اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة كيشو
تحية واحترام يا صديق
اسمح أقتبس مداخلتك دي فتحة خشم
تحية واحترام وكسير تلج لو لزم الأمر يا أمين
بمناسبة سؤال أخي صديق أعلاه؛ حبيبنا النور يوسف سمعت منو تعليق مؤداهو* إنو السودانيين ديل كدا؛ ولو حاولت تغيرم ما حتلقى سودانيين (ولعله قال: ما حيكونو سودانيين)
كلام النور لو قريناهو مع سؤال صديق يمكن نلقى لينا خيط جيد لمناقشة الموضوع
أما مداخلة الأديبة وهاد فهي تحتاج لوقفات مهمة وجادة
* مؤداهو دي بمناسبة مواءمتو في ردك على وهاد
|
اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة أمين محمد سليمان
القناعة الاتوصلت ليها إنو السودان الشقيق ده لن تقم له قائمة، و كلو بما عملت أيدينا، و البفتكر إنو حل مشاكل العباد و البلاد بذهاب الانقاذ بزعل منو زي ما بقول بكة !!
ذهاب الانقاذ هو الخطوة الأولى في طريق الاصلاح، لكن بدون تغيير حقيقي في سلوكنا و تعاطينا للاشياء سيبقى الحال كما هو عليه، أمة تتقلب في الفشل جيلا بعد جيل !!
|
بسم الله الرحمن الرحيم
حبيبنا ،،
التحايا الطيبه ، ،
لك ولصاحب المفترع ،،
كثيراً ما يتم تناول سلوكيات المجتمع السودانى كعوامل سالبة فى قيام نهضة حقيقية تشمل كافة المجالات ، وأن كثير من عادات الناس وطباعهم هى من أسباب التخلف والتردى والقعود ،،
وغالباً ما يدور مثل هذا الحديث فى النطاق الإجتماعى الذى بلا شك ينعكس على أوجه الحياة المختلفة ،
ما أشرت إليه فى حديثى مع العزيز كيشو أنه يجب ألا نقرأ مثل هذه الأمور المتشكلة والسائد فى بنية الوعى المجتمعى بمعزل عن ثقافة الأمة وتركيبة البيئة السودانية ونظرتها الجمعية للحياة ،
ولنأخذ على سبيل المثال لا الحصر :
1/ المواعيد وعدم إحترام الزمن ،
2/ المجاملات الإجتماعية المرهقة ،
لا يختلف إثنان على أننا نعانى ويعانى معنا كل من تضعه الأقدار أما رؤيتنا المدهشة لهذين المثالين ، وهى رؤية تستمد شرعيتها من البيئة والثقافة وتقبل المجتمع ذات نفسه لكيفية تعاملنا معها ،،
المجتمع لا يرى ثمة غضاضة فى تخلفك عن موعد هام بحجة إيصال قريب لك أتى لتوه من السفر أو زيارة المستشفى فى طريقك للموعد أو حتى إلغاء الموعد فى عضمو لأن أحد الأصدقاء حلّ ضيفاً دون وعد مسبق ،،
لذا فالحكم الذى لا يضع فى إعتباره نظرة المجتمع وثقافة الأمة تجاه هذا السلوك حكم ناقص ،
وما ينطبق على الزمن ينطبق أيضاً على فلسفة المجاملات المضنية والتى من اجلها قد يتم خروج كل موظفى مؤسسة ما لتأدية واجب العزاء ،
والمجتمع لا يستنكر ، بل ويساند ويشجع مثل هذه السلوكيات ،،
ضبط هذه السلوكيات على صعيد النسيج الإجتماعى يولد شخوص ربما يقدح الناس فى سودانيتهم ،،
المطلوب هو ترقية هذه السلوكيات والعمل على دمجها دون قسر فى سير الحياة اليومية بحيث لا تحدث شرحاً فى أيٍ من طرفى المعادلة ،،،
وشكرى الوافر