منديل حرير !!! النور يوسف

قيامة دولة المتحولون الانسانية !!! أسعد

خِلِّي العيش حرام - عبر الأجيال !!! أشرف السر

آخر 5 مواضيع
إضغط علي شارك اصدقائك او شارك اصدقائك لمشاركة اصدقائك!

العودة   سودانيات .. تواصل ومحبة > منتـديات سودانيات > منتـــــــــدى الحـــــوار

 
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
Prev المشاركة السابقة   المشاركة التالية Next
قديم 10-07-2008, 07:58 AM   #[22]
أشتر
:: كــاتب نشــط::
 
افتراضي

الاخوة الأحرار... سلام

غايتو !!!!
افهم من دا كلو
لو كان كاتب النص (واحد) ما كان اشتغلتو بكلامو الشغلة دي كلها لا محسن ولا غيرو ... النقولا ليكم عديييل كدا ... مجتمع ضكور ... وانتقاد نص لا يعني انتقاص من الكاتب ... مع الوضع في الاعتبار النشيج الذي يربط بينهما ...
اها انتو (المعترضين طبعا) حايمين في النشيج دا ... مع انو النص في حد زاتو عمل ابداعي شأنو شأن أيي لوحة او مقطوعة موسيقية قد نختلف في تناولنا ليها كلٍ حسب عمقو وفهمو للحاجات (واحتياجاتو) فانا شخصيا لم قريت النص ما لقيت اشراقة واقفة قدامي ولا قرايتي كانت عملية تشريح واضح في مضمون جسد ولا الكمنجات البتكورك وتولول لانو ببساطة دي نقاط كلنا عارفنها وما غريبة علينا ... وركزتو فقط في حتة (السنقة في الرنقة) ودي حاجة طبيعية ومن المواضع البتمس العصب الحي فينا او مخاطبة حواسنا كما خاطبت الكاتبة حواسها مما لا يعني بالضرورة التمثيل بكينونها ككاتبة ...
وبعدين مسألة الخطوط الحمرا الوهمية دي طلعت روحنا وبنعتبرا سلك شائك .. تعاين وراهو في شنو لكن ما تقربو ولا تلمسوا شحتفة ساي ... وكمنجات الجسد ما هي الا صور شعرية وبعداك انت وشوفك وخيالك لى وين بوديك ... ربما كسر لرتابة التعبير وتشابه التناول وفي النهاية مهما نكسر رقبتنا الغريزة المطروحه حاليا حتفضل زي ما هي وزي ما في ناس مبدعين في التعامل مع الجسد ككيان ايضا في ناس مبدعين في التعامل مع النص كجسد ولا يعني بالضرورة تجريمو ولا تعني بالظاهر كدا (قلة أدب)...
وكونها تلفت انتباه السادة القراء (وتستفز) الراكد فيهم فهي بالطبع نجحت في دغدغة حواسكم بكل بساطة ... الحواس التي لا ترى إلا القبح والمناطق الشينة من حيث الشكل مع الانفصال التام عن جسد القصيدة ... وما تقعدو تمسكوا في القوالب الطبيعة والعرف والشارع العام الذي ينضح بكل ما هو قبيح وقد يكون أسوأ من كدا بكتير ... وتطلعو الكلام كزبرة ساي مع شوية تنظير مع انو الواقع غير كدا ...
وما ذهب اليه المشرعون هنا في هذا البورد .. ان التعامل مع هكذا ابداع يجب أن يظل حبيس الأدراج أو كتم انفاسو أو شنقو ولا يحترمون حتى شرف المحاولة في الخروج عن المألوف ... حتى وان قلنا أن الكتابة حالة تعتري الانسان شأنها شأن الأدوات التعبيرية الأخري ...
وبعدين فصل الكاتب عن نَصو فيه (بعض) الاجحاف الغير مبرر ولا يعني انه اصبح ملكا للجميع ... فقط تبقى وجهة نظرو محترمة حتى وان اختلفنا في المضمون ... وتباينت رؤانا كلو واحد ليهو وجهة نظرو وهو حر فيها مع انها ممكن تعود عليهو سلبا او ايجابا ...
غايتو انا اتخيلتو كمنجة بنفس الصوت الحِنيّن ... برضو احسن من الدلوكة والقربة المقدودة ...
لذا !!!
الذين يتناوبون وينهشون في منبت القصيد ولا (يمعطون) الا في جسد الكاتب انا هو هراء ومحض افتراء يتوجب عليهم فض قيحهم في جسد آخر غير الذي يكتب ليقتفي أثر حالة خاصة بخيال خاص لا نمتلك إلا الولوج معه في خضم حالة نعيشها بالطريقة التي نحب كلٍ في (حتتو) وكلٍ له (فيتو) حواس منهم ما يصيبنا بالدوار ومنهم من يعزف على انفراد (بغيثارتة) النشاز ...
وفي حاجة تانية مهمة جدا ... الزوبعة في المضمون لا تعني جودة النص ... فالمعنى حاجة والجودة حاجة تانية ومن وجهة نظري أن النص كمنظومة شعرية فيه ربكة وخلل موسيقي واضح بالرغم من أن العزف كان مموسقاً وطغى لب الموضوع على البناء الجسدي للقصيدة مما افقدها بعض البريق ... وربما هذه حالة طبيعية في تركيز الكاتب على جوهر الأشياء بغض النظر عن مقومات شعر التفعيلة وما يلزمة من مفردات انتقالية تجعله أكثر سلاسة مع عدم المس بالجوهر كحالة تفرض نفسها ... ولكن الحواس تضج بما هو متاح ... وترغب بما هو ممنوع حسب الانتماء الطائفي والعرف الذي يحكم ...
فتباعد الكلمات في جزء من القصيدة قد أضر كثيرا بالنص مع الأخذ بالاعتبار الحالة الحميمية التي انتهجتها الكاتبة في التعامل مع الحواس والأمر اصبح ما يشبه بـ (السوفا) شحتفة أسير وعذاب ضمير ...وان كان بناء كتلة نصية نتعامل معها كقصيدة والالتفاف حول خصرها لابد من تقارب الموسيقى التي تُعزف بقوس على كمان ... موسيقى الكلمة وموسيقى الجسد حتى تتجسد لنا لوحة كاملة ليس (البنقز) أحد مكوناتها فايقاع الكلمة كافٍ لسد التناغم الوتري بين معزوفة وجسد ... يعرف جيداً كيف يمتلك خاصية التواتر الحركي للوحة ليس الغرض منها الإغراء .. فالصورة موصل جيّد لهذا النوع في تحريك الساكن فينا على ما اعتقد...
وحتى عزف جديد ونزف تليد ...
ضعوا الكمنجات جانباً .. لنستمتع بالنشيد ..
الروح لا تقوى على حمل الغريزة وحدها ...
فاليوم عصف ... وغدا وحيد ...


ويا ريت ما تلفو وتدورو وتكترو لينا الدوائر خصوصا (دائرة السوء)
التحية للجميع وكلو واحد يستاهل وردة ...
ولخضر حسين خليل ... انحناءة



أشتر غير متصل   رد مع اقتباس
 

تعليقات الفيسبوك


تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع

التصميم

Mohammed Abuagla

الساعة الآن 11:08 PM.


زوار سودانيات من تاريخ 2011/7/11
free counters

Powered by vBulletin® Version 3.8.8 Beta 2
Copyright ©2000 - 2026, vBulletin Solutions, Inc.