كان هناك هامش للحريات وللنشاط الحزبي في المرحلة القادمة أم لم يكن.. فأنا لا أستبعد إمكانية نشوء أي صيغة من صيغ التحالف ما بين المؤتمرالوطني وحزب الأمة أو أي قوى أخرى تفرض نفسها على مسرح الواقع السياسي إذا ما إقتضت الظروف والمصالح ذلك..

* اتفق معك ان حزب الأمة قد فقد جزء من قواعده وشعبيته نتيجة مروره بظروف وضغوط كثيرة ولكنه لا زال يمتلك قاعدة جماهيرية واسعة النطاق خصوصا في الريف كما ذكرت سابقا ولا زال يعد واحد من اهم وأكبر الأحزاب في الساحة السياسية..

* لا اتفق معك في ان الإنقاذ سوف تتحول لدولة بوليسية ومقاتلة ما بعد الإستفتاء لسبب بسيط أنو الإنقاذ ومنذ البداية وحتى الآن هي عبارة عن دولة بوليسية ومفتعلت حروب ومشاكلها مع الناس والمجتمع الدولي تكاد لاتحصى ولاتعد ولن يكون الإستفتاء عبارة عن نقطة التحول في تاريخها من دولة مسالمة ترعى الحريات وتحتضنها إلى دولة بوليسية مقاتلة تنتهك الحريات وتقمع الآخرين بقوة السلاح وتشن الحروب ضد كل من يعاديها وتتصدى لقرارات المجتمع الدولي وتضرب بها عرض الحائط.. بل على الأرجح سوف تستمر في نفس المسار والمنوال الذي بدأت به..

*اتفق معك في ان بعض الإنقسامات والصراعات في صفوف الحركات المسلحة تمت بفعل فاعل سواء جهاز الأمن او بتدخل من بعض الأحزاب او بدعم ورعاية بعض الدول.. ولكن ليس جميع الإنقسامات.. فهناك بعض الإنقسامات كانت نتيجة صراعات داخلية مابين قادة الحركات المسلحة وأفرادها.. في السلطات والمناصب والصلاحيات وغيرها..

*لا اتفق معك في ان حزب الأمة لا يعاني من أي مشكلة في القيادة منذ نشوءه.. فإقصاء كل من يطمح إلى القيادة بأساليب فيها شيئ من التعسف هي في حد ذاتها خلل في القيادة ومشكلة قيادية.. فإبعاد الرافضين لبعض ممارسات القادة وبعض الطامحين في القيادة عن مظلة الحزب.. لايعني بالضرورة أن المشكلة قد تمت معالجتها وحلها جذريا وأن القيادة معافاة وسليمة بنسبة مية في المية..

*بالنسبة للحركات المسلحة فلا يكفي ان تمتلك الأسلحة الثقيلة وعدد كبير من المركبات لتتحول من ميليشيات إلى قوات نظامية..
و الدخول إلى العاصمة والحوامة في شوارعها في منتصف النهار.. لايعني انها تحولت من ميليشيات تنتهج حرب العصابات إلى جيش.. فكفاءة القوات لاتقاس بالعدد والعدة ولابحجم المغامرات غير المحسوبة التي تخوضها.. وإنما هناك معايير موضوعية لقياس كفاءة الآداء..
بعيدا عن العاطفة..

*اتفق معك في أن الحركات المسلحة يمكن أن تساهم في تغيير النظام ولكن ليست منفردة فلازال ينقصها الكثير الذي لن تتعلمه بمجرد حمل البندقية والخوض في مستنقعات الدماء..

* لا أتفق معك فمن الخطاء أن تصبح تجربة الإنقاذ هي المرجع والنموذج الذي سوف نحتذي به لنصنع التغيير وإلا لجاءت النتيجة مشابهة لما جاءت به الإنقاذ.. وحلت كارثة أخرى..

::::تخريمة::::
بالنسبة للدولة الجنوبية إذا تم الإنفصال.. فأنا ما شايف أي سبب موضوعي يخليها تحتضن الحركات المسلحة أو غيرها? خصوصا وأنو بعض قيادات ومنسوبي الحركات المسلحة كانوا يوما ما من ضمن "المجاهدين" والبعض الآخر منهم عساكر وحاربو الحركة في الجنوب وكانو بشكل أو بآخر سبب في مآسي الجنوب.. كما أن بعض الحركات المسلحة والمؤتمرالوطني وجهان لعملة واحدة رغم إختلاف الأهداف المعلنة والتسميات.. دا بالإضافة لي إنو خطوة زي دي ممكن تدفع المؤتمرالوطني لتحريك التيارات المعارضة للحركة الشعبية في الجنوب ودعمها وإحتضانها وأكيد دا حيخلق ليها مشاكل داخلية وأزمات هي في غنى عنها في المرحلة القادمة..!!

