أشهد أنك أجبرتني على الدخول .. !!
بل هطلت أنت في جوانا وليس الأشواق وحدها ...!!!
ليس سهلاً أن تتقاذفك الأنواء ذات السلطة.. وذات النغمة .. كلاهما يبرحاننا ضرباً منذ أمدٍ بعيد ولا نبالي .. !!
كيف لي أن أتداخل هنا بعد أن جففت لتوي بعض عبراتٍ مارست حقها الطبيعي في استحرار نفسا من دواخلي وأعلنت الحضور ... مشهد كم آلمني وقد كنت فيه ذات مصيبة أخرى .. في بقعةٍ أخرى من بلادي ... يوم أن مارس الموت فعلته الفجيعة فاختطف .. شقيقي الأصغر .. جلست مثلك يا صديقي أنتظره ملوحاً لي بيده بين الذين تحلقوا في العزاء ومن قبل ذاك في مثواه الأخير ...!!
كثيرةٌ هي التداعيات التي تستدعيها بحرفك هنا وتقودنا عنوةً للحديث .. !!
كغيري من الحاضرين لا أخفي استمتاعي جداً بما تستنزله علينا من ذاكرتك الوضيئة ..!!
تحياتي وتقديري الكبيرين ..
|