28-06-2008, 02:08 PM
|
#[11]
|
|
:: كــاتب نشــط::
|
هذا هو النص :
اقتباس:
شهوتئذ انتصبت امامك قامة احلامى
كانت عواصف قيامة جسدك تهب نارى
ناديتك لتشعلنى
فانا انثى لا تنطفىء
كالثورات مشتعلة
اقترب- ندهتك شرارات عيونى
منذ متى تخافنى والليلة الأولى تشهد بالمطر
و اقتربنا .....
هبت حبوب اللقاح من اشجار العالم
انا انثاك - اجيد الرقص على {برش} فحولتك السيسبانة
اعرف انك تعشق انبعاجات البراكين مابين نهرى والغابة
انتظر..... مشوار خطوة الولوج الى أنوثة المرجان يحتاج سنوات من شقهة الضوء
و....
جسدى اوتار لكمنجتك الصادحة
اعزفنى
امطرنى
اواه ياحبيبى من بللك الصادح
اواه ان نساء الكون تشهق
انى اغيب موتا لذيذا
خذنى
ان الانهار فائرة
البراكين تتفجر
الرعد
البرق
المطر
الزلزلة
عفاريت الشوق فى الروح تصهل
طبول افريقيا فى ادغالك تقرع
|
وهو نص يصف بصراحة (صادمة ) رغبة جسد الأنثى
وشهوتها الجنسية بلغة مباشرة تتفلت عن إسار المجازات وتحطم أغلال الاستعارات
وتمزق حجب الحياء !!
هذا النص لو تلقيته كقارئ كنص إبداعي بعيدا عن أنساق القيم والأخلاق
فإنه لا يخدم القضية الرسالة التي ارتسمتها دكتورة إشراقة كأحد خطوط دفاعها
بعد النزاع الأخلاقي الأخير حول النص , نعم لا يخدمها بل يضاد أهدافها ويعارض مراميها
ما لم تتنصل الدكتورة عن النص بالكامل وتزعم أنه تمثل وتقمص لواقع تريد هجاءه !!
لذلك أشرت في البداية إلى استغرابي من محاولة قرنه بنص (سروال الحديد) فهذا الأخير
أقرب إلى نص آنية الصديد لنزار قباني !!والنص الذي أمامنا الآن أقرب إلى كتابات د. سجيمان!!
أما إن تلقيته -كقارئ- في سياق حديث الدكتورة عن مشروعها المنهجي والعلمي عن الجسد فإنه
لا يتسق ولا يتساوق مع حديث الدكتورة عن التسامي الروحي والنزعة الصوفية
على الأقل في ضوء استشهادها بنيتشة . إن هذا النص لا يخدم قضية المرأة خارج
إطار المناداة بحقها في البوح بحاجاتها الجسدية وتوصيف أشواقها وشهواتها الجنسية
________________________
خروج :
محاولة الدكتورة لتسويق الخلاف على أنه قضية جندرية والركون إلى الضرب على وتر تكميم
أفواه الإناث وقهر المرأة , لهي محاولة بائسة لا تجد سندا من الحيثيات والوقائع الأسفيرية
فمحسن خالد ليس أنثى وقد تعرضت كتاباته العارية في الجنس لأضعاف أضعاف ما لقي نص الدكتورة
|
|
|
|
|