اكيد إختلاف الرأي لا يفسد للود قضية

خالص التحايا والتقدير

نادر المهاجر 24-12-2010 12:34 AM

الاخ ابو فراس تحياتي
نعم اختلاف الراي لا يفسد للود قضية وانما هي مساحة للتلاقي واكتساب المعرفة ومعرفة الاخر .
اشاراتي الي أن الانقاذ ستتحول الي دولة بوليسية لا يعني هذا عندي انها معتدلة وبعد
الاستفتاء ستكون متطرفة وانما عنيت ستكون اكثر بوليسية واكثر عنف نتيجة للمستجدات التي ستتبع الانفصال ولقد ذكرتها تفصيلا في مداخلتي .

حينما قلت ان حزب الامة لا يعاني مشكلة في القيادة وهذه حقيقة لان كل الصراعات القائمة من اشخاص لهم استقلالية القرار ضد رئاسة الحزب. يتم اقصائهم بمباركة كل
هياكل المكتب الحزبي وتظل القيادة حصريا للصادق المهدي وهذا علي طول تاريخ الحزب منذ تسلم الصادق للرئاسة والشواهد معلومة وبالتالي تنتفي اشكالية الصراع
علي الزعامة داخل الحزب ...

لا تربطني عاطفة تجاه الحركات المسلحة وانما يسوقني منطق لتحليل الاحداث وسابق معرفة عسكرية . نعم تحولت الحركات من ملشيات ذات تسليح خفيف
ومبادرات عسكرية محدودة علي تقاطعات الطرق واطراف الاقاليم الي قوات ذات
تسليح وتدريب عالي. وذات مبادرات قتالية داخل المدن الكبيرة ثم ان تغيير النظم في العالم الثالث لا يحتاج ايدلوجيات ولا فكر ولا سابق معرفة حزبية وانما قوات منظمة
وجرئة قتالية تتفوق علي الخصم. كل افريقية تتغير هكذا ..والسودان من صميم هذا الواقع . ثم أن هذه الحركات كما ذكرت تمتلك معسكرات تدريب وامداد وهيكلة عسكرية وخبرة ميدانية ودعم اقليمي ستدعمه الدولة الجنوبية الجديدة .لذلك تنشط الانقاذ الان في قصف معسكرت هذه الحركات جويا قبل الاستفتاء وذلك لمعرفتها بتلك
المتغيرات القادمة ..

الحل العسكري هو السبيل الوحيد لتغيير الانقاذ لذلك اي تغيير قادم سيشابهها في الفعل
لا تستطيع اي قوة ان تغير هذا النظام ديمقراطيا او عن طريق انتفاضة شعبية .
فقط عسكريا والانقاذ تعلم ذلك من اجل هذا تحولت ميزانية الدولة نحو الامن والتسليح

اخي فراس قولك انه ليس هنالك سبب يجعل الدولة الجنوبية تحتضن الحركات المسلحة ليس صحيح لماذا ؟؟
تشابه القضايا بين الحركة الشعبية والحركات المسلحة وجود عداءات مبيتة في نفوس الجنوبيين تجاه الانقاذ وقد اذكي ذلك سياسات الانقاذ تجاه الجنوب بعد نيفاشا . وجود مناطق توتر قائمة مثل ابيي تجعل دولة الجنوب تستدعي اعداء الانقاذ .
ثم ان اسلامية بعض قادة الحركات لا تمنع تحالف دولة الجنوب مع عدو عدوها وهكذا مصالح السياسة . وقد ساقت الاخبار وجود مناوي في جوبا .وقبله بشهرين اجتماع كل قادة تلك الحركات في جوبا بغرض توحيد القتال .

ثم قولك عن امكانية دعم المؤتمر الوطني لبعض الفصائل في الجنوب بغرض المعاملة بالمثل اقول لك اخي ان هذا حادث منذ نيفاشا حيث ظلت اجهذة مخابرات الانقاذ تعمل علي تشتيت وبعثرت الصف الجنوبي بالمال والمناصب الامر الذي جعل
الانفصال حقيقة واقعة في نفوس الجنوبين لك الود اخي ..


ابوفراس عوض الكريم 24-12-2010 02:22 PM

اخ نادر المهاجر
سلام ..

ألف شكر على رحابة الصدر والإضاءات والتعقيبات جيدة المحتوى.. فسواء إتفقنا أو إختلفنا في بعض النقاط فإن الغاية الأساسية من الإختلاف الفكري هي دفع العقل إلى التفكير والتعامل مع بعض الإحتمالات والتفاصيل الصغيرة التي يمكن ان تجعل رؤيتنا للأشياء أكثر وضوحا وشمولآ و واقعية..

