اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة صديق عيدروس
ليس في الاسلام نص على طريقة معينة او شكل محدد للحكم
طبعا عارفك حاترجع وتقول انو ربنا امرنا ان يكون الامر شورى بين المسلمين ،، وهذا صحيح ولكن ربنا سبحانه وتعالى لم يحدد كيفية معينة ومحددة للشورى ،فهناك تطبيقات مختلفة للحكم والشورى حتى في القرن الاول ابان الخلافة الراشدة ،، والى اليوم ظلت الممارسة (الديمقراطية )تتعدد اشكالها وتطبيقاتها بين برلمانية تعددية ومركزية ومباشرة ، وقد بين علماء الشريعة وفقهاء القانون عيوب ومزايا كل نوع من الانواع السابقة ،، بل ان هناك من يفضل نموزج الديمقراطية المركزية ويراه اقرب وافضل لحكم المجتمعات المسلمة ،،وانا شخصيا من انصار هذا الراي ولكن المشكلة انو جمود الشيوعيين عموما والشيوعيين السودانيين خاصة شوه ونفر الناس من الامور الجيدة في الفكر الاشتراكي وتجربة الحكم المركزي والتي يمكن تطويرها لكي تتناسب مع مجتمعاتنا
مع خالص التحايا
|
بهذه البساطة تنزع عن الإسلام كل منهجه السياسي يا عيدروس .... ثم تغطي على إعجازه بأدعاء عدم التفصيل في متغير يمكن الوصول إليه.. بل ووصل إليه غير المسلمين وبكفائة عالية ..
إن كانت مفردة أو كلمة (كفر) تعني غطى فأرجو أن تحكم بنفسك على ما ذهبت إليه .. لأن آية الشورى تفرض منهج مكتمل ومجرب، ونصل إلى تفاصيلها بالشورى أيضاً. علماً بأن عدم التفصيل هو ميزة وقوة لهذه الفريضة القرآنية وليس نقصاً، لأن الحياة تتطور بتطور الزمان.
لم أفهم مسألة الحكم المركزي .. فهناك نوعان من الحكم شورى تتعدد صورها ... واستبداد تتعدد أشكاله .. ففي أي الفريقين يقع الحكم المركزي وهل يتعمد على البيعة (الأنتخاب) وشرط البيعة (الدستور) .. أم على السيف.
التعديل الأخير تم بواسطة أبو جعفر ; 24-02-2014 الساعة 03:37 PM.
|