اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
مرحبا عيدروس
أتدري لم كل هذه المواقف القوية في القرآن الكريم تجاه العداء السياسي للإسلام والتي وصلت إلى درجة مسح كل عمل للإنسان إن أقدم على محاربة تعاليم الإسلام؟
السبب في ذلك إن القرآن يعلمنا أن درهم أو جرام فساد سياسي يعادل بل يفوق أطناناً من الفساد الاجتماعي. فالجريمة السياسية هي الجريمة المنظمة والتي تطال المجتمع بألف يد. أما الجرائم الشخصية فهذه أمرها هين وتضر صاحبها أولاً ... ومن هنا لم يكفر القرآن تارك صلاة أو شارب خمر .. ولكنه كفر جنوداً في جيش رسول الله قاموا بتثبيط إخوانهم.
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أبو جعفر
مداخلة أخيرة
أين نحن من العفة السياسية وعدم أغتصاب حق الناس في حكم أنفسهم .. ذلك الحق الذي فرضه القرآن الكريم .. وقالت به كل الأعراف العلمية والوطنية والفلسفية وعلوم المنطق والأخلاق.
وأعيد وأكرر أن درهم أو جرام فساد سياسي يعادل بل يفوق أطناناً من الفساد الاجتماعي. فالجريمة السياسية هي الجريمة المنظمة والتي تطال المجتمع بألف يد. أما الجرائم الشخصية فهذه أمرها هين وتضر صاحبها أولاً ...
|
ليس في الاسلام نص على طريقة معينة او شكل محدد للحكم
طبعا عارفك حاترجع وتقول انو ربنا امرنا ان يكون الامر شورى بين المسلمين ،، وهذا صحيح ولكن ربنا سبحانه وتعالى لم يحدد كيفية معينة ومحددة للشورى ،فهناك تطبيقات مختلفة للحكم والشورى حتى في القرن الاول ابان الخلافة الراشدة ،، والى اليوم ظلت الممارسة (الديمقراطية )تتعدد اشكالها وتطبيقاتها بين برلمانية تعددية ومركزية ومباشرة ، وقد بين علماء الشريعة وفقهاء القانون عيوب ومزايا كل نوع من الانواع السابقة ،، بل ان هناك من يفضل نموزج الديمقراطية المركزية ويراه اقرب وافضل لحكم المجتمعات المسلمة ،،وانا شخصيا من انصار هذا الراي ولكن المشكلة انو جمود الشيوعيين عموما والشيوعيين السودانيين خاصة شوه ونفر الناس من الامور الجيدة في الفكر الاشتراكي وتجربة الحكم المركزي والتي يمكن تطويرها لكي تتناسب مع مجتمعاتنا
مع خالص التحايا