‏ولقد تبلورت لدي شبه رؤية مبدئية لبعض المسارات التي يمكن أن تتخذها الأحداث في الفترة أو المرحلة القادمة وبعض الإشكاليات التي سوف تنشاء وقد تحتاج لبعض الحلول للتغلب عليها وتجاوزها سوف أقوم بمحاولة صياغتها وطرحها للمناقشة.. فخليك في وضع الإستعداد.. خالص التحايا
‏‎
وكل الود والإحترام

نادر المهاجر 25-12-2010 02:28 AM

اخي ابو فراس تحياتي
اراك شيدت للراي الانيق معابدا .كما شيدت للحب الانيق معابدا علي توقيعك
اشكرك علي تعقيبك الواعي الحصيف وبهذا تجدني اخي أكثر احتراما لقلمك
الذي في يقيني يمثل وعي مطلوب في المنتدي حتي نرتقي الافكار ...

فتحي مسعد حنفي 25-12-2010 03:09 AM

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر http://sudanyat.org/vb/images/buttons/viewpost.gif
اخي ابو فراس تحياتي
اراك شيدت للراي الانيق معابدا .كما شيدت للحب الانيق معابدا علي توقيعك
اشكرك علي تعقيبك الواعي الحصيف وبهذا تجدني اخي أكثر احتراما لقلمك
الذي في يقيني يمثل وعي مطلوب في المنتدي حتي نرتقي الافكار ...


عزيزي نادر.لك التحية وأنت تجدني كل يوم أزداد احتراما لك ولفكرك المستنير ورحابة صدرك في ادارة نقاشك مع محاوريك..
واصل ياعزيزي في تفكيك شفرة الأحداث في هذه الأيام الحالكة السواد التي تذخر بكل المؤشرات التي تؤكد سير البلاد في طريق التشرزم والدمار ونسأل المولي عز وجل أن يلطف بنا وبأهلنا الصابرين في أتون الوطن المصاب بشيزوفرانيا القرار وهو في مفترق طرق مجهولة النهايات..

نادر المهاجر 25-12-2010 10:07 AM

الحبيب ابو الفتوح تحياتي
اراك دوما تزرع الامل في القلوب كدأبك في صنع الجمال اينما تحل
تحصلت امس علي بعض العقد وبعضه الاخر بالقرب منك. اني اعلم
انك تجدوله. الان فقط استدعيه فقد طال عقوقه وسرح ومرح جيئة
وذهابا .. وترك لي هذا المحروق اني استشيرك انحرقه أم ندعو له
قدوقدو .

عابد عقيد 25-12-2010 01:21 PM

السيد الصادق المهدي رقم سياسي لا يمكن تجاوزه .. فلك التحية عزيزي نادر وانت تتناول تجربته هنا .
تجارب الحكم الديمقراطية التي خاضها رغم قصر فترتها الا انه لم ينجح في تدعيم استقرارها وذلك بتوفيقيته التي يمارسها في القضايا الاساسية التي كان يمكن أن تكون سبب مباشر في ارساء دعائم الديمقراطية في السودان .... فأفكاره تتأرجح ما بين ما تعلمه في اوربا وتجربة الديقراطية الغير شائهة وبين السجادة الدينية التي تخرج منها .... فهو يحاول التوافق بين الاثنين ..... وهذا لسببين الاول لأنه لا يستطيع مواجهة القاعدة التي تمده بالسند الجماهيري وطبيعتها العقائدية .... والثاني لأن السيد المهدي لا يستطيع ان يعيش خارج ظل الحركة الاسلامية في السودان .... ولذلك كان نصيبه الفشل طيلة حياته السياسية علي مستوي الحكم ومستوي المعارضة ...
فهو من ناحية التنظير والقراءة السياسية ناجح بنسبة كبيرة ولكن علي ارض الواقع والتطبيق جانبه النجاح كحاكم ومعارض .
ولكننا نقر بأن السيد الصادق المهدي لايرضي ان يأتي الي كرسي الحكم بغير صناديق الاقتراع لانه يؤمن بالنظام الديمقراطي وللأمانة والتاريخ فالرجل عفيف اليد واللسان .
التحية لك عزيزي نادر ولضيوفك

فتحي مسعد حنفي 25-12-2010 01:31 PM

اقتباس:

المشاركة الأصلية كتبت بواسطة نادر المهاجر (المشاركة 316077)
الحبيب ابو الفتوح تحياتي
اراك دوما تزرع الامل في القلوب كدأبك في صنع الجمال اينما تحل
تحصلت امس علي بعض العقد وبعضه الاخر بالقرب منك. اني اعلم
انك تجدوله. الان فقط استدعيه فقد طال عقوقه وسرح ومرح جيئة
وذهابا .. وترك لي هذا المحروق اني استشيرك انحرقه أم ندعو له
قدوقدو .

أشرح لي كلامك دا في الخاص عشان بي صراحة طلعت منو كيت0..


الساعة الآن 05:22 AM.

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.