اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة سر الختم إبراهيم نقد
[/COLOR]
مولانا كيشو سلام
أولاً السكة حديد عندنا مخالفة كل المواصفات العالمية، المسافة بين القضيبين 90 سم فقط بينما الاستاندرد العالمي حوالى 120سم ، وهذه المسافة تحد من سرعة القطار،وإذا طلبت تصنيع قاطرة تصنع لك مخصوص وبالتالي يتضاعف سعرها تبقى انطبقت عليك اتنين البطء والتكلفة العالية جداً ، وبالتالي ضعف أو انعدام الأرباح، كمان عندنا مشكلة تانية الخط ما مزدوج وأحيانا يعطل قطار لأن اخوه في السكة، يعني نحن نحتاج إلى تغيير جذري للسكة حديد كي تواكب العالم ، ولا ينفع الترقيع يعني شنو فلنكات خرصانية بديلة للفلنكات الخشبية ، من غير تحسين للقضبان؟؟
ثانياً مؤسسات التمويل ما بتعطي فلوس بدون مقابل ، نفعني أنفعك، ونحن الآن مفلسين وعلى الحديدة، ممكن كان أيام عائدات البترول ماشية وقبل انفصال الجنوب، لكن في تلك الحقبة الأموال صرفت على الكماليات والأمور البذخية، شي فلل رئاسية ،وشي يخوت وشي عربات رئاسية فخمة لا تشبه اموال السودان، الآن ما عندنا أي ضمانات تمولنا على أساسها المؤسسات المذكورة.
|
وعليكم السلام أخي سر الختم
أعتقد أن مؤسسات التمويل ستكون لديها الإجابة على ملاحظتك التي مؤداها أن الخزينة خاوية، ولا أمل في استعادة تلك المؤسسات لأموالها، إن مشروع السكة حديد في السودان سيكون مشروعاً تنموياً كبيراً تنفتح له شهية المؤسسات العالمية بدون شك، ولعلك لاحظت أنني اقترحت السكك الحديدية:
اقتباس:
|
لماذا لا يتم طرح مشروع السكك الحديدية على مؤسسات التمويل العالمية؟ فهو مشروع ناجح جداً
|
وعليه فالمشروع هو بناء سكك حديدية بمواصفات عالمية، وهذا يعني تلافي العيوب التي أشرت أنت إليها وأهمها المسافة بين القضبان، والخط الواحد.
المعوّق الأساسي لمشروع السكك الحديدية هو ما تفضل به دكتور حسن بقوله في مداخلته أعلاه؛ حيث قال:
اقتباس:
|
....مصلحتهم شنو بعد ان امتلكوا الطركس والترلات والبصات السفرية و انتذعوا كل خدمات النقل على طول البلد وعرضها ورضخ لهم الشعب وصار يدفع دم قلبه ... يجوا تانى يحيوا السكة حديد علشان تقطع ارزاقهم ...ينتحروا يعنى
|
ومثل قول دكتور حسن؛ فقد سمعت حسين خوجلي الأسبوع الماضي يقول نفس الكلام
إن قيام سكك حديدية يؤثر تأثيراً كبيراً على نشاط النقل البري (استيراد شاحنات وبصات وحافلات، وقطع غيار، ولساتك) كما يؤثر على شركات التأمين، وستجد أكثر من جهة تتمنى عدم وجود السكة حديد، هذا إذا لم نقل محاربة الفكرة أصلاً
وهناك معوّق محيّر وعجيب، وهو محاربة أجهزة الدولة وبعض مسئوليها لكثير من المشاريع الناجحة؛ أو المبشرة بالنجاح (مشروع الجزيرة، سودانير، الخطوط البحرية السودانية، زراعة القمح، وغيرها وغيرها)